ازرار التواصل





رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الأول

لا تقُل إلا القول الضروري ، ولا تفض إلا لمن ينبغي الإفضاء إليه ، وحين يكون ذلِك الإفضاء واجباً. - أندريه موروا

في صباااح يوم جديد من احلي الايام التي عاشها حمزه ووعد معاً
اعتادت وعد يوميا ع الاستيقااظ قبله بدقائق.. حتي تتامل ملامحه وهو نائم ف سلام وكإنه طفلها التي انجبته لها الايام.. حتي تراه وهو يتبسم ف نومه .. لانه عندما يبتسم  كذلك تعلم انه يراها ف منامه.. فتظل تتامل ملامحه طوويلا وف قلبها حمدا كثيرا لانها رزقت اياه.. وبعدها تقترب منه لتوقظه حتي يبدا عيدها اليومي معه وتهمس ف اذانه بحبك.

حتي يستيقظ ويفتح عينه ببطء.. ليقبلها ع جبينها كما اعتاد .. ثم ينظر لها بحب

صباح الورد ع وردة حياتي
ثم يرجع ليغمض عينه مره اخري وهو يقربها من صدره.. ويضمها اليه .. حيث تجد امنها وسلامها بقربه..

وبعدها ابتعدت عنه برفق

اييييه .. مش هتقووم بقا .. كفاايه كسل ي عم
ثم يعودها مره اخري لحضنه وبصوت كله نوم
ممممممم لسه بدري .. خلينا شويه كده .. ولا اقولك مابلاش شغل النهارده
وبعدها بتقوم بسرعه وتهز راسها بالنفي
لا يعني لا وقوووم يلا دلوووقتي .. انا قررت
ثم تنهض سريعا وتقف فوق السرير وتجذبه بكل قوتها.

وهو مازال ف مكانه بعناد وثقه

يلا لو قدرتي تقوميني .. قوميني
ولكنها ف كل محاولاتها تفشل .. وف النهايه يقوم معاها ببطء
حتي يثبتلها هزيمته وكانها طفله صغيره تفرح بانتصارها
شووفت انا قووويه ازاي وقومتك .. ايوه كده رجاله تخاف متختشيش
حمزه بغمزه وهو يدخل التوليت
حسابك لما ارجع   ع الكلام دا .. عشان مستعجل بس
وعد بتضحك بصوت يملأ البيت كله بنوع خاص من الفرح والسعاده
ثم ارسلت له قبله في الهوواء
وركضت سريعا لتجهز الفطار له

نزلت وعد وهي ممسكه بكفها ع جنبها بخطوات متبطئه .. وبطنها التي تشبه البلون امامها .. وجدت الهام جاالسه ترتشف كوب اللبن بالبقسماط

وعد ابتسمت
صباح الخير ياطنط
الهام ابتسمت وتركت الكوب من يدها ووضعته ع المنضده
صبااح الورد علي مراة ولدي الغاليه .. عامله ايه يابتي .. وعيالك عاملين اي جووه
تنهدت وعد بتعب
والله ياطنط مغلبيني .. امتي بقي اولد
الهام قربت منها وربتت ع كتفها.

هانت ياقلبي وولاد حمزه يجو ينورو عليا القصر .. عارفه يااوعد .. انا ف الاول كنتش احبك

اتسعت حدقة عيون وعد بااستغراب
ارتبكت الهام وضاقت عيونها محاوله تغير كلامها
ولا كنت بكرهك يعني .. بس حبيتك اكتر لما فرحتي قلبي اكده وحبلتي في تؤام .. تتصوريش فرحتي بيكي .. نفسي اشيلك ف ضي عيوني يابتي
وعد ضحكت ع اسلوب الهام وتفكيرها .. وقالت مداعبه
يعني انتي حبتيني بس عشان هجيب لحمزه ولاد.

الهام بحسم : اومال !! وهي المراه ايه غير ارض خصبه .. كل متحطي فيها بذره تنبت وتفرع

وعد لم تجد اي فائده من حديثها
ضحكت وهمت بالمغادره
طيب ياطنط هستأذنك عشان احضر لحمزه الفطار
الهاام بضيق : كفااايه عاااد حضير وكل .. انتي ترتاحي وبس ..

وعد ابتسمت وتركتها وغادرت تحضر لحمزه كوب اللبن الساده والفول بالبيض الذي اعتاد ع تناوله كل صباح من صنع يديها

وبعد مرور وقت ليس بطول
خرج حمزه من غرفته محمحماا
وصل صوته لاذان وعد التي ارتبكت بمجرد سماع صوته
اووووف يااربي .. اتاخرت ليه بس .. ربنا يسامح طنط الهام عطلتني .. اعمل ايه انا دلوقتي هيخرج من غير فطار
اسرعت وعد في تجهيزز الفطاار
دلف حمزه الي اسفل
خير عليكي ياالهام.

الهاام بفرحه : صباحك فل وورد ياولدي

امسك حمزه بطرف جلبابه وجلس بجوارها وهو يشيع نظره في كل مكان باحثا عن من سرقت قلبه وروحه الي عالم خاص بهم
قال مبتسما
لسه المجنونه بتحضر فطور
الهام بحرص : خليها ياولدي تاخد بالها من نفسها .. هي دلوق 3 في بعض
حمزه ابتسم ونهض : طاب هخش اشوفها انا
تحرك حمزه بهدوء .. ووصل عند باب المطبخ اشار براسه للخدامه الواقفه بعيدا بالانسحاب
ثم اقترب منها ببطء وهي مندمجه في اعداد الطعااام وبتحاول تنجز
وضع كفيه علي بطنها المنتفخه واستند بذقنه ع كتفها .. واحتضنها برفق
مجنونتي اللي مصممه تتعب نفسها.

وعد خدت نفس عميق

خضتني ياحمزه .. مش هتبطل الحركات دي بقي
حمزه مرر انفه ع عنقها
اي مسااعده !!
وعد مسكت بالملعقه وقلبت الاكل
خلاص ياحبيبي دقتقتين بس وهيبقي جااهز .. تشرب اللبن الاول ولا تاكل الاول ؟
حمزه بهمس : انا عاوز اكلك انتي.

وعد ابتسمت : بطل بقي وابعد شويه كده .. احسن حد من الخدم يدخل علينا

حمزه بسخريه : وهما فين الخدم دول ماانتي بتطرديهم بمجرد دخولك المطبخ
مطت وعد شفتها لاسفل وبصوت طفولي
الله ! دا جزاتي اني عاوزه اجهزلك الفطار بأيديا
جذبها حمزه برفق ودار ووقف امامها ورجع خصله من شعرها وراء اذنها
وانحني قليلا وحملها ووضعها علي رخامه المطبخ
وعد بذهول : اي يامجنون دا اللي انت عملتو
حمزه : اششششش خليكي كده وانا هكمل الاكل .. هاا قوليلي بقااا اعمل ايه
وعد ضربت كف ع الاخر
مجنون وهيجنني.

قبل حمزه اناملها وارسل له قبله ف الهوا وغمزلها بعينه

دانتي اللي جننتي امي
اتسعت ابتساامتها وحدقت النظر في عيوونه وعضت ع شفتها السفليه
داب حمزه في سحر نظرتها وقرب منها وطبع قبلته الخفيفه ع شفتيها
بعد مارفع بجسده قليلا ليصل لهم
ماقولنا بلاش الحركه دي بتجنن اهلي
وضعت وعد كفيها ع وجنتيه
حبك رد ف قلبي الروح ياحمزه .. هو انا ازاي بحبك كده
حمزه وضع كفها ع شعرها وعبث به قليلا
دانتي اللي عشقي ليكي بقت نار مقدسه تحرم تقاد لغيرك ياوعد
وعد مستنده بجبهتها ع جبهته.

حمزه انا شامه ريحه حاجه

ابتلع حمزه ريقه
دي ريحتك وهي ساكنه جوايا وفاحت بعطر عشقك
في الوقت دا دخلت الهام
خبر اييه اوومال ياحم
وقفت تسمرت في مكانها .. فزعت وعد .. ابتعد حمزه قليلا عنها متنحنحاً
الهام بحزم : انتو مش هتبطلو حركاات العيال دي وتعقلووو
وعد ندبت الخدين : الاكل اتحرق ياااحمزه
جريت الهام ع النار وقفلتها
اخرة المرقعه بتاعتكم اهي .. الوكل شااط
ضحك حمزه بصوت عالي ونظر لوعد بعتاب.

كده ياوعد تشيطي الوكل

وعد بغيظ : علي فكره انت السبب
حمزه قرب من وعد ونزلها برفق ونظر لوعد بغمز وهو يعض شفته
خلاص يالهام انا كلت وكلت كتير قمممااااااااااااان .. همشي عاوزين حااجه
وعد بلهفه مسكت كوباية اللبن : طب اشرب اللبن بس
حاصر حمزه كفيها الممسكين بالكوب وارتشف قليلا منه
كده زين ي وعد .. يلا فوتكم بعافيه
الهام بصرم : استني اهنه .. فين حبةة ( بوسه )  امك ياحمزه
حمزه بااستسلام قرب منها وقبل كفها وراسها
هااا حاجه تاني .. امشي انا بقي.

وعد غلت الدماء في عرووقها وبعند

وفين بوستي انا كمان ياحمزه
عض حمزه ع شفته بنفااذ صبر
ثم اقترب منها وقبل جبهتها .. وبتلقائيه ضربته وعد بقبضه يدها ضربه خفيفه
امك انا بتبوس راسها
لم يجد حمزه منهم اي فاائده ولكنه سرعان ماا هم بالرحيل
امشي انا عشان مصالحي مش هتخلص بالحال دا
نظرت وعد لالهام وابتسمت واصطنعت التوجع
ااااه .. هروح اشوف ماما بقي ياطنط بعد اذنك
ضربت الهام كف ع الاخر
شووف يااخوي محن البنته .. داحنا كناش بناات.

نروح في الغرفه المرفهه التي تحتوي ع تلفاز وسرير واشهي انواع المأكولات   يجلس بها رامي وهو مرتديا لبدلته الزرقااء  والدماء تغلي بعروقه

الجاويش
في زياره لحضرتك فوق
رامي وهو يزفر دخان سيجارته
مش هقابل حد .. اللي عاوزني ينزلي
لم يجيبه الجاويش لانه يعلم جيدا كلامه بدون فائده
عاود الي مكتب المأمور
المسجون رفض يطلع معايا يابيه
القت سميه عليه نظرة استسلام وخدت نفس عميق
ينفع انزله اكيد.

المأمور بقلة حيله : وصلها لتحت  يابني

مشيت سميه مع الجاويش ودخلت الغرفه التي يوجد بها رامي
اشارت له بالمغادره
وجلست امامه
هتفضل كده لحد امتي
رامي بلا مبالاه : لحد متخرجيني من هنا
سميه اخدت نفس عميق وعاودت النظر اليه
رامي قولتلك هخرجك .. والمفروض تثق فيا بعد المكان اللي انت قاعد فيه دا .. وانا بطلعلك ورق باسم جديد عشان نمشي من هنا ع نضافه .. يعني مسأله وقت
رامي اغمض عيونه قليلا وتحدث بعصبيه ونفاذ صبر.

طيب اتصرفي بسرعه عشان النار اللي جواي دي ممكن تحرقني وتحرق البلد كلها

سميه قربت منه ومسكت كفه
انت وعدتني مش هتقرب من حمزه .. صحيح
رامي عض ع شفته السفليه بنفاذ صبر
لا مش هقربله تقلقييش .. انا بس اخرج من اهنه
ثم نهض منه مكانه وذهب لفراشه متخذا وضعية النوم
تنهدت سميه بنفاذ صبر والقت عليه نظراتها الاخيره
ثم امسكت بشنطتها وغادرت
رامي متوعدا : وديني لانتقم منك ياسميه انتي والكلب بتااعك .. اصبري علياا بس.

الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، وحُكام الأمس مُشرّدو اليوم، والقضاةُ مُتّهمون، والغالبون مغلوبون، والفُلك دوّار والحياة لا تقف، والحوادث لا تكفّ عن الجريان، والنّاس يتبادلون الكراسي، لا حزن يستمر، ولا فرح يدوم..


هذه كانت اخر كلمات ترددها نجوي بينها وبين نفسها ... وهي مرتديه عبائتها البيضااء .. وتشاهد المسجوناات امامها وكل منهما يملأها الهم والحسره ع حالها .. وفي نفس الوقت اخريات يحاولن التغلب علي احزانهم باالرقص ودق الطبول .. وغيره.


ليك يوم ياولد الخياط .. اليوم اللي هتركع فيه تحت رجلياا ومش هرحمك وقتها

قالت نجوي جملتها بنبره توعديه .. وسرعان ماقطع شرودها احدي المسجونات التي تزفر دخان سيجارتها .. وتجلس بجوارها
الا قوليلي ياحبيبتي ..انتي مالك كده سهمانه وسرحانه .. ومبتكلميش حد .. فكيها يااوختشي محدش واخد منها حاااجه
نجوي قضبت حاجبيها 111 والقت نظرة عليها .. واتكأت بظهرهاا ع وسادتها الموضوعه علي طرف فراشها
مدت اليها المسجووونه سيجاره اخري اخرجتها من صدرها.

خدي انفخي .. اهي حاجه بتصبرنا ع الهم اللي احنا فيييييه

اخدت نجوي منها السيجارة ووضعتها في طرف سيجارتها لتشغلها
الا انتي اسمك اييه
رفعت حاجبيها المسجونه بحركه مقززه
اسمي صبببااح .. وكبيرة العنبر هنا بعد المعلمه وكبريتنا طبعا وانتي بقي
نجوي القت نظرة عليها
نجوي .. اسمي نجووي.

صبباااح مددت بجسدها علي الفراش بالعرض واسندت راسها بكفها

وانتي جاايه في ايه يانجوووي بقي
ضحكت نجوي بسخرة وحسره في نفس الوقت واخدت نفس عمييييق
هاا هااا .. قتللل
اتسعت عيون صباح واعتدلت في جلستها
يخربيت جبروووتك .. احكيلي

كان  حمزه جالسا في سيارته متحدثا في هاتفه وبنبرته الاجشه

سيادة اللواء .. متقولش اكده .. احنا في الخدمه اكيد
* هستناك بكرة ياحمزه بيه علي مكتبي
وهو كذلك يااباشا من النجمه هكون عندك
اغلق حمزه هاتفه .. وهو بداخله الف سؤال
ياتري اللواء نشأت عاوز منك ايييه يااحمزززه
مط شفته قليلا لاسفل .. والقي هاتفه ع المقعد الذي بجواره ودور سيارته
يلا الصبح مش بعييد .. وانا هوجع راسي ليييه

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها، ولو أنّه حاول أن يرى ما حولهُ لاكتشف أنّ اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل مِنه، وأنّ لون السّماء الرماديه يُحرّك المشاعر والخيال ولكن لون السّماء أصفى في زرقتِه، فابحث عن الصفاءِ ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاءِ ولو كان مُتعباً وشاقاً، وتمسّك بخيوطِ الشّمسِ حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيّامك لأمورٍ ضاع زمانها

احم احم .. ممكن اعرف الدكتوره فرياال هانم السمندي بتكتب اييييه.

قالت وعد جملتها وهي تقترب  وتحتضن امها بذراعيها وتقبل راسها

قفلت فريال الاجنده التي بيدها ووضعتها ع الطاوله
وامسك بكف وعد
يااااه يادودو .. وهي فين الدكتوره فريال بقي
تحركت وعد ببطئ وجلست بجوارها
اي ياماما متقوليش كده .. انتي دكتوره واحلي اعلاميه في الدنيا ..  مفكرتيش ليه ترجعي تدرسي تاني في الجامعه.

تنهدت فريال

والله ياوعد كنت بفكر .. بس لقيت الموضوع صعب و اني كده احسن .. وكمان مش عاوزه اضيع دقيقه وانا بعيده عنك
ابتسمت وعد : ياحبيبتي يااماما .. بس دا مايمنعش انك تشغلي وقتك وتقفي ع رجلك م تاني وتظهري للعاالم من اول وجديد
فريال ابتلعت ريقها وافتكرت سامي جوزها اللي كان دايما ببشجعها ودوره الكبير في نجاحها .. حاولت بسرعه تغير المووضوع
سيبك مني .. انتي عامله اي ف الحمل
وضعت وعد كفيها ع بطنها المتمده امامها وابتسمت
وحشوني اوي يا ماما .. امتي اشوفهم بقي واحضنهم بين ايديا
لمعت عيون فريال بفرحه.

طب اي .. بردو لسه مش عاوزه تعرفي نوعهم

ضحكت وعد بصوت مسموع
ياستي الل يجيبو ربنا كوويس .. وكمان مش حابه اعرف .. حقا لو طلعو بنات الهام ممكن تروح فيها
انفجرا الاثنين ضحكا .. ولكن قطعهم صوت الهام القوي
تفي م خشمك يابت .. باذن الله ولاد .. الاتنين .. انا قلبي حااسس
وعد بتحاول تنرفزها
طب اي رايك بقي ياطنط انا وحمزه نفسنا يكونوا بنات اوي
تغيرت ملامح الهام.

ياختي عليكي انتي وحمزه  .. ماليش فيه انتي هاتيلي الولاد واملي عيني .. وبعدين هاتو اللي عتحبوه انتي وحمزه

القت وعد نظره ع والدتها وضحكت مكتومه
فريال : انتي بس ادعيلها تقوم بالسلامه ياست الهام
الهام وهي تجلس بجوارهم
حتقوم متقلقيش .. دانا كنت ازحلق العيل من اهنه  .. وانزل الغيط طوالي
شرعت الهام في الحديث عن مغامراتها وانجازاتها العريقه التي كانت تستمع لها فريال بااهتمام.

مددت وعد كفها وامسكت بهاتفها .. تتجول حساب التويتر

وقعت امام عيونها جمله عجبتها .. رددتها كتير مع نفسها
بدون تفكير .. فتحت الرسائل وكتبتها لحمزه
أحبك حُبين ..  حب الهوى
وحباً لأنك أهل لذاك
ضغطت ع ارساال وقفلت هاتفها ووضعته امامها
وعاودت الاستماع لالهام
حمزه وصل لمكان شبه مهجوور .. ونزل من سيارته التي وقف بها امام بوابه البيت الخشبي
واقترب م الباب واخرج مفاتيحه وفتحه.

وعاد الي سيارته .. وقادها مجددا .. ودلف للداخل

في ذلك الوقت لاحظ ضي شاشة هاتفه
امسك به وهو يفتح باب سيارته ويقترب من الباب ليغلقه مجددا .. وهو يقرا في رسالة وعد مرار وتكرارا
استند بضهره ع سيارته بعد غلقه لباب البوابه مرة اخري .. ليكتب لها رساله اخري
سكرت ولم اشرب من الخمر جرعة
ولكن غرامك هو الخمر .. الذي يفقدني واقعي
ارسل رسالته .. ثم عاود الاتصال بشخص ماا
ايوة انا وصلت دلوق .. انتو فينكم
صوت انسوي بلهجه لبنانيه.

* بالطريق مستر حمزه .. هلا بنعجل .. ٥ دقايق وبنكون حدك

وصلت الرساله لوعد .. مسكت التليفون بلهفه وفتحت المسدج .. اتسعت ابتسامتها وضاقت عيونها مع لمعه فرحه غمرتهم
الهام بغيظ : والمخروب ديه هو اللي عيضحك ع اكده
رفعت وعد وجهها قليلا ثم ابتسمت لها .. وعاودت النظر الي شاشة هاتفها .. تكتب مسدج اخري
وحشتني  .. وحشتك !

كان حمزه مستندا بظهره وعاقد ساعديه

في الوقت الذي ارسلت به وعد رسالتها
وصلا الاشخاص المنتظرين
قرا رساله وعد ولكن لم يتح له الفرصة ليرد عليها
دخلو عربيتين جيب اسود .. تقدم حمزه لاستقبالهم بعد ما فتح لهم البوابه
دلف من السيارتين عدد كبير من الرجال .. مختلفين الجنسيات ..
واخري لبنانيه تسمي جيسي .. التي تقدمت الجميع واقتربت من حمزه ووضعت كفيها ع منكبيه وطبعت قبله ع شفتيه
اشتقتلك كتير مسيو حمزه
ارتبك حمزه قليلا محاولا الابتعاد عنها بشكل ملحووظ
اقترب من مجموعه الرجال
هالو مستر بيجادو
ونسيبهم بقي يشوفو شغلهم

عند نجووي في العنبر

يعني الست  شكريه دي هتعرف تخرجني وحتي وانا محكوم عليا بالمؤبد
صباح بغمز : عيب عليكي .. خدي كلامي ثقه
نجوي لوت شفتها وبسخريه : ومادام هو اكده يااختي .. كان ايه اللي راميها في السجن اهنه
صباح ضحكت بصوت عالي
لا ما هو اصلو بمزاجها .. السجن جاي ع هواها
نجوي بمصمصه : وهو السجن بقي بالمزاج دلوق .. انما عجااايب .. المهم هتعرفيني عليها امتي
صباح : هاخدلك منها معاد وارد عليكي
نجوي لتوسل : سايق عليكي النبي استعجلي .. حقا ناري مش هتبرد غير لما اكل كبد ولد الخياط بسناني
صباح اطلقت ضحكه عاليه : هتاكلي كبده وقلبه وتعملي عليه فتة كوارع كمان.

اتي المسا .. ومازالت وعد في حالة جنونيه م اختفاء حمزه المفااجئ .. وهي تعاود الاتصال به مرارا وتكرارا دون فائده .. ف كل مرة مقفول

خااارج نطااق الززفتت .. مااشي ياحمزه
قالت وعد جملتها وهي تخرج زفيرا قووويا وتلقي بهاتفها ع الفراش بعصبيه
صوت طرق ع الباب
وعد رجعت شعرها المنسدل ع وجهها للخلف .. وبضيق
ادخل
الهام وهي ممسكه بصنيه الاكل
ياكبدي ينفعش اكده .. مكلتيش حاجه م الصبح .. دي خِطر ع العيال
وعد بضييق : ومش هاكل مااليش نفس .. ولو سمحتي ي طنط خدي الاكل دا معااكي
الهام بالحاح : طب لقمة صغيره .. دانا موصياهم يعملولك كل الوكل الل عتحبيه
وعد نفذ صبرها وبعصبيه.

طنط لو سمحتي مش عاوزه اكل وسبيني لوحدي

استغربت الهام من نبرة صوتها التي ارتفعت .. كادت ان تجيبها ولكنها التزمت الصمت ومسكت صنيه العشا ونزلت
قفلت وعد خلفها الباب متوعده
طيب ياحمزه .. انا تسيبني متعلقه وهتجنن كده .. بس اما ترجع
الهام نازله بصنيه الاكل لقيت فريال قدامها
انا قولتلك بنتي عنيده ومش هتاكل غير اما حمزة يجي
حمزه منحنحا من الخلف
عتجيبو في سيرتي ليه عااد .. وياتري ف الخير ولا الشر.

وعد تهيأ لها سماع صوته من الطابق السفلي .. اقتربت من الباب وفتحته ببطء وقربت ودانها لتتاكد من قدومه .. تنهدت بارتياح وابتسمت وقفلت الباب بدون اصدار اي صوت .. لاحظ حمزه مافعلته وابتسم

وعد بتوعد وهي تصطنع النوم
طيب ياحمزه انا هوريك وش عمرك ماشوفته
الهام بضيق وتحذير
مرتك كلتش حاجه من صباحية ربنا ياحمزه .. اتصرف معااها وفهمها كده مش صوح ع صحة العيال ي ولدي
مسك حمزه الصنيه من ايدين الهام
خلاص انا هروح اشوفهااا
طلع حمزه ببطء وفتح الباب .. وجد الغرفه مظلمه ولم يجد بها مصدر شعاع الا ضوء القمر المكتمل في ليلة تمامه .. اتبع مصدره ووضع الصنيه ع مكتبه .. وهو يطلق صفيررا منخفضا ويدندن مع نفسه
وعد بتغمض عينها وتفتحهم.

حمزه قرب منها وطبع قبلته ع جبهتها

وانحني قليلا وهمس ف اذانها
وعد .. نايمه!!
اكملت وعد تمثليتها وتصنعها للنوم
ابتسم حمزه ابتسامته الصفراء .. وابتعد عنها
وجلس علي الاريكه واخرج هاتفه
وهو يتحدث بنبره منخفضة اشبه بالهمس
وانتي كمان وحشتيني قوي ... اييه عتقولي موطي صوتي ليه .. احم اصلو مرتي نايمه وخايف احسن تسمعني ..
اتسعت عيون وعد ف ذهول
لاحظ حمزه حركتها المتبطئه
ابتسم واكمل تمثليته.

خبر اي عاد بلاش كلامك الحلو دا اللي عيدوبني

غلت الدماء ف عروق وعد وقامت وهي بداخلها بركان ع وشك الانفجار
وبلاش ليه يااخوياا .. متكمل ولا جيت ليه من عندها طالما الحيوانه اللي معاك مش ماليه عينك
حاول حمزه ان يكتم ضحكته .. عاود التحدث ف هاتفه وبغمز
طب اجفلي دلوق يا ساره عشان حيوانتي صحيت .. اووو كانت عامله نفسها نايمه وقامت خلاص
تحرك حمزه بهدوء وفتح نور الغرفه
طيب مانتي صااحيه اهووو .. اوماال عامله نفسك نايمه ليه.

وعد بنرفزه : مين اللي كنت بتكلمها ياحمزه

لم يجيبها .. وقرب منها وجلس بجوارها وبحده
الهام خبرتني انك كلتيش حاجه من الصبح .. صوح الكلام ديه
وعد زفرت : متغيرش الموضوع ياحمزه  .. مين ست ساره دي
حمزه قهقه بصوت عالي ووقف جمب الشباك وبخبث.

لا ماهو مافيش ساره .. بس لو مكلتيش هيكون ف سارة وفاديه وناديه ..وشوفي عاد عترفي تعدي لحد كااام

قامت وعد ببطء وهي ممسكه بظهرها من وجع الحمل  .. وقربت منه
حمزه هو انت بطلت تحبني !!
لم يجيبها ولكنه التزم الصمت لدقائق
انسكبت دمعه من عيونها
ودارت بظهرها محاوله اخفاء دموعها وبصوت اجش
سؤالي صعب اوي كده !!
مد كفه داخل جيبه واخرج منها علبة صغيرة الحجم .. فتحها وافرغ ما بداخلها
واقترب منها وهو يزيح شعرها جنبا
ليعلق سلسال ذهب مكتوب عليه اسم حمزه بالعربي
هو انا عشان مردتش عليكي .. ابقي بطلت احبك !

اتسعت عيونها .. في ذلك الوقت انهي حمزه عمله وقفل السلسله .. ثم امسك بكفها وسحبها برفق امام المرآه

عاوز اقولك بقي اني كنت مشغول في دي .. عشان كده معرفتش ارد عليكي
حال وعد اتحول ١٨٠ درجه .. وبدون مقدمات عانقته بشوق ولهفه ونسيت زعلها وخناقها معاه
كنت هتجنن عليك .. اول واخر مرة تختفي كده فاهم
احتنضنها بحب بعد ما دفث وجهه في شعرها
يستنشق  رائحتها وقال ممازحا
نبطل شغل العيال دا شويه بقي ونعقل
وعد ابتعدت عنه قليلا ولغيظ.

تعالي هنا يااستاذ متاكلش بعقلي حلاوة .. مين ست سارة دي

حاوط خصرها بذراعه قائلا بحب
لا انا عاوز اكلك انتي .. ينفع!
اطلقت زفيرا قويا
انت هتاخدني في دووكة ولا ايه .. جاوب
اقترب منها اكثر بحب
تؤؤ هاخدك في حضني .. ف مانع!
وعد نبرة صوتها ارتفعت : حمزززززززززززززه !!
بنفس النبرة اجابها حمزه : ووعدددددد!!
وعد: ايييييييه ؟؟
حمزه ابتسم : احم .. الاكل برد.

سحبها برفق وجلسها ع فخده ليطعمها بيده

استسلمت وعد لافعاله
بعد مرور برهه م الوقت
* خلاص ي حمزه كفايه مش قادرة
حمز معاتباا
- كده تسيبي عقلي وقلبي وروحي جعانين
* اي الرصده دي كلها ههههه
- عقلي ولدي اللي في بطنك وهيكون سندي ف الدنيا
قلبي بتي اللي هتكوني انتي امها
وروحي هي انتي اللي مقدرش اعيش بلاها
ثم طبع قلبه خفيفه ع ثغرها
حافظي عليهم ياوعد .. هما امانتك من غيرهم حمزه يموت
كلام حمزه رد الروح جوها .. استمرت ف التحديق ف عيونه لدقائق ...

عانقته بحب

وانت بقي عرفت منين انهم ولد وبنت
قبل اناملها بحنيه : تقدري تقولي قلب الاب بقي
وفجاة اتحولت ملامحها
بس انت كنت بتخوني ياحمزه
* يادي النيله علي حمزه واللي يعرفو حمزه .. انتي بتتحولي يابت ..
- اومال مين ست سارة دي .. يبقي اكيد كنت بتخوني
* مممممممم .. اولا مسمهااش خيانه .. احنا كرجاله مش خونه والله بس انتو اللي حلوين لدرجه مربكة عشان كده صعب الاكتفاء بواحده.

اتسعت عيون وعد

ياليلتك اللي مش فايته وكمان بتقولها في وشي
نفذ صبر حمزه وبتلقائيه حملها بين ذراعيه
وغلاوة حمزه عندك ياشيخه .. عاوز انام ودماغي هتنفجر .. نأجل خنافتنا لبكرة بقي مش نكد الحمل هينزل ع نفوخي
وضعها حمزه برفق ع فراشهم .. ومدد بجوارها ودفثها بين احضانه وغمض عيونه
وعد بحيرة وفضول : حمزه
حمزه بحدة : اششششششششششش نامي ي وعد

صباح يوم جديد .. تتسلل فيه اشعة الشمس لتملا الغرفه

استيقظ حمزه ع صووت دق باب غرفتهم
قام بهدوء وفتح الباب
خيرر يالهامم
الهام : خير عليك ياولدي
نهضت وعد ع صوتهم واعتدلت ف جلستها
صباح الخير ياطنط
=صباح الورد يامرت الغالي
- خيرر يالهام .. مش بعوايدك يعني
= التلغراف ديه جالك دلوق
مسك حمزه الظرف .. قامت وعد مفزوعه ووقفت بجواره ..
مش هتفتحه ياحمزه !
حمزه كانه ع علم عما يحتويه .. ابي فتحه
ملهوش لزوم
شدت وعد الظرف بقوة وفتحته وقرات ما به
واتسعت حدقة عيونها وانتفض جسدها
مش قولتلك لازم تبلغ البوليس ياحمزه .. دا مش اول جواب تهديد
قرا حمزه ما بداخله ولكنه لم يهتز ولا يبالي له اي اهمية
الهاام بستغراب : فهموني عاد .. فيه اي الجواب ديه
وعد بدموع شدت الظرف وقراته بصوت عالي.

و برعشه كفها

دا تالت جواب يجي للبيه مكتوب بالدم .. واللي باعته بيهددو وبيقوله .. هقتلك
انتفضت الهام
يامري ياولدي .. لازمن تبلغ الحكووومه ي حمزه
حمزه تركهم بدون اي اهميه وفتح خزانته وامسك بملابسه
وعد بقهرة : اهوو شايفه ياطنط حرقة الدم
الهام بقلق : لازمن ااحكومه يكون عندها علم ياولدي عشان تعرف تحميك وتجيب الراجل ديه قبل مايضرك
حمزه بثقه وغرور : حكوومة مين اللي تحميني .. هي لاقيه اللي يحميها .. حمزه الخياط هو اللي حامي الحكوومه يااما...
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الثاني

‏خبر ايه اومال ياالهام .. حكومة مين اللي تحميني .. هي لاقيه اللي يحميها .. حمزه الخياط هو الل حاامي الحكومه ياامااا

ثم اصدر صوتا قويا وهو يغلق باب المرحاض
وعد بغل ونفاذ صبر
شايفه ياطنط تصرفاااته وطريقته
الهام ضربت كف ع الاخر
ربك الحاافظ يابتي
وعد احمر وجهها وشعرت بألم بسيط
الهام بفزع : مالك يااوعد .. فيكي ايه
وعد قعدت ع السرير بتوجع.

مش عارفه ياطنط في وجع في ضهرري

الهام بقلق : طب افردي ضهرك يابتي وارتاحي .. هنزل اعملك حاجه سخنه تدفي بطنك
وعد بتوجع : مش عارفه ياطنط الم فظيع ف بطني
الهام مسكت ايدها وسندت ضهرها
طب ريحي ريحي .. افردي ضهرك يابتي
مددت وعد ع السرير
الهام قعدت جمبها قرابة ال ١٠ دقائق.

خرج حمزه وهو مرتدي جلابيته البيضااء ويصفف ف شعره

انتي لسه اهنه ياالهام
الهام : تعالي اقعد جار مرتك .. ع بال ماجيبلها حاجه تشربها
حمزه بلهفه مقتربا منها : مالك ياوعد حاسه باايه؟؟ .. اطلبلك الحكييم ؟؟
وعد ضغطت ع شفتها متمسكه بكفه
لا بس خليك جمبي ياحمزه .. عشان خاطري .. حاسه اني تعبانه اوي
احتضنها بحب ودفء
سلامتك ياقلب حمزه
غادرت الهام تحضر لها مشروب دافىء.

وعد بتوسل

خلي بالك ع نفسك ياحمزه عشان خاطر ولادناا .. احنا ملناش غيرك
انا جمبك ياقلب حمزه ومش هسيبك .. اطمني انتي بس
قال جملته وهو يقبل اناملها برفق وحب
ثم قال ممازحا
العيال دول تاعبينك ولا ايييه ..
وعد بضعف : اه شويه .. بس ابوهم اللي تاعبني اكتر
قضب حاجبيه 111
معااش ولا كان اللي يتعبك ياقمر انت
وعد ابتلعت ريقها
حمزه .. اي اخبار رامي ابن عمي
حمزه مط شفته متنهدا
مابلاها السيره العكره دي ياوعد ..

ادرفت دمعه من عيونها

انا هتجنن .. اومال مين اللي بيهددك طول الوقت دا ياحمزه
حمزه بثقه : دا جبان .. مايتخافش منك .. بذمتك عمرك شوفتي رصاصه بتستاذن القتيل قبل ماتقتله
انخلع قلبها من مكانه وتشبثت بذراعه
حمززززه متقولش كده .. انا ممكن ارووح فيها .. بس
قبل جبهتها قائلا بحب : انا جمبك ياقلب حمزه تقلقيش علي .. وبعدين روقي اكده عشان ف ضيوف جاايين هيقعدو عندنا كام يوم .. لازم تكوني ف استضافتهم
وعد بتعجب : ضيوف مين دوول !!!!!

استيقظت فريال من نومها تتجول هاتفها وتقوم بالاستطلاع ع الاخبار

يااادي قضاايا تهريب الاثار اللي مش هنخلص منها .. كل يوم والتاني بنمسع اخبار زي الزفت .. اما نشوف النهارده مين قتل مييين عشان حتة اثار؟
كان الحوار دائر بينها وبين نفسها .. قطع جولتها الالكترونيه صوت طرق ع الباب
* ادخل
- ست هانم حمزه بيه عاوز حضرتك في اوضته
* طيب اديني جاايه اهو
نهضت فريال من مكانها وذهبت لغرفة ابنتها بعد ما غيرت ملابسها.

خير ياحمزه حصل ايه .. ومالك ياوعد متكلبشه فيه كده ليه

حمزه بنفاذ صبر : تعالي شوفي حل مع بتك ياحماتي .. ناقص احلفلها ع مصحف عشان تصدق عندي معاد مهم مع سيادة اللوا مش راضيه تسيبني
فريال نظرت لها معاتبه
مالك ي وعد متسيبي جوزك يشوف شغله
وعد بعياط : انتو مش حاسيين بيا ليه .. وهو اعدائه بقيوا في كل حته .. والبيه ولا ع باله
* انتي ليه مش مصدقه ان العمر واحد والرب واحد ي وعد
- وانت ليه مش مصدق ان روحي هي روحك ياحمزه.

فريال جلست بجوارها

خلاص ي حمزه روح شوف معادك وانا هقعد معاها
شرعت وعد في التحدث ولكن فجأها حمزه بطبعه قبله دافئه وخفيفه ع شفتيها ثم ابتعد عنها قليلا
والله مانتي قايله كلمه .. ساعتين زمن وهتلاقيني فوق راسك
شرعت وعد بتحرك شفتيها لتحدث .. قطعها مجددا
اييييه !! ساعتين بس وراجع
* سااعتين بس ي حمزه ؟؟

- طب بذمتك حمزه يقدر يتاخر عنك اكتر من ساعتين

ابتسمت فريال علي الطريقه التي يسرق  بها عقل وقلب ابنتها .. وتذكرت زوجها الغالي وطريقته معها وحبه لها
يلا ي حمزه .. سيبك من دلع البنات دا
دخلت الهام ومعها الخادمه تحمل الفطار
اها .. مفيش دلع اكتر من اكده .. وكل ولحدت السرير قمان
حمزه ممازحا وهو يلم ف اغراضه ويرتدي عبائته..

ايوة ي عم .. ومين ادك انت .. من حق الجميل يدلع زي ماهو عاوز .. خلو بالكم منها .. مش هعوق (هتاخر)

الهام بحب : يحميك لشبابك ياولدي
حمزه : تامريهم يجهزو اوضه الضيوف يالهام .. عشان  ف ضيوف وشكلهم مطولين حبتين
اتسعت عيون الهام : هي مرة خالك وعيالها جايين الليله ؟
حمزه: انسي اللي فات يالهام دول مهما كانو ملزومين منينا .. فوتك بعافيه ..

* انما قوليلي يابت لسه ست شكريه دي مردتش عليكي

- بالهداوه .. كله بالهداوه
* والله انا شاكه فيكي وف شكريه دي كمان وشكلكم هتلفو حبل المشنقه حولين رقبتي
- لا عاوزاكي تطمني وتحطي ف بطنك بطيخه صيفي
كان هذا الحوار دائرا بين نجوي ورفيقتها المسجوونه

وصل حمزه مكتب اللواء نشأت .. وظل منتظره قرابة النصف ساعه حتي سنحت الفرصه لمقابلته

حمزه محمحما : معالي الباشا اخبارك
نهض اللواء م مكانه مرحبا به
القسم كله نوور .. اتفضل اتفضل اسفين ع التاخير عطلناك ياباشا
بدا معالي اللواء بالتحدث معه قرابة النصف ساعه ويبادله حمزه الرد .. حتي اشتد بينهم الحوار
بس مضطر توافق يااحمزه والا هيكون موقفك حرج .. وساعتها حتي الجيش الل كنت تخدم فيه مش هيقف معاك
قال اللواء نشأت جملته بطريقه تحذيريه
ابتسم حمزه واتكأ بظهره للخلف وبهدوء
افكر سيادتك بس انك بتتكلم مع حمزه الخياط لتكون نسيت ..

* حممزززه دا امر .. وامر جااي من فوق كمان .. وانا لولا شاكر لافضالك .. وسيادة رئيس الوزراء بنفسه بيعملك الف حساب .. مكنتش زمانك قاعد قدامي دلوقتي

- معاك حق .. كان زماني قاعد في بيتي ومرتاح اخر راحه
قال جملته وهو ساخرا من حديثه
* معاك وقت تفكر والا هتصرف بطريقتي .. دا شغل ومشكلة راي عااام يابيه .. ولا شكل بعدك عن منصبك نساك القانون
- ومش حمزه الخياط اللي بيشتغل تحت امر حد
حتي لو كان الحد دا معاليك .. عن اذنك اصل مرتي مستنياني
نهض حمزه م مكانه بشمووخ
اتعصب اللواء نشات
* افتكر انك كده غلط وبتلعب بالنار ياحمززه
لم يجيبه حمزه وخرج من مكتبه والفيران تأكل براسه عما اخبره به سياده اللواء
ناااااووي علي ايييييه ياابن الخياااااط

خرج حمزه وتلقي اتصالا تليفونيا من جيسي

خير .. حصل جديد
قال حمزه جملته وهو يفتح باب سيارته ويجلس بها
جيسي بدلع : كيف بتحكي معي بهدا الطريقه حمزه بيه
تغيرت ملامح حمزه لثوان : قولي متصله لييه
جيسي اتكأت علي مقعدها واضعه رجل فوق الاخري
لسه السواق مو وصل .. قولت بكلمك وبشوف اذا ف مشكله
اغمض حمزه عيونه لبرهه كإنه يود التحكم باعصابه ورد بنبره حاده وهو يقود سيارته
دقايق وهيكون عندك .. اصطبري (اصبري).

ضحكت جيسي بصوت عالي

هننزل المقبره امتي؟
فرمل حمزه سيارته بقوة واتسعت حدقه عيونه
اظن ان التليفون مش مكان للحديت .. واقسم بالله لو سمعتك عتفتحي خشمك تاني ف الموضوع ديه .. لدفنك مطرحك
وسرعان مااغلق الخط بوجهها .. اشطاظت جيسي غضبا وتوعدا له
مسيرك تيجي لتركع تحت رجلي ياابن الخياط .. وتنفذ كل طلباتي .. وساعتها مو برحمك مو انا الل بيتقال عنها نزوه وراحت لحالها.

هتفضل ساكت كده كتير .. مافيش حتي شكرا

قالت سميه جملتها وهي تلقي ما ف يدها من اوراق ع الطاوله المجاورة لرامي
رامي وهو يزفر دخان سجارته
وهخرج ميته ؟
سمية سحبت عود السجارة من يده والقت به ارضا وردت بعصبيه
سيب دي وقوم احلق دقنك يارامي .. وفوق لنفسك .. ولو ع خروجك كلها كام يوم وبس ع بال ما اجراءات المحكمه تخلص والمحامي يقنع المحكمه ف النقض  وهنطير كلنا من هنا.

وقف رامي امامها واقترب منها اكثر .. انتفضت سميه قليلا وحدقت النظر بعيونه

فجأها رامي بقبله عنيفه تحمل خليط من الغل والسخط بعد ما احكم قبضة يده عليها
فزعت سميه لما فعله ابعدت عنه قليلا ..
انت اتجننت اي اللي انت عملته دا
رامي بسخريه : اييه !! هي اول مرة حد يقربلك ولا ايه
سميه صفعته بقوه ع خده .. تبادلا الاثنين نظرات حاده
ثم انحنت قليلا وامسكت بحقيبتها الشخصيه وهمت بالمغادره.

رامي بسخريه : يلا كلها ايام وهتكوني مرتي ونتفاوض ع راحتنا ونتاكد من حوار اول مرة دا

توقف عن خطااها فجاه ولم تستدير لتجيبه
ولكنها نطقت بنبره بها شئ من الحزن والالم
خليك فاكر انا مش مجبره اني اخرجك من هنا ولا مجبره اني اقعدك ف مكان زي االل انت قاعد فيه
وتركته لتطرق بكفها ع الباب الحديدي كي يفتح لها العسكري الباب وتنصرف
رامي بتوعد : انا بس اخرج م هنا .. هنسفك انتي والكلب بتااااعك.

عاد حمزه الي منزله مجددا وصعد لغرفته وجد محبوبته رافضه تناول طعامها

الهام بنفاذ صبر
اقولك اي .. انتي مش عاوزه تاكلي انتي حرة.. انما تعذبي عيال ولدي معاكي مش هسمحلك ياوعد
فريال بتحاول تهدي الوضع
ياوعد انتي ولا فطار فطرتي ولا غدا كمان .. يابنتي اسمعي كلام وبطلي عناد
وعد بعناد : مش واكله ياماما الا اما حمزه يجي ..
حمزه منحنحا وهو يفتح الباب
وحمزه جالك اهو ياستي .. خبر اي اومال ؟ صوتكم جايب للغفر.

اتسعت ابتسامته .. وردت الروح لقلبها وعادت الدمويه تدفق ف جسدها بمجرد رؤيته امامها

رؤية من خطفها من عالمها الي عالمه واسرها بين ضلوعه
الهام طفح بها الكيل
قول لمرتك دلعها المرق ديه ماينفعش .. عشان انا جبت اخرري منها
قضب حمزه حاجبيه 111 وقرب منهم
انا مرتي تدلع زي ماهي عاوزه لو مكانتش هي تدلع مين يدلع ؟ .. حصل ايه عاد
فريال : وعد رافضه تاكل لحد ماترجع ياحمزه
حمزه جلس بجوارها ولف ذراعه ع كتفيها
ونظر لها نظر لووم
الكلام دا صحيح ؟

وعد بصوت طفولي : قولتلي ساعتين وراجع ياحمزه .. عدي ٤ ساعات ويادوب سيادتك مشرف

احم احمم .. لا دي عندي انا بقي .. يلا عاد يالهام منعطلكيش انتي وحماتي وانزلو شوفو الل وراكم وانا سبوني اصالح مرتي واصلح المصيبه اللي انا مهببها
شعرت الهام بالغيره قليلا ع ابنها الذي ترعرع بين يديها.

طاب يااخويا والله ماحد مدلعها غيرك .. وقمان خليها تلبس الفساتين دي .. بتاعت لقاء اختك بدل البنطلون اللي هي لابساه دا كاتم ع العيال

حمزه لاحظ غيرتها .. قام وقبل راسها وكفها
هو انا قولتلك قبل اكده اني عحبك قوي يالهام .. تقلقيش كل الل عاوزاه اعتبريه حووصل
اتسعت ابتسامتها ونسيت العالم
انت كبدي ياحمزه .. ربنا يحفظك ليا ياولدي .. اسيبك بقي .. يلا ياام وعد نسيبهم يتصرفو مع بعض
غادروا الاثنين .. قفل حمزه الباب خلفهم .. ثم دار بجسده ليجدها تنظر له نظرة طفوليه معاتبه
الهام عتغير علي منك قوي ياوعد .. فبلاش دلع زياده قدامها.

وعد ابتلعت ريقها

حمزه انا عاوزه ارجع بيتنا بقي وابقي ع راحتي اكتر هنا حتي مش عارفه اقعد معاك ع راحتي
وانا ياستي النهارده كلي ملكك .. هااا نبدا منين ؟؟
قال جملته وهو يجلس بالقرب منها ويحاوطها من خصرها ويقربها لقلبه
عاوزه اكل عشان جعانه اوي اوي
* محدش هيوكلك غيري يلا افتحي خشمك
فتحت وعد فمها مبتسمه علي طريقته .. شرع حمزه بوضع الطعام داخله ولكنه تراجع في اخر لحظه وطبع شفتيه علي شفتيها بحب
ابعدت عنه قليلا
بطل بقي .. والله جعانه بجد
حمزه بلهفه وحب
* والله وانا جعان اكتر منك بجد يعني.

وصل السائق الذي ارسله حمزه ليحضر اهله من بورسعيد

اردفوا جميعا الي الداخل
منه بنت خاله بدلع: ازيك ياطنط الهام
انقبض قلب الهام بمجرد رؤيتها
فريال باستفهام : مين دول
الهام بسخط : دول عيال اخوي
سميره صاحبة القوام الممشووق والزينه احدث صيحات الموضه .. في عقدها السادس .. ومن يراها لايعطيها اكثر من ٣٠ عام
ازيك ياالهاام .. ايييه مابتسأليش ليه يااخت الغالي.

سامح دخل مع اخته الكبيره نعمه

والله ليكي وحشه ياعمتي .. ازيك ازيك
سميره بتناكه : باركي لسامح ياالهام بقي دكتور عظام اد الدنيا كلها وواخدها من امريكا
الهام ضربت كف ع الاخر مع زموم شفتيها
ياختي دكتور لنفسه وع نفسه حدش هياخد منه حاجه .. ربنا يكفينا شره.

لاحظت فريال طريقه الحوار الذي يكمن بين ثناياه تار وغل وكره

نعمه : اومال فين ميزو .. آآآو قصدي حمزه يعني
فريال رفعت حاجبها مستفهمه : طيب اي هتقفو ع الباب كده كتير  اتفضلو .. ولا ايه ياست الهاام
الهام جزت ع سنانها : اتفضلو .. اجري يابت نادي ع سيدك وسيد الناس كلها حمزه بيه الخياط .. ولدي.

حمزه  مازال يطعم وعد بعض الشئ ويقبلها اكثر ما يطعمهاا

ارتفعت صوت ضحكتها
بتوحشني حتي وانت معايا ياحمزه
شرع ان يجيبها .. طرقت الخادمه ع الباب
عض حمزه ع شفته
مش وقتك خالص يلي ع الباب .. ادخل
فتحت  الباب
ضيوفك وصلو ياحمزه بيه
ضرب جبهته بكفه
اوووووف دانا نسيتهم خالص .. خلاص خلاص انا نازل اهو امشي انتي
مين الناس دول ياحمزه مقولتليش.

قالت وعد جملتها بفضول

حمزه وهو يرتدي عبائته
اهل امي ياوعد وحوار كبير .. بس لازم الميه ترجع لمجاريها  .. عاوزك تكوني عاقله وتتعاملي مع الضيوف زين
ثم قبل جبهتها بحب وتركها وغادر
استغربت وعد لتغيره المفاجئ وكلماته
نهضت سريعا لترتدي الفستان ذو الطراز الصعيدي الذي احضرته اليها الهام
لتعاين وتري ما يخبئه عليها زوجها
اردف حمزه الي اسفل مرحبا مرتديا جلبابه الصعيدي والعمه
يامرحب يامرحب .. نورتنا والله
نعمه اول ماشافت حمزه ردت الروح فيها بفرحه
حمزززززه.

حمزه تجاهل الموقف ومرره مرور عابرين ع عكس فريال  مكانتش مرتاحه للوضع نهائيا

احتضن سامح وسلم ع بنات خاله
منه لاختها نعمه: اركزي شويه مالك ملهووفه عليه كده ليه .. دا صعيدي ياختي والصعيد بيحب النوع التقيل .. افهمي
نعمه بهمس : بحبه يامنه بحبه اوي ماانتي عارفه
منه بخبث : اسمعي مني انتي بس ووعد مني لنجيب رجله حافي كمان ههههه
الهام بحيرة : انتو عتتوشوشو ف ايه اومال
منه ابتسمت : مافيش ياطنط ..

ثم وجهت كلامها لحمزه : ليك وحشه ياابن عمتي

حمزه متنحنحا : وحشتك العافيه ي بت خالي .. اي مش تقومو تريحو ولا ايه
ف الوقت دا نزلت وعد وكلها فضول تعرف مين اللي تحت
بابتسامه عريضه : مساء الخير
سامح وقف باعجاب : مساء الخير وكل الخير
حمزه بصوته الاجش : وعد مرتي وام ولادي .. سلمي ي وعد ع ولاد خالي
غصه علقت في حنجرة سامح : مرتك !!
وعد تجاهلت الموقف وسلمت ع البنات وسميره امهم
الهام بحب : الغاليه مرة الغااالي تعالي اجعدي جاري اهنه
نعمه ومنه تبادلت الانظار بينهم.

منه بخبث : انتي بقي وعد اللي سرقت قلب حمزه بيه الخياط

وعد لاحظت طريقتها ف الكلام .. ابتسمت بهدوء
هو اللي سرقني من العالم كله والله
نعمه غلت الدماء ف عروقها وبضيقه : انا عاوزه امشي
سميره بلهجه بورسعيديه: ايووووه بئي يانعمه .. مالك ياحبيبتي واحنا لحقنا
حمزه متنحنحا : يلا ياجماعه قوموا ريحو ضهركم من السفر
سميره بتناكه : فعلا معاك حق ياحمزه .. يلا ياولاد
سامح اقترب من وعد وبهمس وتردد : فرصه سعيده ياااا مم م مدام وعد
ارتبكت وعد من نظرته الخبيثه
لاحظ حمزه مافعله ساامح .. جز ع سنانه وخد نفس عميق وحمحم بصوت عالي
اخواتك سبقووك ياضكتور
ابتسم سامح وعدل كرافت بتدلته : اه اه عن اذنكم
الهام جن جنونها.

عااجبك اللي انت عملته ده ياولدي جاي تحط الكبريت جار الجاز ياحمزه

حمزه بثقه : انا خابر زين ياالهام ععمل ايه
الهام : دول ناس مطرودين م النجع بفضيحه ياولدي .. عاوز الناس تقول علينا ايه
حمزه بنبره قويه : دول ناسك ياما ومسئولين منينا .. وكمان من ميته عناخدو احنا بكلام الناس .. الناس دول عاملين زي الكبريت .. هيعيشو طول عمرهم حكاكين ويموتوا محروقين.

الهام ضربت كف ع الاخر : اقسم بالله ياحمزه ماحد مدخل الكبريت برجليه البيت اهنه غيرك .. وانت حر .. انا حذرتك

كانت دي اخر كلمات قالتها الهام لحمزه قبل ماتمشي
حمزه بحزم : تحطي حاجه ع راسك من اهنه ورايح  ياوعد فاااهمه .. ماشي انا ساعه وراجع .. سلام
وعد وفريال مستغربين
* فاهمه حاجه
_ والله ياماما مافاهمه اي حاجه
* خلي بالك ع جوزك ياوعد دول شكلهم ناويين ع الشر قلبي مش مرتاحلهم
_ ان جيتي للحق ياماما ولا انا كمان قلبي ارتاحلهم .. بس محدش عارف حمزه بيفكر ف ايه

نعمه منهاره من العياط

انا قولتلكم مش هقدر اجي هنا انتو مسمعتوش الكلام .. لا وصممتو كمان .. انا عاوزه امشي حالا
سميره بتاخد نفس من سيجارتها
وحياة امك لاجوزك حمزه .. وابقي قولي امي قالت .. خليكي عاقله بس .. وانا هجيبه راكع تحت رجلك .. دا تار بااايت
منه بتوعد: ولو كان ع الست وعد دي سبيهاالي .. هسويها ع الهادي
دخلت سامح عليهم في نفس الوقت
بتفكروا في ايه
سميره : ملكش دعوة انت بنفكر ف ايه خليك فشغلك الل جاي عشان  ..

سامح سحب السيجاره من ايد امه وخد نفس عميق

كنتو قايلين لي ان حمزه الخياط تل فلوس .. ابن اللذينه طلع تل فلوس وحظ ..
منه بخبث : عيونك كانت فضاحاك اوي ع فكره
رفع سامح حاجبه : بجد .. يعني عرفتي اني كنت هموت ع مرته
سميره بتفكير : والله فكرة .. ضربه ف مقتل ياولاد نعمان.
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الثالث

‏كانت الهام ع رأس الخدم في المطبخ

شهلو (استعجلوا) يلا يابنات المغرب ع اذان والوكل اتاخر جووي
احدي الخدم بلماضه : الله ياست الهام اسرع من النار يعني
الهام : ماهو انتي لو بتشتغلي قد ماعتحكي كان زمانك خلصتي
تحيه : الا قوليلي ياستي مش دي مراة اخوكي نعمان الل طلعوا من البلد بفضيحه  .. قمان ليهم وش يعاودوا اهنه تاني
الهام بقهره : ان جيتي للحق انا خابراش ولدي حمزه عيفكر في ايه .. واي الل فكروا بيهم بعد العمر دا كله
تحيه بتفكير : سميره عيونها عطق شرار ياست ... وشكلها راجعه عشان تنتقم
الهام بنفاذ صبر: الل كانت عتلف عليه مات وبقي تراب خلاص
تحيه بكهن : بس سي حمزه موجود .. ولا ايه قولتك ؟؟
الهام بتوعد : دانا اشرب من دمها لو فكرت بس تمس ولدي
تحيه : ربنا يسترها قلبي مش مرتاحلهم ولا مرتاح لجيتهم دي واصل

وعد قاعده في اوضتها بتقرا في كتاب

سمعت صوت خبط ع الباب
اتفضل
اتفاجئت ب ( منه ) قدامها
اعتدلت ( وعد) في جلستها
اتفضلي اتفضلي .. انتي منه صح ؟؟!!
( منه ) اصطنعت البراءه ودنت منها الي ان وصلت لمرقدها : بتقري ف اي بقي .. وريني
_ ابدا ياستي دا كتاب عن كيفيه التعامل من الاطفال من اول مايتولدوا لحد ما يكبروا
* مممممم .. ماشاء الله يادودو ربنا يقومك بالسلامه يارب .. انتي ف الشهر الكام صحيح ؟

_ يعني ف اول السادس كده .. ادعيلي

* غريبه بس بطنك كبيره عن الشهر السادس
وضعت (وعد) كفيها ع بطنها المنتفخه
اصلهم تؤام ياحبيبتي
شردت ( منه ) وكإنها تخطط لشئ ما ثم عاودت وارتسمت ابتسامه خبيثه
مممممممم قولتيلي  عشان كده .. يلا بقي ربنا معاكي اخيرا بقي هابقي عمتو واشيل ولاد حمزه اخوويا كده بين ايديا
ابتسم وعد : اه ياستي هما بس يجوا بالسلامه
(منه) بخبث : اهم حاجه سلامتك ي دود ياقمر انتي .. هاا بقي احكيلي اتعرفتي ع حمزه ازاي؟؟

وصلت عربيه حمزه قدام بوابة القصر

جري الغفير يفتحله البوابه
* في حد خرج ولا دخل من البيت
_ لا ياحمزه بيه مافيش دبانه دخلت ولا خرجت من القصر
دور سيارته وشرع بالمغادره
عاوزك  تفتح عينك زين ياراجل ياطيب .. ونبه ع الغفر ..مفهوووم !!
الغفير بصوت عالي: اوامرك ياابيه تقلقش واصل
كان حمزه اختفي من امامه بسيارته
فجاة صوت رنين هاتفه
(حمزه) وهو نازل من عربيته : احكي.

جيسي : مستر حمزه الخبير الامريكاني وصل النهارده .. والمفروض كلنا نوصل القاهره بكرة

حمزه بتفكير : سافري انتي والرجاله  ع مصر وانا يومين وهحصلكم
جيسي : متسر حمزه بقول لحضرتك مافيش وقت .. اجازه مسيو جينك ٤ ايام فقط
حمزه بحزم : فهمتي قولت اي .. نفذي
دخل حمزه القصر بعد ماانهي مكالمته متنحنحا
( الهام ) بفرحه : حمد لله ع سلامتك ياكبد امك
( حمزه ) بيلف بعنيه في المكان : اومال وعد فين ياما ؟
الهام : فوق ياولدي .. هتركبلها ؟! ولا تستني نتعشوا الاول ؟
حمزه : داخل المكتب اخلص شويه شغل اكده اول ماتجهزوا الوكل خبروني.

زي مابقولك يابنت انتي تتسهوكي وتتدلعي وع اد ماتقدري تبيني .. تلبسي المحزق والملزق .. دا صعيدي ومحروم يابت انتي فاهمه

اخر كلمات قالتها سميره لبنتها نعمه وهما بيراقبوا حمزه من الطابق العلوي
نعمه بتفكير : منا حاولت كتير ومعرفتش
سميره بنفاذ صبر سحبتها من ايدها خلفها.

تعالي معايا وبطلي غباء .. الاول اقلعي الل انت لابساه دا .. احنا ناس بحري يعني هاي كلاس التوب والهوت شورت مش عاوزاكي تقلعيهم فاهمه .. ثانيا تجاهليه خالص ولا كانه موجود بس ف نفس الوقت لو احتاج حاجه بينيلو انك الوحيده الل مهتمه ومركزه معاه .. فهمتي ولا اقول تاني

نعمه بضيق : ياماما انا مابحبش الطريقه دي ولا بعرف اعمل الل انت بتقوليه دا
سميره بنفاذ صبرك : مخك تخين زي ابوكي .. اااه منك قومي قومي غيري لبسك دا الاول
ع حدا كانت منه ووعد بيرغوا مع بعض.

منه بضحك هستيري : لا بجد دي حكايه ولا ف الاحلام بقي حمزه يطلع منه كل دا لالالا مش مصدقه

وعد ضحكت بصوت عالي: والله زي مابقولك بالظبط و
قطع حديثهم دخول سامح المفاجئ
اايه ماتضحكوني معاااكم .. صوتكم واصل لبره
منه اتعدلت ف جلستها : تعالي ياسامح اسمع الل عملو حمزه عشان خاطر وعد
( وعد ) افتكرت كلام حمزه ليها قامت بهدوء وجابت طرحه حطتها ع شعرها.

سامح اصطنع التمثيل : تؤتؤ اي ياوعد الل انت عملتيه دا .. احنا اخوات ومراة حمزه اختي وتحرم عليا يابت

وعد ابتسمت : معلش انا كده هابقي مرتاحه اكتر
سامح يخبث : اللي يريحك .. بس يارب مانكون مضايقينك
وعد ابتسمت : لا ابدا دانتو منورينا
منه قامت من مكانها ومسكت ايد وعد
انتي واقفه هنا ليه تعالي اقعدي تعالي وانت كمان ياسامح اقعد واهو ادينا بندردش سوا
وعد شعرت بالاحراج تكسفها ولبت طلبها وجالست بجوارها ع السرير وع الجهه المقابله كان سامح متكأ عليه ومدد بنصف جسده.

احكولي بقي اي اللي كان مضحكم

حكت( منه) كل حاجه لسامح
وعد من جواها مرعوبه حمزه يجي ويضايقه الوضع دا وف نفس الوقت محرجه تسيبهم وتمشي
سامح بتأثير : تؤتؤ ياحرام ياوعد بس انتي اتظلمتي اوي ..
وعد بثقه : انا كنت فعلا هتظلم لو اتجوزت حد غير حمزه
شعر سامح بالضيق والكرهه اكثر تجاه حمزه.

متهيألك .. انتي المفروض تعيشي قصه حب جميله تاخدي واحد مقتنعه بيه .. متفهم عارف محتواياتك ومقدرها كويس .. انما حمززه مممم

اتصدمت وعد من كلامه المشحون بالغل والكرهه ف نفس الوقت دخلت فريال اللي اتصدمت من شكل( منه) المدده بجسدها ع الفراش  ونفس الحال بالنسبه (لسامح )
فريال بذهول : هو ازاي حضرتك موجود هنا
ارتبكت وعد والقت نظره ع والدتها
منه ببساطه : وفيها اي ي طنط بندردش شويه.

فريال بضجر : واخوكي بيعمل اي ع سرير حمزه لو سمحتم اتفضلو عاوزه اتكلم مع بنتي شويه

سامح ببراءه : بنتك اختنا ياطنط وحمزه اخويا وو
فريال مقاطعه : لو سمحتم اتفضلو دلوقتي
القت (منه) و(سامح) ع فريال نظرة ناريه فهمتها كويس اوي ومشيوا
فريال قفلت الباب وراهم وبغل وقربت من وعد.

انتي اتجننتي ولا جري لعقلك ايه يابنت سامي .. تدخلي واحد زي دا اوضة نومك ازاي لا وكمان مبرطع اوي ع سرير جووزك .. وانتي ساكته ع الهمجيه دي

وعد حست بغلطها : وفيها اي ياماما مااخته كانت معانا وبعدين هو دخل فجاه
نفذ صبر والدتها
بت انتي فوقي لكلامك وتصرفاتك اومال لو مكنتش محذراكي منهم .. عديها ع خير ياوعد
وعد بسذاجه : يعني انا اللي قولتلهم يجيوا هما الل جوم وقعدوا معايا والله ياماما.

قبضت فريال كفها ع معصم ابنتها متوعده

فوقي ياوعد الناس دول داخلين هنا ومش ناويين ع عمار .. يعني تخلي عينك وسط راسك وتخلي بالك ع تصرفاتك كويس اوي
وعد بتوجع : يعني ياماما لو هما كانو وحشين فعلا زي مابتقولي .. كان حمزه هيدخلهم البيت هنا
فريال اطلقت زفيرا قويا : انتي تسمعي الكلام وانتي وساكته وبعدين فالموضوع  جزء مفقود لسه منعرفووش
وعد بعدم تصديق : حاضر ياماما .. سيبي ايدي بقي
ف نفس الوقت صوت خبط ع الباب.

ابتعدت فريال ع ابنتها قليلا

وعد بارتباك : ادخل
احدي الخدم : ست وعد .. ستي الهام عتقولك الوكل جاهز
وعد : حمزه جيه تحت؟
ابتسمت الخدامه وهزت راسها بالموافقه
ايوة ياستي وصل وجاعد في مكتبه
فريال بحزم : امشي انتي نازلين اهو
انسحبت الخادمه بهدوء
فريال بنبره تحذيريه قبل مغادرتها : تنزلي تقعدي جمب جوزك متتكلميش ولا تفتحي بؤك فاهمه ياوعد
وعد بتردد : حاضر ياماما .. حاااضر.

في غرفه المائده اجتمع اهل البيت ع الطاوله الا حمزه ووعد ونعمه

في نفس الوقت اللي حمزه خارج فيه من غرفة مكتبه كانت وعد نازله من فوق
حمزه بفرحه اسرع الخطي قليلا ليصلها لها ممسكا بكفها مقبلا اياه
ابتسمت وعد  بهمس  : وحشتني
حمزه متنحنحا وهو يسير بجوارها ويهمس ف اذانها
اششش انتي اكتر .. احم لينا اوضتنا فوق عاد.

قرب من الطاوله وسحب الكرسي الذي بجواره ليجلسها عليه

سمييره بغيظ : ماشاء الله باين ع حمزه بيه بيحبك قوي ياوعد
وعد ابتسمت : انا اللي بعشقه
الهام بعفويه وكهن ستات امسكت برشه ملح والقت بها ع عيون سميره
سميره بتوجع : اي الل انتي بتعمليه دا
الهام هزت راسها يمينا ويسارا قليلا : الوكل عادم .. اباااي !! هي جات ف عينك ولا ايه ياسميره ..

سميره بنفاذ صبر وضيق : مش تاخدي بالك

الهام : تأخذنيش مش لابسه النضاره ..
( معاوده النظر لحمزه ووعد) ايه مش نتلم وناكلوا
حمزه شمر اكمامه : يلا سموا الله ياجماعه
سامح محدق النظر بوعد : الاكل جميل جميل اووي يا عمتي
الهام في سرها : مطرح مايسري يهري
سامح متعجبا : ايه
الهام جزت ع سنانها : مطرح مايسري يمري يابن الغالي.

حمزه كان يطعم زوجته بحبه وحنيه

نزلت نعمه مرتديه هوت شورت قصير وتوب كات وموبايلها ف جيبها
وعد والهام عيونهم برقت وتركوا مابيدهم من طعام
تفتنها حمزه من شعر راسها لظفر رجلها
رفعت فريال حاجبها كإنها تيقنت مما يدور براسها
سميره بتناكه : ااوووه الجميل قلب ماما وصل
لتنهض من مقعدها القريب من حمزه : تعالي تعالي ي حبيبتي اقعدي مكاني هنا
وعد غلت الدماء ف عروقها.

حمزه رفع حاجبه مبتسما ثم اكمل طعامه وتجاهل الموقف تماما

وعد مسكت السكينه وكانها تنوي ع الشر
الهام بصدمه : وه وه وه وه ياحزينه .. ماتستري نفسك يابت عاد .. اي الفجر دا
منه ببسااطه : سوو وات ياعمتو وهو ف حد غريب حمزه اخونا الكبير
الهام بعدم تصديق مردده ف سرها : جاكي خوت ف نفوخك يابعيده
جلست (نعمه) بالقرب من حمزه .. ضغطت سميره ع قدمها
فهمت ما تشير له امها
مسكت الفراخ قسمتها : حمزه خد كل انت خااسس كده ليه
وعد بغيظ : لا ي حبيبتي حمزه شبع .. مش كده ياحمزه ؟!

حمزه لاحظ غيرتها عليه : لا ي وعد لسه مشبعتش

وعد رمت السكينه ف الطبق : بس انا قولت انك شبعت
نعمه بدلع : الله ! متسبيه ياكل وهو لحق
حمزع ابتسم واخذ الاكل منها : تسلم يدك يابت خالي
وعد زفرت بقوه ومسكت الفراخ من ايده : حمزه قدامه كتير بس هو يخلصه
ثم نهضت وامسكت بطبقها وملئته بالطعام
وعموما احنا هنكمل عشانا فوق ولا ايه ي حمزه .. يلا.

حمزه استسلم لطلبها

يلا ياقلب حمزه من جوا
تحركت وعد وبداخلها بركان غضب .. ثم اصطنعت التمثيل بانزلاق قدمها
اااه ي حمزه مش قادرة اقف
فهمها حمزه وبدون مقدمات انحني قليلا وحملها بين ذراعيه
سلامتك يانبض قلب حمزه
وعد نظرت لنعمه بانتصار قاصده تعصبها
الهام ف سرها : منا بقول مش ناويين ع خير ياولاد سميره.

وصل حمزه ووعد غرفتهم

حمزه وهو بينزلها وبيقفل الباب بقدمه
مجنونه ع فكره
وعد بنفاذ صبر وضعت الطعام ع المكتب وبعصبيه
ايوة ياخويا ماهي شكلها جات ع هواك .. ناقص تقلع احسن .. حمززززه هي كلمه ملهاش تاني .. الناس دول من النجمه يكونوا مشيوا
اقترب منها بهدوء
طيب انتِ متعصبه ليه دلوقتي
ابتعدت عنه قليلا : بقولك اي ي حمزه انت فاهم وانا فاهمه متعصبه ليه ولو معملتش كده ورحمه جدي لانزل اطردهم بنفسي
اقترب منها اكثر : طب بتبعدي عني ليه.

وعد بنرفزه : لما تنفذ الل قولتو الاول .. مش ناقصه مرقعه وقله ادب هي .. دي الهانم بتقدملك دعوه صريحه ع الملأ ولا كإني ماليه عينها .. اباجورة انا .. لا تيجي تحبك مكاني احسن ياحمزه ياخياط

حمزه بدون مقدمات حاوطها من خصرها ليسكنها بداخله
سيبك م كل دا .. حمزه الخياط بيقدملك انتي دعوه صريحه قولتي ايه
وعد بتستقوي: حمزه .. لو سمحت متغيرش الموضوع
حمزه يستنشق رائحتها بحب : تؤ حمزه ماغيرش الموضوع .. قولتي ايه
ابتلعت وعد ريقها : هيمشوا.

حمزه هائما بها عشقا ممررا انفه ع عنقها : لا

ابتعدت عنه فجاة : حمزه متجننيش .. انت مشوفتش نظراتها ليك ازاي
حمزه بلهفه : وانتي مش سامعه صوت قلبي اللي بينادي عليكي
وعد بحزم : انسي ياحمزه .. يانا ياالمايعه الل تحت دي
حمزه اقترب منها ليزيل حجابها بحب ويفرد شعرها
وحشتيني ياوعد
شرعت بفتح ثغرها لتتحدث  ولكنه سبقها بقبله خفيفه
موحشتكيش!!؟

وعد عانقته بحب : انت بتوحشني وانت معايا ياحمزه .. لو كان قلبك بس بينادي ع وعد .. فكيان وعد كله بيناديك

حمزه يحتويها بين احضانه : وحمزه استجاب
طبعت قبلتها الرقيقه ع شفتيه وابتعدت عنه قليلا .. ليجذبها بين احضانه بقوة ليذيبها عشقا وحبا وولها
ابتلعت ريقها واخدت نفس عميق
غرقتني فيك يابن الخياط
ابتسم قليلا : ماهو دا المطلوب
انحني قليلا ليحملها بين ذراعيه
انتي النهارده تسيبي نفسك خالص لحمزه
ابتسمت ثم تشبثت بعنقه : طول عمري سايبه نفسي لحمزه.

في غرفة المساجين من منهم ملقي ارضا والاخري ع فراشها

صباح بفرحه  : افرحي يانجوي خلاص جبتلك الاذن والمعاد بكرة
نجوي بفرحه ولهفه : بجد يابت . عتحكي صوح يعني انا خلاص هخرج من هنا
صباح تمضغ لبانتها: عيب عليكي خدي كلامي ثقه
نجوي بغل : وهشرب من دم ولد الخياط خلاص
صباح : متهدي اللعب عاوزينك تخرجي مترجعيش هنا تاني
نجوي بتوعد : والله لو هيعدموني بعدها  هكون فرحانه المهم اخد تاري
مردده ف بالها
تقدر تحسب عمرك من دلوق ياولد الخياط.

في قصر الخياط

فريال بهمس : ياست الهام عاوزاكي
الهام بقلق : خير يام وعد .. قلقتيني
فريال : تعالي ف الجنينه عاوزاكي ف موضوع مهم
هناك من يراقبهم من الاعلي
طلعتولي منين انتو .. هتبوظولي كل خططي
سامح : بتفكري ف ايه يامرمر
سميره : فالحربايتين دول .. ياتري ناويين ع ايه
سامح يشعل سيجارته : مراة حمزه لو بقيت ملكي تبقي ضربه ف مقتل ياميره
سميره بلا اهتمام : تفكيرك كارت محروق .. شكلهم واقعين ف بعض لازم نغير خطتنا
سامح بثقه : مش هنغير حاجه وهتشوفي.

نعمه بفضول : ناوي ع ايه

منه بتلقائيه : انا هفهمك البيه هدفه وعد .. وانتي هدفك حمزه وانا بقي كل همي الفلوس عشان اطير من الارف دا .. فهمتي
سميره بتفكير : الموضوع طلع اكبر من كده بكتيررررررر

لتغادر كاميراتنا مكان مؤامراتهم وتذهب للهيب الحب الرومانسيه

وعد المدفونه بين اضلعه متشبثه به
بس اي الحب دا كله .. هتعود ع كده
اعتدل ف جلسته ليطبع قبله ع جبهتها
كل حب الدنيا ليكي ياوعد مش كفايه .. بس عارفه عندك مشكله صغيره كده
وعد احتضنته اكثر
ايه هي بقي
يعبث في خصيلات شعرها
لما بتتعصبي بتبقي واحده تانيه
* واحده تانيه !!

بلاش النظرة دي .. انا اصلا عااشقك انتي ياكل اربعينك

* بس مافيش غير وعد واحده بس بتحب حمزه واحد بس
مافيش غير وعد واحده بس اللي جننت حمزه
تنحنحت وبدلع : غيرت عليك جدا ع فكرة
حمزه بثقه : لازم تغيري تعرفي ليه
نظرت له بفضول : ليه ي قمري
سحب الغطي عليهم واحتضنها كانها طفلته
هقولك .. حكايه الغيرة دي اصلا وراثه عن السيده حواء
في يوم سيدنا ادم كان بيلف في الارض شويه ويستكشفها فأتاخر عليها  .. قلقت عليه اووي وكانت خااايفه اوي.

اول مارجع جريت عليه وسألته قالتلو كنت فين .. قالها كنت بتمشي شويه .. بصتله باستغراب وعدم تصديق .. ابتسملها وقالها متقلقيش مافيش غيرنا ع الاررض .. وسابها ومشي .. دماغها بقيت تودي وتجيب .. تعرفي عملت اي لما نام

وعد باهتمام : عملت ايه
حمزه : راحت تعد ضلوعه تاني خافت ليكون ربنا خلق واحده تانيه من ضلعه .. شووفتي
ابتسمت وعد : شوفت .. كان الود ودي اكل بنت خالك دي بسناني
حمزه قبل جبهتها : طيب ممكن تنامي بقي عشان مسافر القاهره الصبح
وعد بصدمه : مسااافر ليههه وازاي
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الرابع

‏الهام بتنهيده : عتفكري في ايه ياام وعد

فريال فركت كفيها ببعضهما
اي حكاية ولاد اخوكي ومراته دي وحمزه بيفكر ف ايه .. بجد انا مش مرتاحه لكل اللي بيحصل دا
الهام بتفكير : هقولك.

فلللللاااش باك

من 30 سنه اكده اخوي سافر عشان يجيب بضاعه من بورسعيد فهناك قابل الحربايه الل اسمها سميره وحبها واتجوزها غصبن عن الكل ..
وجابها تعيش وسطينا .. من يوم ما جات وجابت الفقر معاها ..
ابويا مات من حسرته ع اخوي .. وامي حصلته بعدها بسنه ..
واخوي كان قليل عقل ضيع كل فلوسه لحد مالحكومه حجزت ع بيتنا .. جوزي ابو حمزه شفق عليهم وجابهم يسكنو عندينا وكمان مسكه المحجر وفضل مسانده وف ضهره لحد ما مد يده وسرق وخد فلوس من الناس مش من حقه ..

ومن ناحيه تانيه سميره كانت بتلف ع جوزي لحد ما في يوم دخلت عليه الاوضه  هو ونايم وعرضت نفسها بالرخيص .. شافتهم ام حمزه الله يرحمها .. صرخت ولمت الخلق عليها بس الخياط جد حمزه طردها هي وجوزها وولدهم الل كان ع كتفها بره البلد كلها ومن ساعتها منعرفش عنهم حاجه .. غير من سنه سامح كلم حمزه عشان يشاركه ف مستشفي يفتحوها اهنه .. حمزه براس المال وهو بشهادته وبس وادي كل الحكايه

باااااااك.

فريال بتفكير : طيب واي الل يخلي حمزه يجيبهم  تاني هنا بعد كل كلامك دا  .. ف جزء غامض

الهام : هو دا الل مجنني حمزه ياتري عيفكر ف ايه .. ماخابراش والله
فريال : ربك يسترها ياعلينا وع ولادنا .. نفوس الناس بقيت تحرق مدينه من الغل
الهام : تقلقيش حمزه مادام جابهم لحد اهنه يبقي عيخطط لحاجه وحمزه كبير نجع يتخاف منه مايتخافش عليه

في اليوم التالي صباح يوم جديد

في احدي الزنزانات التي يجلس بيها رامي يزفر ف دخان سيجارته
العكسر : كلم سياده المأمور
رامي بنفاذ صبر بدون مايجيبه نهض وتقدمه ف الخطي
وصل للمكتب
المامور : اتفضل  اقعد
رامي ساكت
_مبروك محاميك شاطر اوي وعرف يخرجك منها زي الشعره م العجين
رامي رفع نظره
يعني خلاص هتخرجوني اخيررا.

المأمور : الادله ثبتت انك مكنتش ف موقع الجريمه ولا اتهجمت ع قصر حمزه الخياط ولا خطفت بت عمك وعد سامي الابراهيمي

وانك جيت ع اتصال تليفوني مجهول الحق اهلك من ولد الخياط
رامي يستمع بشيء من الدهشه
المأمور بخبث : مش هو دا الل حصل بردو ؟
التزم رامي الصمت ولم يجيبه
المامور : عموما تقدر تتفضل الاستاذه  سميه هانم بعتتلك عربيه بره هتوصلك
رامي يفكر ف شئ ما : ها يعني اقدر امشي دلوق .. مش اكده ؟
المأمور بيأس : اتفضل ياباشا .. اتفضل
(في سره) مانتو واخدين البلد ع حسابكم

نهض من نومه قبلها يعبث بخصيلات شعرها بحب وهدوء ويتفتن ملامحها التي سيشتاق اليها كثيرا

ثم همس ف اذانها
طيب ايه بقي هتفضلي نايمه كده كتير .. قومي حمزه عاوز يشبع منك
فتحت عيونها بخوف : يعني موضوع سفرك دا بجد ؟؟
حمزه بأسف : معلش هما يومين وهعاود طوالي ..
*ووعد هتهون عليك تسيبها يومين ..!!

-غصب عني والله ياوعد يلا بقي قومي فطريني

دلفت دمعه من عيونها: طيب خدني معاك
_ والله لو ينفع هاخدك .. بس دا شغل وهما يومين سد رد زي ماقولتلك يلا بقي
استسلمت لكلامه وبداخلها ضيق وحزن وهزت رأسها بالموافقه
عاوز اتكلم معاكي شويه
قال حمزه جملته وهو ممسك بكفها بحب ويجذبها ليريحها ع اضلعته.

بصي بخصوص عيال خالي عاوزك تعتزليهم خالص ياوعد .. سامح قصدني ف خدمه وطلب مساعدتني ... وانتي عارفه حمزه بيساعد الكل مش هيساعد عيال خاله يعني!! فعشان خاطر حمزه متشغليش بالك  بيهم .. حمزه مافيش ف قلبه وعقله وكيانه غير وعد فااهمه

وعد بتفكير : طيب منين هتساعدهم ومنين خايف منهم وبتحذرني ؟؟

حمزه وكإنه يكمن شيء في نفسه

حمزه مابيحكمش غير اما بيشوف بعينه فالمهم تشغليش بالك انتي .. وبكره هتروق وتحلي
وعد بحب :وانت الحلو اللي محليها ياحمزه .. اتاكد من كده
حمزه قبل جبهتها وشرع بالتحدث ولكن اوفقه صوت رنين هاتفه
اعتدل قليلا
معاليك اتفضل ..
-صباح الخير ياباشا .. يارب منكونش ازعجناك
معاليك تتصل فاي وقت .. هاا خير
- ابن الابراهيمي خرج النهارده
امممم عال عال .. كنت واثق
_طيب وهتعمل ايه
حمزه بيقفل فالكلام عشان وعد متاخدش بالها
بالليل هجيلك نشربو فنجان قهووه ونحكوا ف الموضوع ديه كده كده انا نازل مصر كمان كام ساعه .. سلام دلوق
وعد بقلق :ف اي حمزه ؟

اعتدل ف جلسته ومسك كفها واخترق فراغات اصابعها باصابعه

في ان وعد وحمزه ايد واحده وهتفضل اكده طول عمرهم مافيش قوه هتفرقهم .. فاهماني ياوعد
*قلقتني   ياحمزه
قبل جبهتها وحضنها متنهدا
مادام حمزه في ضهرك مش من حقك تقلقي .. حمزه لحد ماينحني عوده هيفضل عند وعده ياوعد .. هو امانك وحمايتك وضلك
وعد بخوف : كده بتقلقني اكتر
حمزه ابتسملها بحب : مافيش قلق عاد وخفي حديت يلا .. كلمت لقاء وهي جايه من مصر ع الضهر تقعد معاكي عشان متقعديش لوحدك
وعد هزت راسها بالموافقه : خيرر ان شاء الله.

تقدمت نجوي في الخطي قدام صباح في طريق طويل مظلم بعض الشيء .. لتصل لغرفه اشبه بجناح 5 نجوم

نجوي بذهول
اش اش اش .. اي دا كله .. دا يختي سجن ولا لوكانضه 5 نجوم
صباح : اشش اشش ست شكريه جاايه اهي
ست في كامل وقارها وهيبتها تتقدم وتضع رجل فوق الاخري
انتي بقي نجوي
نجوي بقوه : اكيد قالتلك صباح اي لازمته السوال الكتير
شكريه استغربت والقت نظره لوم ع صباح
صباح بتلقائيه : متقصدش ياستنا دي غلبانه وواقعه في عرضك.

شكريه بحده : دي عاوزه تتربي

صباح بتوسل : امسحيها فيا معلش ياستنا
نجوي بنفاذ صبر  : خبر ايه امال كانوش كلمتين قولتهم
شكريه بثقه : هتدفعي كام ؟
نجوي اتصدمت : انتي عاوزه كام
شكريه بخبث : كبد حمزه الخياط عندك يساوي كام !!
اتصدمت نجوي وحدقت النظر فصباح بذهول
اكملت شكريه كلامها : اسيبك تفكري وتردي عليا
نجوي بلهفه : لا افكر اي اللي عاوزاه .. اؤمرني.

*10 مليون جنيه حلوين مع ان تارك معاه يساوي اكتر من كده

نجوي بذهول : كاااااااااااااام !!! وانا اجيب منين المبلغ دا
شكريه بثقه : من بيت ابوكي القديم واللي دافناه تحت الارض هناك ايه مايجبوش المبلغ دا
شعور بالصدمه والدهشه برميل تلج ادلق عليها .. اتعقد لسانها ع الكلام
شكريه : هتخرجي من هنا لو المبلغ موصلش بالطريقه الل بقولك عليها اتاكدي انك هترجعي قبل ما تنفذي مرادك .. وقتكم انتهي يلا
تبادلت نجوي وصباح الانظار وغادروا صامتين ومصدومين من جبروتها وقوتها

في قصر كبير يبدو عليه معالم الوقار والفخامه علي مساحه شاسعه تقف سياره امام البوابه يندلف منها رامي وتكون سميه ف انتظاره

حمد لله ع السلامه
رفع حاجبه قليلا : الله يسلمك .. تشكري
دا اعتذار عن كل اللي حصل يعني مافيش داعي للشكر
امسك بكفها : اي مش هنتفضل
لازم نتكلم شويه .. ادخل دلوقتي وارتاح كده وبعدين لينا كلام تاني
ارسلته مع احدي الخدم ليعرف غرفته ف الطابق الاعلي
رامي للشغاله : خدي اهنه ي بت .. فين اوضة ستك سميه
زهرة الشغاله :بعدك ب3 اوض ياباشا .. اي خدمه
وضع يده ع مقبض غرفته : هاتيلي وكل يلا
دخل غرفته واغلق الباب بقوه لينحني قليلا ويخرج من شرابه تليفون وبيتكلم  بصوت واطي
ايوه انا خرجت جهز الرجاله ولما اديك اشاره تنفذ

واقفه امامه متشبثه برابطه عنقه بعد ما ارتدي بدلته الانيقه التي تبرز معالم وتفاصيل جسد حمزه الخياط الممشوقه والرياضي

*طيب اي لازمته العياط دا
ارتفع صوت بكائها : مش هقدر ع بعد ك  ياحمزه
*تاني ياوعد... قولنا اي عاد!!
بصوت مشحون بالحزن : والله قلبي مقبوض حاسه ف حاجه هتحصل
وضع ابهامه ع شفتها السفليه بربق
خلاص ياوعد متصعبهاش عليا عاد .. هكلمك كل ساعه حلو كده
عانقته بحب ودفثت راسها بين احضانه
ربنا يسلم طريقك ياحبيبي.

ابعدها عنه قليلا وانحني ليقبل يدها واقترب ع بطنها المنتفخه كالبلون الصغيره

نخلي بالنا ع ماما يارجالة حمزه منتعبهااش فااهمين والا انتو اللي جنيتوا ع حالكم انا حذرتكم اهو
ابتسمت غصب عنها
*ايوه كده كنت هزعل اوي لو مشوفتش الابتسامه دي .. يلا همشي بقي .. السواق زمانه وصل
نزلو سويا لاسفل ليجد سميره جالسه مع فريال والهام
الهام بفزع بمجرد رؤيتها اياه في منتصف السلم : انت نازل مصر ياولدي
حمزه ابتسم : مش هنخلص اهو من الهام .. ايوه يالهام عاوزه حاجه اجيبهالك معاي
الهام بقلق : مابلاها ي ولدي قلبي متوغوش
اتصمرت وعد ف مكانها متشبثه بذراعه.

قوليلو ياطنط وغلاوته عندك امنعيه من السفريه دي

فريال : وعد محتاجلك ياحمزه اي لازمتها سفريتك دلوقتي
حمزه بنفاذ صبر : عاخد اذنكم انا يااك مالكم كلكم اتفقتوا عليا اكده
الهام بتحاول تداري قلقها : الله من شر المقادير يحميك ويحفظك ياكبدي ويراعيك
حمزه ابتسم واقترب منها : اهما دول احلي دعوتين ياام حمزه .. هاا فوتكم بعافيه انا بقي
اقتربت وعد من امها .. دار بجسده لهم.

خلي بالك عليها يافريال وعد امانتك لحد ماارجع

نزل سامح ف الوقت دا
حمزه : ضكتورنا زين اني شوفتك
سامح يقترب منه : ع فين العزم ياكبيرنا
حمزه : مشوار لمصر يومين وراجع .. اتفقت مع الغفير يوريك الارض اللي هتبني عليها المستشفي .. ابقي شوفها ولو معجبتكش قولي
شرع بالمغادره  وهو ممسك بكف الهام
يلا ع اذنكم .. دعواتكم
ثم سحبها خلفه بعيدا عن مجمعهم.

هامسا ف اذانها

عينك ف وسط راسك يالهام .. فاهماني
الهام بحيره : نفسي افهمك
حمزه : اسمعي الكلام وعد متخرجش من اوضتها غير تحت عينك فاهمه
الهام :تقلقش انت بس يلا معاك السلامه ودعوات امك ياكبدي

انهي رامي حمامه ثم خرج الي غرفته مرتديا سترته علي منتصف جسده

مدندنا حتي وقف امامه المرآه  مندمجا في غيبوبه ضحك طويلا وفجاه اتحول ومسك الفاظه وبكل قوته رماها ع المراه ناظرا من الاجزاء المهشمه ارضا
هنسفككككككككككككككككككككككككككككم .. همضغكم بسناني يااااكلاب.

دخلت سميه ع صوت الازاز المتكسر مستغربه

انت اي اللي عملته دا
ابتسم لها ابتسامه خبيثه : انتي بتساعديني ليه
سميه :انت شايف ان دا وقته ؟
رامي اقترب منها وقفل الباب
اه هو دا وقته احكي .. ليه
سميه بارتباك : عشان غلطت ف حقك وكان لازم اصلح غلطي
رامي اقترب اكثر : وعاوزه نتجوز ليه .. اي بتحبيني
سميه ارتبكت اكثر : انت مش عاوزنا نتجوز ؟
رامي : يعني بتحبيني ؟

بعدت عيونها عنه بتردد :  آآ  .. آاه

رامي بهدوء : كدابه .. انتي بتحبي حمزه .. حمزه ابن الخياط صوح
اتوترت اكتر وبنبره مهزوزه : لا
رامي بصوت اعلي : بتحبيه
سميه انسكبت دمعه م عيونها : لا
صرخ رامي بصوت اعلي : بتحبيه
اجابته بنفس النبره : لاا لا مابحبوش .. مابحبوووش
هدأ قليلا واقترب منها واحتضنها بخبث
كنت بختبرك ونجحتي ف الاختبار  شاطرة
نتهدت براحه وانتفض جسدها بمجرد لمسه لها.

وفجاه بدون مقدمات اطلقت صرخه دوا صداها ف جميع انحاء القصر

ضمها اكثر هامسا ف اذانها بعد ما انهي مافعله بالازازه المكسوره اللي شق  بها ظهرلها
مش عاوزك تخافي .. دا خدش بسيط بحته قزاز .. بالك لو فكرتي  تحبي غيري هعمل فيكي ايه .. ممم بلاش اخوفك مني .. لو حابه تشوفي اعملي عكس مابقولك
حاولت الافلات من قبضة يده للصراخ بوجهه
ولكنه فاجئها بقبله حامله نيران السخط الكره والتوعد
صوت خبط ع الباب انقذها من نيران سخطه
ارتبكت ودفعته بعيدا عنها .. فتحت الباب وغادرت وظهرها ممتلئا  بالدماء
زهرة  اتصدمت.

رامي واقف مكانه : هاتي هاتي الوكل .. الواحد ع لحم بطنه

وصلت سميه اوضتها وخلعت بلوزتها وتفتنت جرحه لها بالمرآه
شكلنا كده هنلعب كلنا بالمستخبي يارامي بيه .. والبادي اظلم .. فاكر نفسك اني غبيه  .. وبساعدك لله وللوطن .. للاسف محتاجالك .. والجرح دا هيتردلك بضربه ف مقتله .. وهتشوف
زهره الشغاله دخلت مندفعه
ست سميه اي الجرح يالهوي.. هو عمل فيكي اي المجنون دا
سميه بتوجع : مافيش حاجه هاتيلي بس الشاش ولزق جروح من عندك
نفذت زهرة ماامرتها به
تروحي للحيوان الل بره دا تقوليلو بابا هيقابله الليله .. عشان يجهز نفسه

وعد قاعده في الجنينه كانت بتكلم حمزه اللي كلمته اكتر من 5 مرات من اول ماخرج

اتفاجئت بسامح قدامها
تسمحيلي اقعد؟؟
وعد ارتبكت بس انا كنت طالعه يعني ارتاح شويه
سامح بتوسل : لو سمحتي اقعدي حاابب اتكلم معاكي شويه
قفلت وعد تليفونها وحطته جمبها : اتفضل ..
سامح بهدوء : اي رايك ف الحب من اول نظره
وعد سكتت شويه
مش فاهمه .. قصدك ايه.

سامح :قصدي يعني هو ممكن واحد يشوف واحده مره واحده وبيحبها ... ممممم لا ده كمان ممكن يعشقها

وعد بتفكير : يجوز ليه لا .. الحب زي الموت ملهوش مواعيد بيجي ف لحظه واحده ومرة واحده بس مابيتكررش
سامح رفع حاجبه
مابيتكررش !! مش معاكي ف دي
وعد : الحب الحقيقي بيجي مرة واحده بس ف العمر .. اما اي حب تاني قبله او بعده ياما بيكون تسليه او بدل فاقد .. وبعدين الحب دا حاجه كبيره اوووي اكبر من اننا نشرحها بالكلام
ابتسملها سامح : معاكي حق .. وانتي حبتي حمزه حب عمر ولا حب تسليه ولا حب بدل فاقد
ابتسمت وعد واخدت نفس عميق : عشقته عشق مؤبد.

سامح بضيق : يابخته

وعد بتلقائيه : هقوم انا بقي بعد اذنك
قامت وعد بعفويه وفجاه رجلها اتزحلقت لان الجنينه كان فيها ميه وطين
صرخت وعد وجري عليها سامح
مالك حصلك حاجه
وعد بعياط : رجلي .. رجلي هتموتني
مسك رجلها بحكم انه دكتور عظام بيحركها
هنا .. دي الل بتوجعك
صرخت وعد بتوجع سمعت صوتها الهام جريت عليها
ومن اعلي هناك كاميرا تلتقط كل لحظه
سامح بخبث انحني ليحملها : لالا شكل رجلك اتجزعت ولا حاجه تعالي ادخلك جوا

في عربيه حمزه الخياط ع الطريق الصحراوي

اجري مكالمه تليفونيه
الليله هننزل المقبره .. جهزوا الدنيا
وبكده انتهي البارت ياتري الي الل هيحصل
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الخامس

‏يا فاتن العينين جئتُكَ مرهقا

من وحي حُسنكَ راعني أن أُقتلا
تلكَ العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا؟
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزال مُحلّلا!

كان حاملا لوعد بين ذراعيه .. مع تأوهها وتوجعها لم تدرك بشاعه الامر

ركضت الهام تجااهها
وي وي وي اي الل حووصل .. وانت كيف شايلها اكده ياواكل ناسك
سامح مصطنع الاهتمام والقلق وهو مسرعا للخطي
وقعت ياعمتي ومش قادره تتحرك تعالي تعالي ساعديني اربطلها رجلها
الهام بقوه : عقولك نزلها تسند عليّ
لم يعيرها سامح اي اهتمام .. دلف الي صالون القصر واراحها ع المقعد
وعد ركزي معايا هحرك رجلك يمين وشمال تمام وقوليلي فين الل بيوجعك باالظبط.

اتت الهام وفريال ف آن واحد

فريال بخضه : مالك ياوعد
صرخت وعد بتوجع بمجرد تحريكه لرجلها
سامح باندفاع : نادي ع حد م الغفر ياعمتي يجيبلنا حاجات من الصيدليه
تصمرت الهام مكانها
نزلت منه ونعمه ع صوت صراخها
هو في اي ومالك ياوعد
سامح بعصبيه : بس بقي خليني اشوف شغلي.

مابين الجبل والضفف والمرتفعات والهدووء التام الذي لا يقطعه الا اصوات تعمير الاسلحه

صبري شيخ كبير بيدو عليه معالم القوة والرهبه : شهلوا يارجاله .. المهمه دي فيها نقله كبيره قوووي
سعيد بصوته الاجش : تقلقش ياكبير لو كان زلط احنا عنقرقشو بسناننا
صبري : هو دا العشم يارجاله .. يلا اسيبكم تشوفوا شغلكم .. شدوا حيلكم عااد.

دلف رامي الي اسفل بخطوات ثقه من اعلي الدرج الفخيم  ثم اردفت خلفه سميه وهي تخفي مابداخلها تجااهه

كلت ؟!:
رامي بنبره خبيثه : عااش .. يجعله عامر ياام العيال
* زهرة قالتلك بابا هيقابلك النهارده
تقدم الخطي امامها ثم جلس علي اقرب اريكه
فجاه اكده .. مش يستني عرق السجن يجف
نفذ صبرها : بطل الهمجيه والعشوائيه اللي انت فيها دي .. تعالي عاوزاك فوق
رامي بغمز : اي لو مش صابرة لحد مانكتبوا انا جاهز.

نهضت من مكانها بنفاذ صبر

ياربي عليك قوم قوم معاايا .. عشان افهمك
صار خلفها الي غرفتها التي احكمت اغلاقها
اتكأ ع فراشها ساخرا
طب كان ايه لازمتها الانزحه دي .. وشغل المخابرات دا ماكنتي قولتيها ف وشي وحد يكره يعني
تخرج اوراق من خزانتها
بس بقي بطل الهجس اللي ف دماغك دا ..
ثم القت امامه ملف ورقي
خد اقرا
امسك الاوراق متصفحا : ومين فايز قدري منيب ديه ؟؟؟!!
سميه بثقه : انت.

اخترقت لقاء صاحبة البسمه العريضه مجلسهم ممسكه بطفلها بين ذراعيها

مساء الخير ع الحلوين
ثم اكملت مفزوعه : سلامتك ياوعد مالك ياقلبي
بالتو انهي سامح ربط قدمها
كده تمام راحه اسبوع فالسرير ياوعد .. فاهمه
لقاء بضيق : وانا الل جايه اقعد معاكي .. مش تاخدي بالك ع حالك ياوعد
وعد انفجرت فالعياط : انا عاوزه حمزه .. اتصلو بحمزه يجي حالا.

نعمه بسخريه : اي الل يجي حالا دا متبطلي دلع بقي وسيبي الراجل يشوف شغله

منه كتمت ضحكتها : نعمه قصدها بلاش نقلقه ياوعد
وعد باصرار : هاتو موبايلي اكلم حمزه
سامح بهدوء : اسمعي كلامهم ياوعد ماينفعش وانا جمبك .. قصدي كلنا جمبك اهو .. تعالي اطلعك فوق
فزعت الهام : تطلعها كيف .. ابعد يدك ع مرة ولدي .. احنا هنسدها ونطلعها فوق ملكش دعوة انت
سميره زفرت دخان سجارتها.

وفيها اي يعني .. ما سامح اخو حمزه

الهام بحزم: قولت لا يعني لا .. نادي يالقاء ع حد من الغفر
فريال باستغراب  : ازاي راجل غريب يشيل بتي
الهام : حدش هيلمس مرة ولدي .. وعد هتقعد ع كرسي خشب وحد هيشيلها
سامح بدون مقدمات انحني وحملها بين ذراعيه
خلاص بقي ياعمتي وعد حامل ملهوش لازمه كل دا .. انا هطلعها اوضتها
اسرع سامح الخطي وصعد لاعلي وخلفه لقاء وسميره وفريال.

وصلت وعد غرفتها انحني لكي يريحها ع مرقدها وف غفلة الجميع كانت سميره مصوراهم

فريال بضيق: تعبانك يادكتور .. اتفضل
سامح : مافيش تعب .. دا شغلي .. هاجي اشوفها بالليل .. سلامتك ياوعد
خرج سامح وسميره التي سحبته من كفه الي غرفتهم وقفلت الباب
سامح : في  اي ياسميره مالك
سميره فتحت موبايلها : شوف
سامح اتصدم : يخربيتك انتي اي مافيش حاجه كده تعديها.

سميره : مادام جينا هنا يانشتغل صح يانمشي بالذوق

سامح بصرم : الصور دي تلزمني
سميره: اتقل كله هيطلع ف وقته
سامح بضيق : سميره مش عاوز اذيه لوعد فهماني
سميره بسخريه : جري اي ياولاه انت هتصدق نفسك وتحبها ولا ايه .. لا فوق يابابا .. زي ما لميتك من الشارع وكنت حته دكتور مرمي ف وحده ملهاش لازمه .. وعملت منك راجل .. الشغل شغل  يادكتور سامح
سامح بذهول : انتي مش بني ادمه
ثم تركها وغادر
سميره بتوعد : تقلقش قبل مااحرق قلب الهام والبلد كلها ع حمزه هكون خلصت منك يادكتور سامح

نجوي جن جنونها

دي الوليه دي مجنونه .. وهي عرفت منين كل دا .. اوعي تكوني قولتيلها حاجه
صباح : اعدم يانجوي ي ختي ماقولتلها ولا حاجه
نجوي بتفكير : اومال عرفت منين كل دا
صباح بهمس: دي ست واصله قوي قوي .. تقدر تعرف الجن مخبي عياله فين
نجوي : لا باين انها واصله وواصله وواصله
صباح : وقررتي اي ي ختي
نجوي: هديهملها .. مش قدامي غير كده ..

يعني فايز دا مات ملهوش اثر

قال رامي جملته بصدمه وذهول
سميه : بالظبط وكنا هنتجوز بس عمل حادثه ومات ومحدش عرف لحد دلوقتي وملهوش اهل .. فانت هتكون هو فاهمني .. وكل املاكه هتكون ليك انت وبس .. وهتقابل ابويا ع انك فايز
رامي : دانتي طلعتي دماغ
سميه : ادرس الملف الل فايدك دا كويس اوي .. ومش عاوزه غلطه مع ابويا فاهم يارامي
رامي بخبث : رامي مين بقي .. هو بعد الاملاك والملايين دي خليتي فيها رامي .. اسمي فايز ياسميه هانم .. مش سميه بردو ؟؟

ارتبكت سميه : انت بتبصلي كده ليه واي الل انت بتقوله دا

رامي اقترب منها اكثر: اصلك طلعتي حلوة اوي وانا مكنتش واخد بالي
ابعدت عنه : خلصت كلامي تقدر تتفضل
حاول احتضانها محاولا تقبيلها وولحظات تصور لها انه هو نفسه حمزه الخياط اسرها بين ذراعيه .. بعد ما كانت تقاومه بكل قواها فجاه استسلمت لتصرفاته وابتسمت له .. اكمل رامي ما بدأه  .. شعرت بالضيق والضجر وفجاه ابعدت عنه
خلاص بقي فوق لنفسك
وسرعان ما اختفت م امامه
رامي متبسما : وخداني كوبري ياسميه .. طايب وراكي وراكي والزمن طويل

وصل غرفته ف الفندق النازل به في محافظه الجيزه

محاولا الاتصال بوعد مرارا وتكرارا بدون فايده
سمعت سميره صوت رنين التليفون المرمي في الارض ميلت واخدته
ودا سي رميو بيطمن ع جوليت
دخلت القصر سمعت صوت التليفون الارضي وبعد ما اتاكدت انه مافيش حد شايفها مسكت السكينه الموجودع ع طبق الفاكهه وقطعت السلك
زاد قلق حمزه وخوفه عاود الاتصال بلقاء اللي نسيت تشحن تليفونها اول ماجات وطول الوقت كانت قاعده مع وعد.

حمزه استغرب : اول الناس دول راحو فين بس

ليلقي هاتفه بعيدا  ويغير ملابسه
سمع صوت تليفون بيرن جري عليه بلهفه
ايوة ي وعد
* بس انا جيسي ي حمزه بيه .. اي مقرتش الاسم
حمزه متحمحما : قولي عاوزه اي
* احنا وصلنا وكله هيتم الليله الساعه ١ بالليل
حمزه هز راسه : زين زين اقفلي دلوق
* انت فين دلوقتي
حمزه بحزم : هكون فين ف الاوضه وعاوز ارتاح شويه .. عايزه حاجه
جيسي بدلع : تؤ انا مش عاوزه اي حاجه .. بس انت اكيد مش عاوز ياحمزه بيه؟؟!!

دون ان يجيبها اغلق هاتفه بضيق ونفاذ صبر

ماهي ناقصه قرفك
في الاوضه عند وعد
لقاء  : دودو حمزه الصغير نام هروح انيمه واغير هدومي واجيلك .. مش هتاخر عليكي
وعد : تمام ي حبيبتي .. وابقي شوفيلي موبايلي فين عاوزه اطمن ع حمزه
لقاء ممازحه : مااشي ياستي .. عيوني لحمزه ومراة حمزه.

وعد ابتسمت : متحرمش منك .. بس ماما راحت فين

لقاء: قالت عندها معاد مهم في ف جريده الحياه .. بس .. والهام بتحضر الاكل تحت .. يلا سلام مؤقت بقي
مشيت لقاء وهناك اعين كانت تنتظر مغادرتها
حتي دخل بعدها ع الفور
وعد اتنفضت : دكتور سامح
اغلق الباب خلفه
جيت اطمن ع رجلك  .. وريني
وعد بخوف : لو سمحت ممكن تنادي ع حد من اخواتك او طنط
سامح : انتي خايفه مني ياوعد .. متخافيش مني.

استغربت وعد طريقته ف الكلام .. واسلوبه الذي قرب به ناحيتها ورفع الغطي

اممم عال عال .. ف تحسن .. بس لازم تحطي مرهم عشان الجزع يخف اسرع
وعد اترعشت : تمام ..لو سمحت اخرج بقي ماينفعش كده
فك رباط رجلها وتجاهل تماما ما تامره به .. حاولت تبعد رجلها عنه اتوجعت اكتر
سامح بنرفزه مسك رجليها وحطها ع فخذه
بس ي  مجنونه انتي استني ..
حست بكهربا واشمئزاز بمجرد لمسه لقدمها.

ونحط المرهم وندلك العرق كويس عشان تتحسني بسرعه ي وعد

ارتحت بعض الشئ للمساج وتديلك قدمها
سامح ابتسم : كده احسن صح
وعد خافت منه نظراته : تمام تمام .. ممكن تتفضل بقي مش خلصت شغلك
سامح : لسه مخلصتش .. هربطها اهو
استمرت ف مراقبته لها ونظراته الناريه حتي انهي ما بداه ..

الف سلامه عليكي ياوعد

قال جملته بنبره خبيثه
وعد : ممكن تتصلي بحمزه ياسامح .. مش عارفه موبايلي فين .. شكلو وقع تحت ولا حاجه
غصه علقت ف حلقه ثم عاود رسم الابتسامه مرة اخري
وادي ياستي حمزه هنكلمه
ع حدا اتصال مهم لحمزه من جيسي
حمزه باهتمام : يعني اي الكلام دا .. هو لعب عيال ولا ايه
جيسي : حمزه افهم بس الحكومه مفتحه عينها اوي الايام دي ومستر جينك رفض مجازفه زي دا
حمزه بحده : اقفلي انا جاي حالا
ف نفس الوقت كان بيكلمه سامح
وعد بلهفه : ها رد !!

سامح : ويتك ياوعد

وعد قلقت: اكيد بيرن عليا وموبايلي مش معايا اوف ياربي .. معلش حاول تاني
فتح سامح المايك وعاود الاتصال
حمزه رد بضيق : سامح مش وقتك .. هخلص شغلي واكلمك
سامح : وعد عاوزه ت
حمزه كان قفل الخط
انسكبت دمعه من عيونها
يعني مكنش بيرن عليا !!
سامح قرب منها : متزعليش عنده شغل اكيد ياوعد
تنهدت بحزن وحرقه واغمضت عيونها .. لاحساس يجذبه بالاقتراب  من شفتيها رويدا رويدا
وفي لمح البصر ابتعد عنها بمجرد دخول سميره التي لم تبتعد ببصرها عن مراقبتهم
سامح وقف : الف سلامه ي وعد ومتزعليش نفسك
سميره  بخبث : مالها وعد مين مزعلها
سامح : اصلها قلقانه ع حمزه.

سميره بخبث : مممم ياعالم بقي مايمكن مش فاضي ياوعد بلاش تعطليهم .. وان جيتي للحق حقك تقلقي سفرية حمزه المفاجئه وكمان بنات بحري ملهمش امان ي حبيبتي

وعد شعرت بالاختنااق والتوجع مسكت بطنها
اتفضلوا اطلعو بررررا
سامح بلهفه : انتي تعبانه ياوعد .. مالك
صرخت وعد بقوه : قولت اتفضلو اطلعو برررا
جريت الهام ع صوتها
انتو قاعدين جار مراة ولدي ليه اطلعو برا  قوووولت
لقاء دخلت بسرعه وحضنتها : في ايه مالكم بس .. ومالك ياوعد
وعد انفجرت في العياط

حمزه يحمل بداخله بركان غضب يقتحم فيلا بمناي ع الانظار

يعني اي هو لعب عيال .. وهي اول ولا ايه
جيسيي: اهدي مستر حمزه .. افهم الاول
جينك بالانجليزيه : مستر حمزه الجو مايسمحش بحاجه زي دي .. ودي مقبره فيها اكتر من ٣٣ قطعه والمقبره دي من اخطر المقابر لازم نرتبلها كويس
حمزه بهدوء: وانا قولتلكم الليله .. ومافيش رجوع .. ع معادنا .. واي خلل انا الل مسئول
في مكتب رئيس الوزراء
وزير الاثار : وبعدين حق البلد معاليك وتاريخها بينحدر.

وزير الداخليه : احنا ماشين في خطتنا واهم حاجه عشان الاثار دي ترجع .. نثبت انها خرجت من البلد بطريق غير مشروع .. والاهم سوء نيه الدوله المشتريه والا هنلتزم بدفع تعويضات  تعجز

وزير الاثار : الاهم اننا نحافظ ع الل جوه .. اما الل برا دا انسي انه يرجع .. لمعوقات كتير واولهم حسن نيه الدوله المشتريه
رئيس الوزراء : عاوز اهتمام بالموضوع دا .. عشان البلد ترجع تقف ع رجلها لازم نهتم بالاثار والتراث
وزير الداخليه : طيب والمقدم حمزه الخياط ناوي ع ايه
وزير الاثار : حمزه الخياط بيشتغل بدماغه .. وانا من رايي نوقفه ع الل بيعمله دا
وزير الداخليه : متوقفهوش نسيبه يشتغل بطريقته واحنا كمان هنشتغل بطريقتنا

لقاء محاوله الاتصال بحمزه مرارا وتكرارا بدون فايده

والله مقفول ي وعد
وعد جن جنونها : يبقي حمزه مش بخير انا حاااسه ..
نعمه بخبث : او مش فاضيلك ... وانتي فاهماني
حبست دموعها داخل عيونها
لقاء بضيق : اي الهبل الل انتي بتقوليه دا .. لو سمحتي اخرجي ..
موجهه كلامها لوعد : اهدي ياوعد حمزه اكيد مشغول مش انتي سمعتي صوته وقالك مش فاضي
وعد : مشغول عني يالقاء .. دا عمره ما عملها
اتت فريال مفزوعه
مالك ي وعد حصلك اي ي حبيبتي.

في الفيلا عند سميه دلف رامي مرتديا بدله في قمه الفخامه والوقار ليستقبله رجل في اواخر ال٦٠ مرتدي بدله انيقه

ابتسمت سميه المرتديه فستان سواريه
وفايز اهو جيه يابابا
كامل وقف لاستقباله : فايز بيه .. طبعا سمعتك سابقاك .. كان نفسي اتعرف عليك من زمان
رامي يرتسم الووقار : والفضل يرجع لسميه عشان اتشرف بمعرفة حضرتك
شرع كلاهما ف الحديث اكثر من ساعه
حتي قطعتهم سميه
طيب اي رايك ف فايز يابابا نطلب الماذون.

ابتسم كامل : وانا هلاقي عريس لبتي احسن من كده فين .. طبعا يشرفني تكون جوز بنتي يافايز بيه

اتصلت سميه بالماذون مع ابتسامه انتصار وكأنها صابت هدفها وبعد مرور الوقت اتي المأذون وتم كتب الكتاب
كامل : طيب انا كده اديت مهمتي .. اسيبكم بقي ي عرسان عشان طيارتي
سميه بابتسامه انتصار : توصل بالسلامه يابابا كام شهر كده وهحصلك
رامي : نورتنا والله ياكامل بيه ..
انصرف كامل من منزلهم مع وضع الف علامه استفهام ترتسم ع وجههم ويبقي ف القمه والسؤال الذي يدور ف مخيلتنا
{{{{{ هو في اييييييييه }}}}}.

جالس ف غرفة فيلا جينك الخبير الامريكاني

لتصله رساله من مجهول
وحشتني اوي ياحمزه بيه ياخياط .. وقتك قرب اوي .. تقدر تستمتع بكل دقيقه فاضله من عمرك
لم يعيرها اي اهتمام .. عاود الاتصال بسامح
* ازيك ياحمزه
_ معلش قفلت كنت مستعجل .. المهم وعد جمبك .. برن عليها مابتردش
سادت علامات الخبث.

وعد .. اصلها نامت ياحمزه .. استنتك تتصل مااتصلتش  فنامت

حمزه باستغراب : ناااامت !!؟؟ ازاي يعني .. سامح انتي مخبي حاجه
سامح بحبكه دراميه : هخبي اي بس ياجدع .. زي مابقولك نامت ومعاها اختك وامها
حمزه : طيب قولها تشحن موبايلها الصبح وانا هكلمها
سامح بخبث : عيوني ياااابن عمتي .. ركز ف شغلك بس.

مع دقات الساعه الواحده لبداية يوم جديد

نامت وعد محتضنه امها .. وبهدوء اراحت راسها ع الوساده وتركتها بهدوء وغادرت لتخلد ف نوم عميق
عند سميه وفايز (رامي)
جالسه ف غرفتها تتحدث في الهاتف وكإنها تخطط لشئ ماا
وع حده هو ف غرفته يجري مكالمه تليفونيه
يعني حمزه الخياط ف مصر .. زين زين .. جيه لقضااه
ثم قفل هاتفه واخفاه ف مكانه فذهب لغرفه سميه واحكم غلق الباب خلفه
سميه انهت المكالمه : انت اتجننت .. عاوز ايه
فايز : النهارده مش دخلتنا ولا ايه .. عاوزك
سميه شعرت بالاختناق.

رامي اعقل وافهم ان الجوازه دي كلها مصالح .. انت شاب لسه ٢٥ سنه وانا واحده ٣٥ سنه .. فبلاش جو حقوقي ومش حقوقي دا .. واطلع من دماغي

ليغرس انامله ف ذراعها ويلقي بها ع فراشها يمزق فستانها بكل قوته .. وما بين صدمتها وعجزها بالدفاع ع نفسها وبين صورة حمزه المتردده امامها
ليجتمعا ١٢ فرد في مكان ملثم بالظلام لا يخترقه  الا انوار الكشافات في نفق طويل بعيدا عن الانظار ف محافظه الجيزه
جيسي واقفه بجوار حمزه .. ناظرين للخبير وهو بيعاين المكان بالاجهزه.

حمزه باهتمام : هااا طمني تمام

الخبير : المقبره بابها ع بعد ٢ متر لتحت من مكاننا
لينظر الي اخر لديه ذقن طويله ومرتديا جلابيه كحلي
وانت بتقول اي ياشيخنا
ليتفتن المكان باهتمام : المقبره ع بعد ١٩٠ سم بالظبط .. يعني المطلوب اننا نحفر ١٥٠ عشان نوصل للباب وال هنلاقي هديه مقام وبعدها ب ٤٠ سم باب المقبره
شرع العمال بالحفر بدقه وعنايه وطبقا لتعليمات الدجال.

وع حد يتسلل غرفة نومها ببطء ويقترب منها ويجلس بجانبها متفتنا اياه وهائما بها عشقا وحبا

هخطفك ونسيب عالمهم ونمشي ياوعد انتي خلاص بقيتي بتاعتي
قال سامح جملته وهو يرفع الغطي ويرقد بجانبها
لتتحرك قليلا في نومها .. فيعبث بشعرها بنظرات مقززه ..
ابتلعت ريقها وانسكبت دمعه منها اثناء استغراقها ف النوم .. لينحني براسه ع عينها ويقبلها  ويضع اخر ع شفتيها
لتقوم صارخه باسمه وانتفاضة جسدها باسمه
حمزززززززززززززه.

انتهي العمال م الحفر حتي وصلا باب المقبره

فليلتقط الخبير صورة للبيدج لباب المقبره
حمزه : مش راضيه تفتح ليه
الخبير بارتباك : مش عارف ف حاجه غلط
تشبثت جيسي بذراعه
حمزه : اي قولتك ي شيخنا
ينظر له باسف وقلق
الباب عليه سحر وعشان يتفتح لازم ينقط عليه دم بني ادم
حمزه مذهول : يعني اي
الدجال: يعني مافيش مفر ..
وينظر لباب النفق يجده انغلق تماما مع هزه قويه ف النفق
قفز الفزع والرعب ف قلوب الجميع
حمزه بصدمه : اي الل حصل دا
الدجال : لازم رقبة حد تطير دلوقتي عشان ١١ يطلعو بخير
جيسي صرخت وفزع الجميع
حمزه عجز تفكيره  ناظرا له بصدمه وحيره.
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل السادس

‏انتفضت وعد وضغطت ع رجلها الموجوعه وابتعدت عنه وبخوف ورعب

انت اتجننت .. انت اي الل دخلك هنا .. دانت ليلتك سووده
اقترب منها بهدوء
اشششش اششش وطي صوتك .. احسن يصحوا وساعتها شكلك هيبقي وحش اوي ياوعد وخاينه لجوزك
دفعته بكل قوتها : انت عاوز اي .. والا هصوت والم عليك اهل البيت كلهم ياحيوان انت
سامح يضع كفه ع فمها.

حطي عقلك ف راسك وافهميني كويس

دارت بجسدها وافلتت قبضته عليها مصدرة صوت صراخ
سامح حاوطها من الخلف وامسك  بهاتفه
شايفه الصور دي .. فتحي عيونك عليهم كوويس .. تخيلي لو عملت (سند ناو send now ) لحبيب القلب حمزه بيه تفتكري هيكون اي رده
* تبقي متعرفش حمزه مستحيل يصدق الهبل دا .. اعلب غيرها ياشاطر
ثم دفعته بكل قوتها
انت اي القذارة الل انت فيها دي .. انتو مش ناس صح  .. لالا ف حاجه غلط .. انت ابن عمته ازااي .. انا هفضحك والم الناس عليك .. واخلي حمزه يعمل منك غدا للكلاب.

سامح ابتسم : بس انتي عاقله ومش هتعملي كده

وعد بتحدي : هتشوف ..
جريت ناحيه الباب تستنجد بشخص ما
ل يهم بها من الخلف هامسا ف اذانها بنبره تحذيريه
تعرفي انا ماسك حاجات ع حمزه جوزك توديه ف ستين داهيه .. لو فكرتي تقولي لحد حااجه هفرمه قدامك فهمااني ومش بهزر .. انا واحد قلبه ميت مش باقي ع حد .. خليكي شاطره كده وجدعه  عشان نعيش كلنا ف سلام.

انتفض جسدها وشعرت بالذعر .. وتتمسك بالفاظه المجاوره لها بتهديد

انت مش بني ادم .. انت شيطان ودخل ع بيتنا .. اطلع برا .. بقولك اطلع بره والا هقتلك
سامح دار حولها نص دورة وبنظره مقززه
مش لما تعرفي انا عاوز اي الاول
وعد بنفاذ صبر وبصوت عالي  وبخوف : قولت اطلع برا والا هنادي ع الغفر دلوقتي
ليجذبها من كفها اليه ويقف خلفها متوعدا.

طالع .. بس اسمعيني كويس اوي .. انا معنديش الل اخاف عليه كده كده ميت .. اما انتي عندك جوزك ... ( ويضع كفه ع بطنها ) وولادك وامك وعندك كتير تخافي عليه .. هما حاجتين انا عاوزهم وانتي مش قدامك غير توافقي .. اولهم تكوني ليا وقت مااطلبك والتاني لو خايفه سي حمزه بجد وتهمك حياته وعاوزاني ماامسش شعرة منه .. يبقي تكرهيه فيكي لحد مايزهق فيطلقك وبعدين تبقي ليا بس .. والا هوزع صورنا دي ع كل اهل النجع وساعتها حمزه هو الل هيغسل عاره بيده منك ... قولتي اي ياحلوه ؟؟؟


وف لمح البصر صوت خطوات تقترب م باب الغرفه لختبأ سامح بجوار الخزانه وع الفور يتفتح الباب

لقاء بخضه : وعد واقفه ليه اهنه .. كنتي بتنادي ع حد .. محتاجه حاجه اساعدك ؟
لترسل نظرة خاطفه عليه ويبادلها بنظره تحذيريه
لاه ..  لا ي لقاء مافيش .. لقاء ممكن اجي انام ف اوضتك وكمان عاوزه اكلم حمزه تعالي موبايلي مش لاقياه
لقاء ابتسمت : تنوري ياحبيبتي .. طبعا مش عارفه تنامي ف الاوضه مادام حمزه مش موجود .. هنزل بس اعمل الرضعه لحمزه الصغير واجيلك
تركتها لقاء وغادرت لتتفاجئ به امامها.

حطي عقلك ف راسك ياوعد ونفذي دا احسن ليكي ولسمعتك ولحمزه فاهمه .. سلام

ليخرج متسللا بهدوء تاااام ليتفاجئ بسميره جالسه ف غرفته
ويتركها في حيره وخوف وقلق
مالك ياوعد حصلك اي استقوي .. كنت مستقويه بيك ياحمزه ... انت قوتي ارجع بقي.

جيسي انهارت في العياط

يعني اي احنا هنموت هنا .. الاكسجين بدا يقل وانا هتخنق
كان واقفا دافثا وجهه بين كفيه بتفكير
يعني مافيش حل غير اننا نقتل حد .. ياتري مين متنازل عن حياته؟؟
الخبير : انا قولتلك ان المقبره دي خطر وماينفعش ننزلها
جيسي بتوسل : مسيو حمزه اتصررف بليزز مابدي موووت هون
حمزه بتفكير : هما الفراعنه دول ياشيخنا كانوا بارعين اوي ف السحر للدرجه دي يعني ؟

الدجال : اه كانوا بيعملو كده عشان يأمنوا حياتهم لما بعد الموت

حمزه  مط شفته : ممممم عال عال .. بس الل اعرفه غير كده
الدجال بقلق : عاوز توصل لايه يابيه
حمزه اقترب منه ورتب ع كتفه
قصدي ان لعنه الفراعنه اللي بيقولوا عنها هي الل احنا فيها دلوقتي .. صح.

* صح ياباشا.

= هي التماثيل دي بتتكون من ايه مش دهب وفضه ونحاس وبازلت ومجموعه معادن كتير .. والمعادن دي بقي مخزونه تحت الارض ليها الاف السنين .. يعني طبيعي تفاعل المعادن دي مع الارض مش هيفتح باب بسهوله
الدجال اتوتر اكتر : يعني قصدك اي يابيه
حمزه ابتسم ودني من اذنيه : قصدي اقولك مافيش لعنه فراعنه ولا نيله كلها معادلات وتفاعلات كيميائيه
ليشيع بنظره الي شخص اخر
الا قولي ياباشا هو جزاة الخاين ف شغلانتنا دي ايه
الشخص بحزم : القتل
ليخرج حمزه سلاحه ويحاوط عنق الدجال بذراعه.

سمعت قولت ايه .. لا عجبتني دماغك حلوه .. وفكرة حلوه عشان تخلص مننا واحد ولا التاني

انتاب الذعر قلب الدجال محاولا فك قبضه حمزه عليه ليتفاجئ ب٣ اخرين تبع الدجال برفع الاسلحه ف وجهه
اتسعت عيون وفم جيسي وباقي الموجودين
ضحك حمزه بصوت عالي : يعني انتو الخونه
ثم يمد يده داخل سترة الدجال ويخرج ريموت كنترولي
هو دا بقي الل قفلت بيه باب النفق
ثم وجهه نظره للرجال الاخرين
نزلو سلاحكم احسن اطيرلكم رقبته دي حالا.

ليشير الي رجالته باخذ اسلحتهم

ويدفعه حمزه بكل قوته ارضا
وعشان اوريك كدبك بعينك .. ادي باب المقبره هفتحه
ليقترب من شنطته ويخرج منها ميه نار ويسكبها ع الباب وما هي الا دقائق لينفتح الباب ع مصرعيه
حمزه يأمر رجاله : الحبال اللي نزلنا عليها كتفوهم بيها
دلف حمزه داخل المقبره ليعاين كل ما فيها من قطع اثريه وذهب وتوابيت وغيرها.

حمزه للخبير : عاين زين عشان البضاعه دي ماينفعش تقعد اهنه اكتر من اكده .. يلا يارجاله طلعو الحاجات دي ع العربياات وانتو عارفين طبعا هتخفوها كيف

جيسي : حمزه شو هنساوي ف هديك الدجال ورجاله
حمزه القي نظره عليهم
سبوهم اهنه والله ليهم عمر هيعيشو ملهمش يبقي اجلهم اكده
لينحني قليلا للدجال هامسا
لما تيجي تنصب متنصبش ع حمزه الخياط ف شغلانه وارثها ابا عن جد .. فاهمني ..
لترتفع نبره صوته بصيغه امريه
يلا ياااارجاله شهلوووووو.

في غرفة سامح صاحب البسمه العريضه والخبيثه

انتي هنا بتعملي .. تكونيش بتراقبيني
سميره بخبث :: طبعا براقبك .. هكدب عليك يعني
سامح : ههههههه اي الصراحه دي
سميره لتفك يديها من ورا ظهرها لتفاجئه بخنجر في يدها بنبره تهديديه
شكلك غيرت الخطه خالص .. وبقينا نطلع من اوضة ست وعد وش الفجر.

سامح بخبث : هههه في دي مسمحلكيش بقا منا لازم ابسط نفسي .. وبصراحه البنت عجينه طريه تتشكل ع المزاج

سميره لتغرس سن خنجرها ف ذقنه
عارف لو فكرت تلعب بديلك هعمل ايه .. هههه اكيد عارف
سامح ضحك بتنهديه ومازال سن الخنجر عالقا ف ذقنه
السلاح يطول ياسميره هانم
سميره : انت عارف انه مايهمنيش
سامح ابعدها عن طريقه
مش عاوزك تخافي .. مش عاوزه حمزه الخياط يبقي جوز بتك اعتبريه حصل .. سبيني بقي اخطط بدماغي واتاكدي انه كله لمصلحتنا
سميره شرعت بالمغادرة : هسيبك لما اشوف اخرتك اييه يادكتور الندامه .

في الغرفه عند وعد

لقاء بحيره : هتفضلي ساكته كده كتير .. مالك
انفجرت وعد ف العياط : لقاء هاتي موبايلك اكلم حمزه
لقاء معاتبه : ياوعد الفجر ع اذان تقلقيه ليه بس
وعد تجاهلت كلامها ورنت ع حمزه اول مرة مسمعش التليفون .. رد فالمرة التانيه
ردت عليه بلهفه وشوق : حمزززه .. انت بخير ياحبيبي ..

حمزه جالس ف سيارته : مال صوتك ياوعد

وعد بتوسل وعياط : عشان خااطري ارجع انا مش قادرة ماينفعش تسيبني كده
حمزه استغرب لطريقتها : في حاجه حصلت طاب .. قوليلي حد زعلك .. وعد متجننيش
وعد بعصبيه وعياط : ياحمزه ارجع بقي ياحمزه .. انا تعبت اوي من غيرك
حمزه : العصر هكون عندك اهدي بقي عشان خاطر حمزه
وعد حست براحه : متتأخرش عليا عشان خاطري.

حمزه بحب: مسافه الطريق ياوعد .. بطلي دلع عاد ونامي يلا .. اديني لقاء جمبك

لقاء مستغربه ع حالتها : ياخويا وعد بتتدلع ركز ف شغلك انت بس
حمزه : كده كده انا معاود اخر اليوم  . اقعدي معاها متهملهاش يالقاء
لقاء: ف عيوني ياخوي .. خلي بالك ع حالك انت بس
قفل حمزه الخط وهو مستغرب من صوت وعد
مالك بس ياوعد هتوجعي قلب حمزه عليكي ليه
عاد الي شغله ومراقبه العمال.

شهلوا قبل الشمس يارجاله

جيسي لتغلل اصابعها بداخل اصابعه
ما اشتقتلي ؟
حمزه ازاح كفه : اصطبحي عاد
جيسي قربت منه هامسه ف اذانه
بس انا اشتقتلك كتير كتير ياحمزه
يمسكها من معصمها بكل قوتها ويسحبها خلفه بعيدا عن الانظار وبنبره تهديديه
عاوزك تعرفي اني راجل متجوز وععشق مرتي .. واي حاجه كانت مابينا قبل الجواز كانت شغل وطيش شباب .. فهماني فبلاش تحني للايام دي احسنلك
جيسي اترعبت من نظراته.

انت كيف عتحكي معي هيك

حمزه : المرة الجاي مش هحكي .. هتصرف بطريقتي .. روحي صوري البضاعه كويس وشوفي شغلك .. فهماني
لينصرف من امامها وبداخله بركان ضيق وغضب مرددا في باله
سامحيني ياوعد .. سامحيني
وع المقابل جيسي بنظره توعديه
مو انا الل اتاخد تسليه حمزه بيه الخياط .. وبتشوف.

واخيرا اتي نور الصباح ليزيل عتمه ليله من اصعب الليالي ع الجميع

حمزه الخياط رجع الفندق الل نازل فيه ومقعدش ونزل تاني وهو حاليا ع الصحراوي ف طريقه لسوهاج
اخر جمله سمعها رامي الواقف بجوار النافذه عاري الصدر في غرفة سميه وهي مصطنعه النوم في سرها.

ع جثتي انك تمس شعره من حمزه يارامي

رامي القي نظره عليها : وهو لحق .. مسرع ما نزل وعاود .. فلت منها ياابن الخياط المرة دي .. اقفل اقفل وانا هرجع اكلمك
لتنهض سميه
كنت بتكلم حد ..  واصلا جبت موبايل منين
رامي بتمويه : تغليش راسك عاد ياعروسه عندنا حاجات اهم .. ها مش هترويني شركاتي واملاكي
سميه : وماله .. حقك
ابتسم ابتسامته الخبيثه : طب ماانتي حقي بردو ومصممه تحرميني منه .. اقولك ماتفكيها شويه اكده دانا زي جوزك يعني.

لتتنهد بضيق

روح خد دش عشان تفوق يلا
اؤم رأسه بالموافقه وتركها وغادر
دلفت دمعه من عيونها : ١٠ سنين ياحمزه مستنياك وانت لسه محنتش .
امسكت بهاتفه وكلمته
حمزه ع طريق الصحراوي : عاش من سمع صوتك ياسميه
سميه : معاليك الل مابتسالش وتقلان علينا .. نعمل اي بقي.

حمزه بخبث: مشااغل كتيره قووي والله .. وبعدين قولت اسيبك ياعروسه  .. ولا لسه العريس بيكون نفسه

سميه بضيق: بترريق ياحمزه .. انت عارف كويس اوي اني عمري ماهكون عروسه حد غيرك
حمزه بسخريه : انتي الل مش عاوزه تفهمي اني مش ليكي ياسميه ومصممه تتعلقي بوهم
سميه دلفت دمعه من عيونها
طيب قولي لما توحشني اعمل ايه.

سكت قليلا : عاوزه ايه .. مش خلاص خرجتي واد الابراهيمي

سميه مقاطعه: خرجته لاني انا الل دخلته عشانك
حمزه : كله بتمنه مافيش حاجه ببلاش واظن انك خدتي حقك بزياده .. عاوزه حاجه لازم اقفل
سميه : لا انا مش عاوزه بس اوعدك انك انت الل هتعوزني بعد كده ومش هتلاقيني .. سلام مؤقت.

لتوقظ منه اختها الكبيره نعمه

قوومي يابت يلا قووومي
نعمه : في اي بس عاوزه انام
منه : اصحي وفوقي كده .. جبتلك اللي هيبعد الحربايه دي عن حمزه
نعمه باهتمام : بجد ازاي
منه بخبث : شايفه النقط دي .. تاخدها يومين بس والعيال هيموتوا جوه بطنها
نعمه : طب واحنا استفدنا ايه ع كده.

منه بنفاذ صبر: فتحي مخك ياغبيه .. لما تسقط حمزه هيعرف انها مهمله ومحافظتش ع العيال وهاتك بقي لما تحمل تاني .. وباالاضافه لعمتك الهام الل هتموت ع الواد وطايقه وعد دي اصلا عشان حامل .. بالتالتي هتكررهها البيت هيبقي ضباب وحمزه هيتخنق منها فتكوني انتي الصدر الحنين الل بيرمي فيه وجعه .. فالهام مش هتلاقي غيرك قدامها فتأمر انك تتجوزي ابنها .. فهمتيني ؟؟


نعمه بذهول : يخربيت دمااغك .. اي دا .. دي ولا افكار ابليس

منه بثقه : يلا بقي انزلي ادحلبي وساعدي الهام ف الفطار للهانم وعد وابداي ف تنفيذ الخطه
نعمه مسكت الدوا م ايدها : هاتي  هاتي
منه بتحذير : اوعي حد ياخد باله منك يامجنونه.

لتفيق علي صوته

كل دا نوم
فتحت عيونها بلهفه : حمزه انت رجعت
ضحكت لقاء بصوت عالي : والله هو الل قالي حطي الفون ع ودنها
وعد مسكت التليفون : حمزه فينك
حمزه : فالطريق وصلت المنيا  ياوعد والله .. يلا قومي اكده جهزي نفسك عشان محضرلك مفاجئه هتعجبك اوي
وعد بفرحه : بجد مفاجئه ايه.

حمزه ممازحا : وهي كده هتبقي مفاجئه .. عاوز اجي القي سندريلا مستنياااني ماشي

وعد نسيت الدنيا كلها وطار قلبها من الفرحه
سندريلا مستنيه اميرها ع احر م الجمر
حمزه بحب : واتاكدي انه مش هيتأخر عليكي ..
صوت السائق مقاطعا
حمزه بيه لجنه في الطريق
حمزه طب اقفلي ي وعد.

اقترب سيارته من اللجنه ليتفاجئ بظابط م اشد الكارهيين لحمزه

الظابط للسائق : رخصك يابني
ادار السائق بجسده لحمزه اؤم له بالموافقه
اعطاه الرخص تفحصهم
* جاي منين
_ من مصر ياباشا
لينزل زجاج سيارته مرتديا نظارته الشمسيه.

خبر اي امال ياحضرة الظابط مستعجلين وعاوزين نمشوا

الظابط بابتسامته العريضه
اهلا حمزه بيه  بنفسه .. فتشلي العربيه دي يابني
نزل حمزه من سيارته ووضع كفه ع كتفه بيحاول يفتكر اسمه
قولتلي اسمك ايييه .. جلال صح ولا غلطان ؟؟
جلال بغل : تعالي يابني فتشلي العربيه دي
حمزه بهدوء: وليه يفتشها انا ممكن اقولك الل فيها
سحبه من ايدوه وفتح شنطه العربيه.

بص ي سيدي دي عروسه صغيره .. ودا جمل من البازلت .. ودا ياسيدي شويه دهب لمراتي .. هاا اي رايك

الظابط مستغرب من الثقه اللي بيتكلم بيها حمزه
انت طبيعي؟؟
حمزه ببرود : اكيد متجوز يا جلال صح .. اي رايك تاخد دا لمراتك .. هتفرح قووي
جلال وكإنه اخيرا وجد فريسته خرج سلاحه مهددا
تحب تتفضل معايا  بهدوء ولا معاليك بتحب الشوشره.

حمزه ابتسم : لا والله كان ع عيني بس مستعجل ولازم اروح .. مرة تانيه بقي

جلال نده ع العساكر
تعالي يابني اقبضوا عليه
حمزه بثقه : افتكر اني قولتلك مصمم توجع راسك وتضيع وقتك
جلال باصرار  : معلش انا واحد بحب وجع الدماغ
حمزه : باين اكده .. عموما مع اني مش مجبر اعرفك انا مين .. لكن انا بنفسي هخليك هتريح دماغك غصب عنك
اجري حمزه مكالمه تليفونيه.

* اتفضل محافظ المنيا عاوزك

جلال باستغراب : اتفضل يافندم
_ انت اتجننت ياحضرة الظابط عاوز تفتش عربيه حمزه الخياط وتقبض عليه .. انت متعرفش دا مين وتبع ايه ..  سيبو يمشي
جلال مقاطعا : معاليك دا متلبس
_ دا PCE يامجنون انت .. افهم بقي
تصمر جلال في مكانه
اوامر معاليك يافندم .. حاضر يمشي
ليجذب هاتفه المحمول من يده
متشكرين معاليك .. مش عارفين نودي جمايلك فين والله
ابتسمله : بس باين عليك ظابط شاطر .. احييك شد حيلك وفتح عيونك زين البلد محتاجلك .. يلا ياعم عبده يلا عاوز الحق اوصل قبل النهار مايخلص.

لتنهض بهمه ونشاط وتنسي العالم اجمع وبربكه وتوتر

لقاء يلا يلا تعالي ساعديني .. عاوزه اعمل شعري واحط ميك اب حلو .. وووو واظبط نفسي كده بصي بصي كله كله .. عاوزه ابقي اجمل مرة يشوفني فيها حمزه .. اعمل كل حاجه .. بس ابدا منين .. ساعديني
ضحكت لقاء ع تصرفاتها الجنونيه
اهدي بس ومتحمليش ع رجلك دي لسه واجعاكي
وعد بفرح : مش مهم مش مهم  .. ساعديني بقي ..
في المطبخ ..

الهام للخدم : انت ي بت منك ليها حدش يحط يده ف وكل مراة ولدي .. انا اللي هعمله بيدي

فجاه دخلت نعمه بخبث قبلت الهام في خدها
صباح الفل ياعمتي .. انت بتعملي ايه اي مساعده
الهام بحزم : ابعدي اكده .. واي الل دخلك المطبخ
نعمه تصطنع البراءه : اساعدك ف حاجه طيب .. انا بعرف اعمل اكل حلو اووي.

الهام بلا اهتمام : ععمل وكل بنفسي انا .. خفي قرقره من فوق راسي وروحي شوفيلك حاجه اعمليها

نعمه برخامه : لالا قاعده معاكي وع قلبك عاوزه اتعلم منك الاكل
الهام بقلق : طاب .. بس تحطيش يدك ف حاجه فااهمه ..
لتنظر لطلاء الاصابع في اظافرها
جاتك القرف .. حوشي الاحمر دا بدل ما هما شبه طوافر الغنم.

ضحكت نعمه غصب عنها

شرعت الهام ف تحضير الفطار
منتظرة نعمه اقرب فرصه عشان تحط الدوا
* طيب انتي ليه مش مخليه حد يساعدك
_ ابدا .. وكل مراة ولدي محدش يحط يده فيه.

دخلت فريال اوضة بنتها ازداد قلقها عندما وجدت الغرفه فارغه

فريال مناديه عليها
وعد .. ياوعد
سمعتها وعد : لولو ماما بتنادي عليا قوليلها تعالي هنا ممكن
اتت فريال مع لقاء مستغربه.

انت قاعده هنا ليه وسبتي اوضتك ليه دانا مرضتش انام جمبك عشان تاخدي راحتك

وعد فرحتها بصوت حمزه نستها الدنيا .. وفجاه افتكرت سامح وتهديداته ليها انفجرت ف العياط
لقاء باستغراب : اي اي اي ي دودو مالك بس داحنا ماصدقنا انك رجعتي تضحكي تاني
فريال باستفهام : مالك ياوعد .. حصل حاجه يابنتي
وعد بتفكير : خايفه وقلقانه اوي ي ماما.

لقاء ممازحه : في واحده تكون مراة حمزه الخياط وتخاف من حاجه .. والله تبقي عيبه ف حق حمزه

وعد حاولت تبتسم : طيب انا هروح اجهز نفسي .. عشان وحشني اوي اوي .. نيمي حمزه ابنك وتعالي ساعديني ي لول
لقاء بفرحه : عيوني يامراة الغالي
فريال القت نظرة ع لقاء: ربنا يريح بالك يابتي ويبعد عنها ولاد الحرام
لقاء : امين ي طنط
خرجت من غرفة لقاء لتجده امامها عاقد ساعديه.

لم تلتفت اليه وحاولت تجاهله واسرعت الخطي لغرفتها واحكمت اغلاقها جيدا بالمفتاح .. لتقف خلفه وتاخذ نفس عميق وبتقوي نفسها

حمزه راجع .. وعد مابتخافش من حاجه .. وعد قويه
نتركها لتستعد بقدوم اميرها
تحيه : كلمي ياستي برا ف تلغراف جاي لحمزه بيه
الهام : جايه اهو .. يلا يانعمه تعالي قاعده ليه اهنه
نعمه بخبث : هشرب ميه وجايه وراكي ياعمتي
الهام بلا اهتمام : طيب وسعي اكده من طريقي.

اسرعت نعمه الخطي لاستكمال تمثليتها ووضعت الدوا ف كوب اللبن  .. وخدت نفسها وغادرت المطبخ مسرعه

استلمت الهام الخطاب ووضعته في غرفة مكتبه وعاودت الي مطبخها لاستكمال الفطار
انتي يابت تعالي شيلي الصنيه دي ووصليها لستك وعد تفطر ف اوضتها .. وقوليلهم يحطو الفطار للخلق الل برا يلا استعجلي
دخلت حمامها مرتديه منشفه فقط ع جسدها  .. وملأت البانيوه بجميع الماسكات وميه الورد والروائح التي يعشقها اميرها وهمت بتصفيف شعرها اولا
الشغاله زي ما طلعت بالصنيه نزلت بيها.

* ست الهام ست وعد قافله اوضتها ومفتحتش

_ معقوله تكون ناايمه لحد دلوق
لقاء نازله من فوق
سيبي وعد خالص تلاقيها دي نسيت تاكل اصلا
الهام بنرفزه : البت دي هتخلي برج من راسي يطير .. ولا واكله ولا مغذيه عيالها وبعدين فيها
لقاء : حمزه جاي وهو هيتصرف معاها ياالهام سيبك تعالي نفطروا بقي عشان انا واقعه م الجوع
نعمه بتراقبهم من فوق وبداخلها بركان غضب
الغبيه بوظت الخطه كلها .. اوووووف بس ليكي يووم ياوعد هانم.

سميه تجلس ع مكتب فخيم

ها اي رايك في شركتك .. عجبتك ؟
رامي باندهاش : الا عجبتني وهو ف احلي من كده .. دي جنه ع الارض .
سميه : تمام .. تقدر تباشر كل شغلك وانا مشيت الموظفين القدام والجداد فهمتهم انك عملت حادثه واثرت ع ملامحك .. يعني تطمن
رامي: وهو ف حد معاكي يقلق بردو ياعسل انت يااصلي
سميه : المستشار القانوني هيجي يفهمك كل حاجه ركز معاه .. وانا ورايا مشوار كده هخلصو وارجعلك
رامي وهو يقترب من مقعدها ليجلس مكانها.

براحتك ع الاخر .. القعده شكلها مريحه قوي ع الكرسي دا

قامت سميه وتقدمت بخطوات عنه ثم توقف قليلا
طلع ابن الخياط من دماغك يافايز بيه
شرع ان يجيبها .. قطعته مسرعه
انا بحذرك بس .. سلام
رامي بخبث وفرحه : سلام.

يعني هخرج من هنا امتي

قالت نجوي جملتها لشكريه بعدما وافقت ع جميع طلباتها
* الصبح رجلك هتلبس تراب الشارع ..
_ طيب هتهربيني ازاي ؟؟!
* دي ملكيش دعوه بيها بقا ..  سبيها عليا .. يلا روحي استعدي ونفذي الاوامر
_ طيب لما نشوف اخرتها معاكي.

ظلت طول عمرها تقف تحت الظلام منتظر نور الشمس ليعتذر لها عما فعلته عتمه الظلام .. الا اليوم فظلت تنتظر غروب الشمس بكل شغف وحب حتي ياتي الليل وتجد فيه مسكنها وراحتها وامنها

واقفه امام نافذتها منتظرة قدومه واضواء سيارته
لينخلع قلبها من مكانه بمجرد رؤيتها بنور سياره قادم من بعيد ف تجااهه لقصرهم
حمززززه .. يارب يكون هو
مرت دقائق لتتاكد من مجيئه قفز الفرح بداخله وركضت ع الباب ولكنها تراجعت ودوي ف اذانها اخر كلماته.

انا معنديش الل اخاف عليه كده كده ميت .. اما انتي عندك جوزك ... ( ويضع كفه ع بطنها ) وولادك وامك وعند كتير تخافي عليه .. هما حاجتين انا عاوزهم وانتي مش قدامك غير توافقي .. اولهم تكوني ليا وقت مااطلبك والتاني لو بتحبي سي حمزه بجد وعاوزاني ماامسش شعرة منه .. يبقي تكرهيه فيكي لحد مايزهق فيطلقك وبعدين تبقي ليا بس .. والا هوزع صورنا دي ع كل اهل النجع وساعتها حمزه هو الل هيغسل عاره بيده منك ... قولتي اي ياحلوه ؟؟؟

لتتراجع للخلف بتفكير.

ياتري هعمل اي ف المصيبه دي .. طيب اقول لحمزه .. دا مجنون وهيشرب منه دمه ويودي نفسه ف داهيه .. طيب لو سكتت ياعالم اي هتكون العواقب .. اعمل اي بس ياربي ساعدني .. انا محتاجالك اوي .. ( لتضيع يدها ع بطنها المنتفخه ) احميهملي يارب هما وابوهم

دلف داخل القصر ليكون الجميع ف انتظاره
تبادلا السلامات.

حمزه مستغرب

خبر اي اومال .. هو  انا كنت بحرر فلسطين ورجعت .. منا قدامكم اهو صاغ سليم
الهام رتبت ع صدره : كبد امك من جوه حمد لله ع السلامه .. البيت ملهوش حس م غيرك ربنا مايغيبك واصل
نعمه بدلع : وحشتني ياحمزه  .. قصدي وحشتنا كلنا يعني
تجاهلها تماما
وعد فين يالهام
اجابته لقاء: وعد فوق من الصبح محدش شافها بتستعد لستقبالك.

اشتغلت النيران في قلب سامح في سره : شكلك هتطلعي غبيه ياوعد .. وديني ماهسيبك تتهني بيها يافلاح ياهمجي

حمزه ابتسم : ضكتور اي شوفت الارض .. وعجبتك
يعود الي تمثليته : اه تسلم يدك هو دا المطلوب
حمزه : تمام المهندسين والعمال من بكرة هيبداوا فيها شغل
ثم اكمل حديثه
هركب لوعد انا بقي تكون جهزتوا الغدا عشان انا ع لحم بطني من امبارح
نعمه بغباء: تركب ليه ماانت قاعد معانا يعني بدل ماتطلع وتنزل
ارسل لها نظرة تحذيريه.

الهام بكهن ستات: كبد امك ي ولدي .. دقايق والوكل يكون جاهز .. يلا اطلع لمرتك مستنيااك

تركهم حمزه وغادر وكل منهما ذهب لمكانه
فريال لتكمل مقالها الاسبوعي التي تعاقدت مع رئيس التحرير من اجله
لقاء تصعد لابنها
والهام تحضر الاكل
وعائلة ابيلس تجتمع لتكمل مخططها.

جالسه ف غرفته سامعه خطوات المتبطئه ليتسارع خفقان قلبها

وضع يده ع مقبض الباب ..ليجده مغلق .. طرق عليه
وعد انت جوه
نهضت بشغف ولهفه لتفتح الباب وتجد مصدر امانها امامها .. لتتصمر مكانها
ابتسملها : اي اغيب يوم واحد وشك يبهت اكده
اكملت صمتها ولم تجيبه.

ابتسملها : طب هتسبيني واقف ع الباب كده

فسحت له الطريق .. دخل واغلق الباب خلف محدق النظر في عيونها فاتحا لها ذراعيه
اي حضن حمزه موحشكيش
ابتلعت ريقها وتنهدت وانفجرت في العياط والقت بجسدها بين احضانه مع انتفاضه جسدها
استغرب حالتها لم يحاول الاستفسار عن سبب بكاؤها الشديد ولكن استمر ف احتضانها والترتيب ع ظهرها بحنيه حتي هدأت تماما
بعد مرور وقت طويل وهي عالقه ف احضانه.

همس ف اذانها

طيب اي مش هشوف عيونك
لم تجيبه ولكنها مازالت معانقه له
* وعد متقلقنيش عليكي
لينحني قليلا ويحملها بين ذراعيه ويجلس ع فراشهم ويجلسها ع فخذها .. لتدفث وجهها في صدره
* وبعدين ف حركات العيال دي .. بصيلي طيب
مسحت دموعها ونظرت ف عيونه
ينفع متسبنيش تاني ياحمزه
* دا هو يوم ياوعد.

_ ولا ساعه ياحمزه .. فاهمني

اؤم راسه بالموافقه : حصل ولا ساعه .. بس اي الجمال دا كله بتحلوي يابت لما ابعد عنك
شرعت ان تجيبه ولكن قطعهم صوت طرق ع الباب
حمزه : مين
* ست الهام بتقولك يلا الوكل جااهز
_ طاب جايين اهو
وعد بخوف : بلاش تنزل ناكل هنا.

_ لا لا دا انتي شكلك بتدعلي جامد .. عاوزه الهام تزعل مني .. يلا تعالي اغسلك وشك دا وننزل

استسلمت لاوامره .. اجتعموا اهل البيت ع المائده
ليبدا كل منهم بتناول طعامه .. صمت تام فيقطعه حمزه
الهام هاخد وعد ونازل سوهاج ٣ ايام اكده نغير جو قولت اقولك عشان عارفك مش بتحبي المفاجئات
الهام : حقك ياولدي خدها فسحها زين عشان صحة الاولاد الل ف بطنها
اتفاجئت وعد بقراره
نظر اليها سامح بتوعد.

ارتبكت : ما بلاش ياحمزه مالهوش لزوم

حمزه ممازحا : مش باخد رايك انا خلاص قررت وحجزت الفندق
حاولت تتجنب نظرات سامح الجالس امامها ع الطاوله
حمزه هروح اجيبلك فوطه من المطبخ عشان بدلتك ماتتبهدلش
قبل ان يجيبها كانت اختفت من امامه
وع حدا سامح الذي اصدر صوت رنين ف هاتفه
طيب هقوم ارد .. بعد اذنكم
دخلت المطبخ لم تجد احد من الخدم.

ممممم تلاقيهم بيتغدو .. فين الفوط بقي .. ياربي منك ياالهام لازم تغير مكانهم كانوا هنا هما اووف اما اروح اسألها

كان ذلك الحوار دائرا بينها وبين نفسها قبل ماينقطع بصوت صرختها المكتومه وتتفاجئ به امامها .. ليرجعها للخلف ويستند ظهرها ع الحائط
بنبره تحذيريه
مش هتروحي معاه ف حته انتي فاهمه.

كادت ان تدفعه من امامها ولكنه كان ضاغط ع قدميها برجليه وعاقد يديها بكفه وبالاخر كاتم صوتها

فهماني مستحيل اسيبك مع واحد همجي وفلاح لوحدكم انتي خلاص بقيتي بتاعتي فااهمه
لتدخل صفاء الشغاله  ووتفاجئ بقربه منه للحد الغير مباح وحصاره لها
اطلقت صرخه قوويه يااالهووووووووي
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل السابع



وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك
احبك موت. لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل.

فيتوقف الزمن عند تلك اللحظه

اتسعت عيون الجميع كلا منهما ينظر للاخر بذهول وخوف
صفاء الشغاله : يالهوووي انتي ياست وعد كده !!!
انسكبت دمعه من عيونها وهزت رأسها بالنفي
فيقترب من صفاء الشغاله ويمسك بها من عنقها بقوة
اكتمي .. عارفه لو سمعت صووتك هقتلك
صفاء بتحدي: ورب الكعبه لفضحك وافضح مراة حمزه بيه .. الست الخاينه ماتستاهلش تعيش وسطينا
فلينتفض جسدها اكثر وتنهمر عيونها بحراره.

زاد من ضغطته ع رقبتها

عظيم يامين تلاته لو فتحتي بؤك بكلمه لاتاويكي فهماني
نظراته الحاده ارعبتها
فيعود مكررا : فهمتي !! حقنة هوا من غير ما حد يحس بيكي اصلا ... هطيرك لفوق فوق اووي .. خليكي عاقله كده عشان احبك
لتدور بها الدنيا ويختل توازنها وتعمي عيونها عما يدور حولها
لتسقط مغشيه عليها.

صفاء صرخت : ست وعد .. الحقووووونا

جميعهم اسرعوا الخطي وتركوا اماكنهم ع صوت صفاء
ليتقدمهم حمزه .. وع حدا يدلف سامح الي غرفه الخدم يختبئ بها كي لا ينكشف امره بعدما ارسله نظره توعديه لصفاء
حمزه وصل المطبخ
ف اي يابت مالك انطقي
صفاء ارتعش جسدها واضعه كفيها ع فمها
ست وعد مغمن عليها هناك
ليركض تجااها بلهفه وحب ويرفع راسها ع فخذه
وعد وعد .. فوووقي مممالللك ياااوعد
الهام مسكت معصم صفاء : حوصل اي يابت انطقي
ارتجف جسدها وابتلعت ريقها.

اصل هقولك كنا عنتعشوا ف الجنينه الورانيه انا والبنات وقمت اجيبلهم ميه .. لقيت ست وعد مرميه مطرحها اهنه

لينحني لها ويحملها بين ذراعيه ويتقدم بها
اوعوا وسعوا كلكم
فريال : هتاخدها فين ياحمزه
حمزه : دي قاطعه النفس ياحماتي خالص هخداها للدكتور تعالي معايا
ركضت فريال خلفه بخوف وهلع
الهام بقلق : هات العواقب سليمه ياارب واسترها ع عيال ولدي.

منه بخبث لتمسك بيد اختها وتبتعد عن مجلسهم : بت ي نعمه هي شربت من الدوا

نعمه : لا مشربتش حتي العصير اللي كان قدامها مشربتوش وفلتت منها بت المحظووظه
منه : دي عامله زي القطط بسبع ترواح .. بس ع مين اصبري بس
غادروا جميعا المطبخ ليطمئن سامح بعدم وجودهم فيتسلل ببطء دون ان يراه احد.

وصلا حمزه وفريال المستشفي وحملها بين ذراعيه راكضا للاستقبال

هاتولي دكتور بسسررعه .. اتصرفوا
ركض الممرضون بسرير متنقل ليضع عليه وعد بررفق ويركض معهم للداخل الا ان وصلوا لغرفة الكشف
الممرضه : خلي حضرتك هنا
مر وقت ليس بطويل خرج الدكتور
ركضوا تجاهه
فريال بلهفه : طمني يا دكتور بنتي عامله اي جوه.

الدكتور ابتسم : هي بخير بس جالها هبوط مفاجئ عشان مش بتاكل ومأهمله ف نفسها شويه

حمزه : يعني هي بخير نقدر ندخلها
الدكتور : كام ساعه وهتفوق عشان هي نايمه دلوقتي تقدروا تقعدوا جمبها لحد متفوق ... بعد اذنكم
ركضوا سويا للغرفه
فريال بلهفه : ياربي عليكي ياوعد .. انا مش عارفه البنت دي بتعمل ف نفسها كده
حمزه : اش اش ياافريال سبيها نايمه ومرتاحه تزعجهاش.

صفاء قاعده ف الجنينه مع صحبتها مني

شوفتي يامني ست وعد عتخون حمزه بيه مع الضيف الجديد
مني برقت عيونها : وي وي وي يادي العيبه .. تفي من خشمك يابت دي عتموت فيه كيف الل عتقوليه دا
صفاء : والنعمه زي ماعقولك شوفتهم عيبوسوا بعض فالمطبخ ولما شافتني عملت الشويتن دول علينا واغمي عليها
مني : يامري معقوله .. ياما تحت السواهي دواهي فعلا اه منهم بنات بحري دول ... وناويه تعملي اي ع اكده ..
صفاء بتوعد : دا هعمل عمايل اصبري عليا بس البيه خايف احسن يتفضح لكن ع مين .. دا وقع معايا
*يابت بطلي هبل احسن يقطلعوا عيشك ياحزينه
=والله ما يحصل انا خلاص حطيتهم ف وداني ومستحيل اسيب حمزه بيه مختوم ع قفاه.

مر قرابه ال4 ساعات ومازالت وعد في سبات عميق

حمزه بصوت منخفض : فريال يلا قومي روحي مع الغفر تحت
فريال : انت مجنون مش هسيب بتي ياحمزه
حمزه بحزم : اسمعي الكلام يافريال .. اصلا انا هاخد وعد ونازلين سوهاج يعني وجودك ملهوش لازمه
فريال : بقولك مش
حمزه بحده مقاطعا لكلامها : يلا يافريال .. بتك انا جمبها اهو وف عنيا
طبعت قبله ع جبهتها بحب
ابقي هكلمك اطمن عليها
حمزه : تقلقيش ف عيني
غادرت فريال بعد اصرار من حمزه.

يغلق الباب خلفها ويقترب من اميرته ويزيح غطاء راسها ويضع كفه ع كفها

اي ياقلب حمزه مش هتصحي
ظل يتأمل وجهها الملاكي طويلا قائلا بحب وبلغه عربيه
انك السبب الوحيد الذي يدفعني للاستمرار حتي الان
وانتِ ايضا وراء شغفي اللامتناهي .. انتِ لست خطه ثانويه
ولا ممر بجانبي , انتِ الحياه .. انتِ الامل .. انتِ الطريق.

فاكون افقر الرجال ان فقدتك لانني لا املك الثمن الذي يدفعه اي رجل عندما يفرط في بامراه رائعه مثلك

محاولا ايجاد شخصها في كل امراه اخري يلتقيها
وللاسف لم يجدها طوال عمره .. فحبك له رائحه كالمسك
كقول يعقوب اني لاجد ريح يوسف .. فرائحة حبك لا يخطئها
قلب كان هواه انتِ ففي ملامحك ألفه بالغه وكأن الطمأنينه قد استعارت وجهها وللابد .. و
ليقطعه رعشه كفها تحت كفه وحركه عينيها المتبطئه
اي الجمال دا .. كل دا عشان.

لترد الروح بداخله مبتسما

دانتي كنتي صاحيه وسامعه وبتمثلي ..
وعد تنهدت بتعب : حتي ولو كانت عيوني نايمه ازاي قلبي هينام عن حبك ياابن الخياط
لينحني ع كفها ويقبله بحب : طيب انتي كويسه دلوقتي
وعد ممازحه : بعد كلامك ولا قبل ؟!
حمزه ممازحا : يعني بلاش انادي ع الدكتور واكمل ..
وعد تنهدت : انت دكتور روحي ياحمزه ولا الف دكتور هيعرف يداويني منك غيرك
حمزه بفرح : ياوووعدي طب ااايه يلا بينا من المكان دا
وعد : ياااريت.

حمزه : هنادي ع الدكتور يشوفك ونخرج ع طول تمام

اتي الطبيب وفحصها وكتب لها ع تقرير خروج
عال عال .. هي احسن كتير دلوقتي تقدروا تتفضلوا
ليحملها بين ذراعيه ويجلسها بجواره في سيارته
وعد مستغربه : فين الغفر بتوعك
حمزه : كلهم مشيوا مع فريال
وعد باستغراب : بس دا مش طريق البيت
حمزه :منا عارف ارتاحي بس واول مانوصل هصحيكي
وعد تشبثت بكفه : ربنا مايحرمني منك ي حمزه ابددا ويبعد عننا ولاد الحرام
مرت حوالي ساعه وصل حمزه قدام سفينه كبيره عن النيل.

ليفتح لها باب السياره ويساعدها هي ونازله

اتسندي عليا كده وامشي واحده واحده
وصل السفينه في الاستقبال
خد الشطنه من حمزه بيه يابني
قال موظف الاستقبال جملته للعامل
وعد مبهوره بشكل السفينه من جوه
حمزه لموظف الاستقبال : كله تمام ي محمود
محمود : تعلميات سيادتك يافندم كله جاهز
وعد المرتديه عبايه رمادي طويله وحجاب لف خفيف
حمزه هو في ايه.

ليرفع كفها الي فممه وهو ف طريقه لغرفتهم

ممكن تنسي كل حاجه وتسيبي نفسك لحمزه اليومين دول
ابتسمت غصب عنها واؤمت بالموافقه
وصلا الي غرفه كبيره في السفينه منوره بالشموع ومزينه بالبلالين والورد وع السرير رسمة قلب بالورد والشكولا
وعد مبهوره :اي دا كله ياااحمزه .. اي الجمال دا
كاد ان يجيبها وقطعهم صوت الباب
استني وجيلك.

العامل : اتفضل الاكل يابيه والشنطه اللي حضرتك بعتها

خدهم منه واعطاه بكشيش
تعبناك متشكرين قوي
وعد واقفه مكانها مش مصدقه عيونها
ليحاوطها من الخلف ويزيح حجابها
انتي كويسه صح ؟؟
وعد : طول ماانت جمبي انا احسن واحده ف الدنيا
لينحني ويفتح الشنطه ويخرج منها فستان قمه فالروعه
تنبهر وعد بشكل الفستاناي دا !!! روعه ياحمزه يجنن
تنبهر وعد بشكل الفستان.

اي دا !!! روعه ياحمزه يجنن

حمزه : عاوزك تدخلي جوا بقي وتلبسيه وهتلاقي كل حاجه انتي محتاجاها جوا
وعد : لا طبعا ماينفعش مش هيطلع حلو عليا عشان الحمل ..
حمزه : اسمعي الكلام .. اول ماشوفته قولت هو اتعمل عشانك
يلا بقي حمزه عاوز يعيش مع اميرته ليله من الف ليله وليله
وعد نسيت كل حاجه.

حاضر هروح البسه .. بس ياحمزه انت تعبان من السفر طب نام شويه

حمزه : ملكيش دعوه انتي بحمزه يلا اسمعي الكلام خليني انا كمان اجهز
مسكت الفستان ودخلت الحمام تلبسه وتتزين لاميرها واول مافعلته انحنت قليلا وفكت رباط رجلها وحركتها بشويش مع الم خفيف اتغلبت عليه
وهو كمان كان بيجهز وبيلبس بدله قمه ف الفخامه والروعه
وبعد مرور نص ساعه لتفتح باب الحمام وتجده واقفا بظهره مرتديا بدلته
لتناديه بصوت هادي : حمزه ..

ليتنهد بشوق ولهفه : خلاويص يعني

ضحكت بصوت هادي : اه خلاويص
ليدور بجسده ببطء ليتفتنها من قدمها فيرتفع بنظره رويدا رويدا
متأملها بحب ولهفه وانبهار
اقترب منها بخطوات هادئه ووقف امامها
يقدم لها ورده كبيره
تسارعت ضربات قلبه وابتسم : بس انا شايف انه مش لهاش لازمه .. تلزمك ههه .. لا .. معايا احلي ورده ف حياتي
ابتسمت ع اسلوبه : والله مجنون
ليسرع الاجابه : بيكي.

وضع الورده ع الكرسي المجاور واول مرة يشعر بالارتباك والقلق من عيونها التي تمتلك بريق كالسيف تحت ضوء الشمس بتوهان

انتي مين .. واي الجمال دا
التزمت الصمت وتركت العنان لعيونها لتفصح ما تكمنه له
امسك كفيها وقبل جبهتها قبله طويله بحب وسحبها بهدوء لمنتصف الغرفه وشغل اغنيه عامر منيب نفسي اقولك
ودار حولها بحب مرددا كلمات الاغنيه مجسدا كلماتها معها
نفسى أقوللك علي اللي بيا نفسى أقوللك كلمة واحدة
إنت داري بشوق عينيا ؟؟ متجاوبش.. ثانية واحدة.

سيبني أقوللك من الكلام حاجة توصف اللي بيا

ولما اخلص فيك غرام إبقى رد انت عليا
انت مهما تقوللي ايه مش هصدق غير عينيا
واقفه مش مصدقه عيونها كإنها في حلم لتحدق النظر في عيونه بحب وشوق ..التزمت الصمت ليكمل كلمات الاغنيه وهو يلف ذراعه حوليه خصرها ويتفتن بروز ثديها وعيونها في ان واحد
ده انا بشوف أحلام عمري جوة عينيك..لما عيني تنام برضو بحلم بيك
حبيبي دوبت خلاص ... بعد تاني محال.

عيشت بيك إحساس.. أبعد من الخيال

أيوة دايب قلبي فيا والآهات في الوصف صعبة
ثانية واحدة تغيب عليا بحس فيها أكيد بغربه
أيوة انا محتاج لحضنك ضمني حس اللي بيا
نفسى أعيش العمر جمبك بس عمري عليك شوية
عايز اقولك علي الحقيقة ... انت أجمل حاجة فيا
ده انا بشوف أحلام عمري جوة عينيك..لما عيني تنام برضو بحلم بيك
حبيبي دوبت خلاص ... بعد تاني محال.

عيشت بيك إحساس.. أبعد من الخيال

بعدما انهي كلمات الاغنيه احتضنها وضمها الي صدره بحب ولهفه وشوق وتنهيده قوويه ويهمس في اذانها بهدووء
بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
مستسلمه بين ذراعاته
واي كمان
حمزه ليكمل دورته بنفس الهدوء
وبحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك ياوعد
وعد ابتعدت عنه قليلا
واطالت النظر بعيونه
ينفع اطلب طلب.

حمزه بيقترب منها ويزيح خصله من شعرها المنسدل وراء اذنها

تؤ انتي تأمري وبس
تردد شويه : طيب هما طلبين مش طلب واحد
=اؤمريني
*تخلي بالك ع نفسك عشان وعد مستقويه بيك
والتاني متزعلش من وعد مهما حصل ممكن.

ليهمس ف اذانها بحب : وانا ليا طلب تالت .. ينفع تنسي العالم وتسمحيلي اعيش فيكي وف جنتك التلات ايام دول من غير اي عكننه

ابتعد عنها وشغل موسيقي هاديه اجنبي
ليحاوطها من خصرها وبكفها الاخري يمسك يدها ويقترب منها اكثر لتعانقه بذراعها الاخر وبدأوا يرقصوا سلوا
كل منها هائما ف بحور عشق الاخر
كان الصمت سيد الموقف وترك اللسان زمام الامر للعيون لتقول عما تريده.

اقترب من شفتيها بحبه يرتشف عبيرهم بقبلات خفيفه متتاليه

لتدور بجسدها بهدوء وتعطيه ظهرها ليزيح بكفه شعرها ويستنشق رائحتها بحب مع قبلات هادئه وخفيفه حتي ذابت بين يديه ولها وعشقا ليدور ويقف امامها فتقع عينه علي مفاتنها ومعالم جسدها التي تجن عقله فليطبع قبلاته الحاره عليهم
ليقف بجوارها : مالك ساكته ليه
لتأخذ انفاسها بصعوبه وتحدق النظر بعيونه
وتطبع قبلتها الرقيقه ع كفه وتبتعد عنه وتجلس ع مرقدها.

اندهش لرد فعلها

حمزه باستغراب : مالك ياوعد
وعد انسكبت دمعه من عيونها : معلش تعبانه ياحمزه محتاجه انام شويه
حمزه : انتي زعلانه مني ف حاجه
هزت رأسها بالنفي
=اومال !!
وعد انهمرت دموعها
ليقترب منها ويقبل عيونها بحنيه
طيب الدموع دي دلوقتي ليه
وعد تنهدت : خايفه ف يوم احسن تبعد عني ياحمزه
حمزه مستغربه : ليه بتقولي كده انا جمبك ياوعد وعمري ماهسيبك.

وعد : بس احتمال التيار يبقي اقوي مننا

حمزه شبك كفه بكفها بقوه
ولو كانت عاصفه حمزه مش هيسيبك ياوعد
ابتسمت وقبلت كفه ليبادلها بنفس القبله ع كفها
قال ممازحا
طب اي الليله دي هتضرب ولا اي الحوار
وعد ابتسمت : لا مش هتضرب ولا حاجه قوم اقف كده
حمزه مستغرب : هتعملي اي
-تعالي انت وساكت
وقفت امامه لتخلعه ملابسه.

حمزه ممازحا: طيب ليه كده دانا صارف دم قلبي ع البدله دي

انهت خلع القميص والجاكت
= ههههه احبك وانتي بتجيبي م الاخر ياوعد
لتبتسم وتمسك هي زمام الليله وتقطع كلماته بقبلاتها الحاره المليئه بالشوق واللفهه .. لم يستطع مقاومتها ليحملها بين يديه لتكمل مابداته من قبلات متتاليه تفقده توازنه.

ليريحها بهدوء ع مرقدهم

ويبتعد عنها قليلا ليذيبها بسحر كلماته واشعاره ليمرر انامله ع فخذها الظاهر من ردائها
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة .. وما كل نفس ادركت ما تمنت ..تخليت بالتذكار وهو دلالة وعلي زفرة في اضلعي متسكنه
ليدني منها ويضع قبلاته في جميع اجزاء جسدها ثم يتنهد ويعاود النظر ف عيونها
تبدي لي الحب الذي انا عبده .. فحنت له روحي بما قد اجنت.

تجلي لعقلي دون حسي فاذعنت شواهد اسراري واطمانت .. تطاول ليلي بعده فكأنما يُقلب قلبي فوق الاسنه تعللت فيه بالتمني لقربه

ليحاوطها بذراعه ويريحها بظهرها ويتمدد بجسده الرياضي بخفه فوقها بهدوء هامسا ف اذانها
ولم يبق مني غير تردد أنة تغيرت الاشياء عندي لفقده .. فضوء صباحي في ظلام دجنة تهيج ع الشوق كل مرده
ويهدي الي الوجد كل مرنه .. ترفق بقلبي في هواك فانما بعادك ناري واقترابك جنتي
ذابت عشقا من كلمته وتلهف القلب لتقبيله وتألم الجسد لابتعاده
لتغمض عيونها مستسلمه له بكل جوارحها
ليقترب من شفتيها مردد : بحبك اوي ياوعد !!

لتنهي ليله من اجمل لياليهم التي مرت بهم ويشق صباح يوم جديد

في طريق صحراوي تنزل نجوي من عربيه المطافي
بعدما اشتعلت النيران في مطابخ السجن ليله امس وهذه تلك الخطه الموضوعه لتهريبها بين الضجيج وصراخ المسجونات لتهرب في احدي سيارات المطافي
نجوي للسواق : الفلوس هتوصلكم زي مااتفقنا
السواق : تمام .. بس انتي عارفه لو اتاخرتي هيحصل ايه
لتتركها نجوي وتسرع الخطي بين ضفف الجبال وكهوفها متوعده.

والله وجيه اجلك ياحمزه ياخياط

في القصر عند سميه تتحدث في هاتفها
فاايز انا مش عاوزاك تقلق خططنا ماشيه مظبوط .. رامي الغبي دا صدق كل حاجه ومتخفش هو اللي هيبلس ف الديون وانت هتطلع منها
فايز : تمام ياسميه تمام .. لازم اثر فايز يتمسح عشان اظهر بشخصيتي الجديده
سميه : كله هيتظبط
فايز : خلصي ف اسرع وقت عشان تيجي ع امريكا
سميه : اصبر عليا هخلص كل حاجه وهرجعلك بمفاجئه حلوه كمان
ليسمع حديثها رامي الواقف ع الباب مندهشا
بقي هي اللعبه كده .. طااايب ياسميه هنا .. انتي الجاانيه ع حالك.

في قصر الخياط

سامح يشتاظ غضبا
وديني لانسفك ياحمزه ياخياط .. باي حق تاخدها مني .. هي حقي انا خساره فيك خساره فيك .. انت فااهمني
دي كانت اخر كلمات يردد سامح امام صورة حمزه الخياط الموضوعه ف الصاله
وعلي حده سميره قاعده ف مكتب حمزه الذي دخلته خلسه وتقوم بتفتيش ف الاوراق وبتحاول تفتح الخزنه تتفاجئ باوراق شحنات تهريب اثار في درج المكتب
معقوله !! حمزه الخياط بالغباء دا سايب ورق مهم كده ف درج المكتب .. والله ووقعت ياحمزه بيه.

في اوضة الخدم

انا قولت اسيبك لحد ماتهدي يمكن تعقلي
قالت مني لتلك الكلمات لرفيقتها صفاء
صفاء بتوعد : ع مين لازم اخربها واولعها حريقه .. مش يمكن حمزه بيه يعجب بيا ويتجوزني انا بدالها
مني بنفاذ صبر : لاااا انتي شكلك ادبيتي خاالص .. قوومي قوومي شوفيلك شغلانه قووومي كلي عيش وعيشي.

نائمه بين احضانه كالفراشه .. ضاممها الي صدره كالام الخائفه ع فقدان ابنها

لينهض قبلها بحب يتأمل ملامحها التي لم يشبع قلبه منها
هامسا ف اذانها
حلمت خير اللهم اجعله خير كده اني واحشك .. صوح
لتتسع ابتسامتها ومازالت مغمضه عيونها : ياخرابي منك وبعدين فيك وف كلامك
قائلا بخبث : يعني موحشتكيش ولا متهيألي
لتعدل ف جلسها وتنظر ف الساعه
انت منتمتش غير 4 ساعات وليك 3 ايام منمتش .. اي بقي صحتك ياافندي حرام عليك
ليضحك بصوت عالي : وهو انتي خليتي فيا صحه.

وعد : اه ياخويا اتلكك اتلكك وهاتها فيا

حمزه ليطبع قبله ع عنقها
طيب اي يلا ننزل عشان نجيب لبس وكل مستلزمات الولاد دول اللي مش ناويين يجوا
وعد : طيب استني اسبوع كده اكون دخلت ف السابع عشان الهام قالتلي متشتريش لبس ف شهر مزوج
حمزه ممازحا : يابوي ع خوزعبلات الهام .. سيبك منها ومن حديتها عاد ويلا قومي
وعد بتردد : طيب قوم كده هاتلي حاجه البسها الاول عشان بتكسف منك
حمزه باستغراب :يعني انتي طول الليل نايمه ف حضني وجايه تتكسفي مني دلوقتي
وعد بصوت طفولي : اسمع الكلام بقي وبطل قله ادب.

حمزه اغمض عينه اليمين بتوعد

قلة ادب .. مممممممم وانتي لسه شوفتي حاجه اشكري ولادنا بس انهم رحموكي من بين ايديا امبارح
وعد ضحكت بصوت عالي : واالله انت مشكله
حمزه وهو يحاوط خصرها : بخصوص مشكله دي تعالي كنت عاوز اقولك ع خطا فادح انتي ارتكبتيه امبارح كده
وعد باستغراب : انا !! عملت اي بس
ليضمها لاحضانه بنعومه وحب ويجلسها ع فخذه
لتطيل النظر ف عيونه
ها بقي كنت هتقول ايه
ارتبك من نظراتها وتاه ف سحرهم.

هاا مش فاكر كنت هقول ايه

لتميل ع شفتيه وتطبع قبل خفيفه : طب وكده .. افتكرت ؟
*دا كنت ناسي حاجه اهم بكتير اووي اووي .. تعالي اقولهالك جوه واحنا بناخد شااور
لتضحك بصوت عالي وبخضه ع الطريقه التي حملها بها وجنونه وعشقه لها.

في المطبخ عند الهام بتحضر الفطار

ست الهام عاوزه احكي معاكي ف موضوع مهم
الهام بلا اهتمام : مافيش اجاززات ياصفاء كلنا مزنوقين الايام دي
صفاء : اسمعيني بس وركزي ف اللي هقولهولك زين
كانت سميه بتشرب النيسكافيه بتاعها في الجنينه
رامي بخبث : عاوز انزل الشركه
سميه بلا اهتمام : ماتنزل
رامي : تعالي انزلي معايا.

*انت مش شايفني بشرب النسكافيه متروح انت

=قولت يلا عشان محضرلك فاجئه حلوه متبوظهااش بقي
استسلمت لاؤامره وارتفع صوتها مناديه ع الحرس
رامي مقاطعا : اي لازمتهم بس هيلخمونا ساعه واحده وهنعاودوا
نفذت كلامه وهي مستغربه تصرفاته
ركبت عربيتها وشغلتها وهو ركب جمبها
وبعد مابعدو عن فيلاتها.

اخرج سلاحه ووضعه ف جمبها ووضع شريط لاصق ع فهما لتفرمل العربيه بقوي فيجذبها اليه مقيدا كفيها بشريط لاصق

بقوة وغل وشراسه ويدفعها في الكرسي الخلفي
ارتفع نباحها ليضع منديل مخدر ع انفها ويجلس مكانها ويقود السياره مكانها.
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الثامن



‏تمتلك تلك النظرة التي سريعًا ما تُذيبُ الغضب، وأنا أنظرُ الى وجهها عاجزًا كيف لتلك العينينِ أن تنتصرَ دائمًا دونَ أن تُرهقني الهزيمة؟

وصلت نجوي لمكان مجمع الرجال
يااصبري ياصبري فيينك اوومال
لتتفاجئ بشخص يقف امامها ملثم
انتي مين ي وليه .. انطجي وجيتي انهه كييف
اجابته بقوه.

اجري ناديلي ع كبيركم ياجدع انت اباي عليك ضرعتني ( خضتني )

ليدفعها براس سلاحه
انطجي ياحرمه عاوزه ايه احسن اقتلك
*انت اتهوست يااك عترفع سلاحك ع اسياادك ياكلب انا نجوي بت الهلاليه وام رامي الابراهيمي وسع اكده وقولي الطريق من فين
= اقفي عندك الاول اديلو خبر

في قصر الابراهيمي

صفاء باهتمام : ياستي ركزي معاي بس هقولك حاجه مهمه
الهام بتقلب فالاكل
ماتخلصي انتي هتصاحبيني يااك ميته رايقالك انا
*ليله امبارح حوصل حاجه اكده وانتي لازم تعرفيها
=عليا النعمه لو منطقتي عدل لامسك راسك دي والفها ف الحله اللي قدامك ماتنجزي يابت
* بصي بالمختصر كده ست وعد عتخون حمزه بيه.

ليقع الاناء من كفها بذهول

انتي عتقولي اايييييه شكلك ادبيتي ياحزينه وعتلعبي ف عداد عمرك
صفاء بثقه : والله والله ما  عكدب عليكي .. امبارح دخلت المطبخ ولقيتها هي والجدع البحراوي دا عيبوسوا بعض وهي ماسكه فيه وتقوله متسبنيش ياسامح اوعي تبعد عني ياسامح  .. عقولك انا شايفاهم بعينيا الل هياكلهم الدود دول ياستي
بتقترب منها الهام بقوه وتمسكها من عنقها
هطلع روحك ف يدي .. انتي اتجنيني ولا جري لعقلك اي .. مين سامح دا عشان تخون ولدي عشانه
صفاء بتاخد نفسها بصعوبه وازداد جحوظ عيونها
بقولك شوفتهم بع.

لتزيد من الضغط ع رقبتها مقاطعه لكلامها

انتي اهنه ولا بتشوفي ولا بتسمعي سامعه يابت المركوب.. واسمعك قوولتي كلمه لحمزه ولدي ما حد هيتاويكي غيري فهمتي
ثم تدفعها بقوه بعيدا وهي بتنهج وبتاخد نفسها بصعوبه
كح كح كح كح كنتش اتخيلك تقولي اكده وتسكتي ع الخيانه دي والمسخرة دي
الهام بحزم : قولتلك تخررسي وتقفلي خشمك والاا .. يلاا غووري من وشي انشكحي يلاااه جاتك البلاه
صفاء ركضت من امامها وتركت الهام ف حيرتها وافكارها.

واقف امامها يلبسها ملابسها بعدما انهت حمامها

وعد تقبل كفه بحب : ربنا مايحرمني منك
لينحني لمستوي كفها : ومايحرمنيش منك ابدا يارب
وعد بتردد :كنت عاوزه اقولك ع حاجه حصلت وانت مسافر
حمزه باهتمام : خير ياوعد قووولي
اخذت نفس عميق :اوعدني انك هتفهمني وتسمعني للاخر.

حمزه ابتسم ممازحا  : لا شكل الموضوع كرنب ومحتاج لف كتير ههه  .. تعالي نطلع نتكلم فيه بره بعد مااسرحلك شعرك

مسك كفها وسحبها خلفه ثم جلسها ع المقعد امام المراه
وبدا في تصفيف شعرها
اعملهولك اي بقي
وعد سرحانه ف عالم تاني وبيتردد ف اذانها كلماته وتهديداته لها
=احم احم انا بكلمك ع فكره
لتفيق ع صوته
*اي حاجه ياحمزه مش هتفرق
تبادلت الانظار ف المراه لدقائق قليله.

يلا تعالي احكيلي عاوزه تقولي ايه

جلست امامه وهي تفرك في كفيها
حمزه مسكهم وقبلها جميعا
بدل ما تفركي فيهم كده احكيلي حصل ايه شغلتيني
وعد تستقوي
لما كنت مسافر وقعت ف الجنينه ورجلي اتجذعت و
هم مقاطعا بلهفه  : ازاي !! وريني رجلك اكده وكيف متقوليلش.

لتسحبها : لا لا متقلقش انا كويسه حاليا بس .. لما وقعت بقي

ليقطع حديثه رنين هاتفه
استني ياوعد اشوف مين عشان مستني مكالمه مهمه
وعد ارتاحت : ماشي
عاد بنظره اليها
هاا كملي دي الهام .. شويه وهكلمها .. انتي عاوزه تقولي ايه بقي
=لالالا رد عليها يمكن عاوزه حاجه مهمه حصلت
ابتسم لها :ماشي ياستي
=ها يالهام احكي
*ساعه وتكون قدامي ياحمزه
=باااه كيف اكده .. حوصل ايه؟؟

*قولتلك ساعه وتكون قدامي انت ومرتك ياحمزه والا انا اللي هجيلك فاهمني لما هتاجي هتعرف يلا مستنيااك .. سلام

ارتسمت ع وجهه علامات الحيره والاستغراب
وعد بخوف : ماالها طنط؟
حمزه : مش عارف مش عارف الظاهر ف حوار كبير .. قومي قومي ياوعد نعاودوا وبالليل نكمل حديتنا يلا قووي
لتتسارع ضربات قلبها خشية من ان ينكشف امرها
لتقوم معه وتعد اغراضها.

وصل رامي نفس المكان الذي وصلت له نجوي

ليدلف من السياره غالقا بابها بقوه ويفتح الباب الخلفي ويسحب سميه من قدميها بعنف ويحملها ع كتفه ويصعد بها اعلي الجبل
نجوي قاعده مع صبري
الظاهر كده اعداء ولد الخياط زادوا
قال صبري وهو ينظر الي ذراعه المبتور بغل
نجوي : انا عارفه زين انك من اشد الكارهين لولد الخياط  وعاوز تنتقم من اللي عملو فيك ابووه
صبري بانتقام : ودي حاجه تغفر دا طير يدي قصاد الخلق كلهم.

نجوي : ماانت الل سرقت بردو

صبري بغضب : وانا كنت عملت اي ماهما عيسرقوا وينهبوا البلد ومحدش قالهم تلت التلاته كاام
نجوي : رجالتك هيساعدونا ؟
صبري : كل اللي برا دول مضرورين من عيلة الخياط كلهم يعني اطمني معاكي
اردف رامي عليهم وهو يلقي بسميه ارضا
نجوي بلهفه : وللدي حمد لله ع سلامتك ياقلب امك
رامي بقهر : الله يسلمك ياما زين انك خرجتي  ميته
لتلقي بنظره ع سميه
مين دي ياولدي.

-ياكبيرنا عاوزك تحبسلي البت دي ف اوضة لحد مااشرب من دمها

قال رامي جملته متوعدا
صبري : لا كله الا كده خطف حريم مش شغلي
رامي : ومين قالك انها خطف حريم .. دي موجود هنا عشان تبسطنا كلنا وتبسط رجالتنا
ليتفتنها صبري بعصايته :فكرك !! تنفع زين .. تعالي ياولد احبسها
نجوي : المهم هنبدأو شغل امتي
رامي :مالكيش صالح انتي ياما بالموضوع دا انا اللي هخلصوا
نجوي بغل : هاكل كبد ولد الخياط بسناني
رامي : هيحصل ياما ورحمة اختي لهيحصل.

دخلت الهام الغرفه ع سميره لتمسكها من معصمها بقوة وبداخلها بركان غضب ع وشك الانفجار

طلعي عيالك بره
سميره اتفزعت : مالك بس ياالهام متعصبه ليه
لترجها بقوه : بقولك طلعي بناتك بره والا هفضحك قدامهم
سميره هديت : يلاه يابنات اطلعوا بره
تبادلت الانظار وخرجوا سويا
الهام : هاا قوليلي اي اللي رجعك اهنه
سميره :يعني انتي مش عارفه رجعت ليه
الهام : اظن انكم قبضتوا التمن وزياده
سميره اطلقت ضحكه مرتفعه.

ودا يجي اي فاللي عندكم .. دانتو بتلعبو بالفلوس لعب

الهام جزت ع سنانها بنفاذ صبر
قولي رجعتي ليه .. مش طلعتي من اهنه وقولنالك مش عاوزين نشوف وشك
لتشعل سيجارتها
انتي نسيتي اني ليا زي مانتي ليكي ف البيت دا بالظبط .. وسامح ابني نصيبه زي حمزه
الهام بسخريه : هاا اثبتي بقي للناس صحة حديتك ده !!

سميره : انتي عارفه ان سامح ابني اسمه سامح عاصم الخياط ..يعني ليه نص العز دا كله

الهام : لا حلوة دي ههه .. ضحكتيني وانا ماليش نفس  .. وياتري ابنك عارف انك خنتي جوزك اللي هو اخويا ولفتي ع عاصم لحد مانولتي مرادك وانتي عارفه عملتيها كيف دي
سميره بثقه : هو اللي حبني بس انتي اللي وقفتي ف طريقنا
الهام : حبك مين ياهبله .. شوفي حطيتلو اي ف الوكل طير علقه ومخلوش دريان بتصرفاته.

سميره ببرود : والله اللي فات مات وسامح ابني  وابن عاصم وليه حق وجاي ياخده ولا تحبي اكشف ملعوبك قدام ابنك

الهام ابتسمت : اعلي ماف خيلك اركبيه .. بس حطي ف راسك ان الحكومه مابتعترفش بنسب امه زانيه ياسميره هانم
سميره : بس حمزه مش هيرضيه الكلام دا ياست الهام
الهام : طلعي حمزه من راسك وتلمي عيالك وتطلعي برا البلد احسنلك والا اتاويكي مطرحك .. وافتكري اني حذرتك .... فوتك بعافيه.

جالس ف غرفته يخطط بمكيده جديده ليدخلا نعمه ومنه عليه

الحق الهام مع امنا وشكلها مش ناويه ع خير
سامح بلا اهتمام : سميره هتعرف تتصرف فككم
نعمه بفضول : بتفكر ف ايه ؟
سامح نظرلها وابتسم : جاتلي فكره
منه :خيرر يابو الافكار .. قول
سامح :اقفلي الباب دا الاول وتعالو اقولكم تعملو ايه
نظروا اليه بااهتمام.

فاقت سميه لتتفاجئ بشخص ما يكبل كفها

صرخت بوجهه : انت مين وانا فييين الحقووووووني
ليدفثها بمؤخرة سلاحهه : اكتمي ياحرمه
لتتآوه بتوجع والم
دخل رامي : شيل يدك ياولد ازاي تمدها ع مزاجنا اكدده .. كده كده تعكر الجميل
لتنظر اليه باستحقار : رامي هو ف اي ومين ددول وانا فيييين !!!
رامي ليقترب منها : انتي هنا ف اسري وتحت حصاري
صرخت بوجهه : انا هوديك ف داهيه ياحيوان انت
امسكها من شعرها بقوة سحبها للنافذه.

شايفه الرجاله دول كلهم لو كل واحد سلم عليكي بس هتموتي .. بس انا راجل شرقي ومابحبش حد يقرب ع مرتي غيري.. هدوقك العذاب الوان ياسميه

ليرتفع صوت صراخها وع الفور يضع شريط لاصق ع فمها
عارفه هعمل فيكي ايه .. هخليكي تتجنن هشوقك ولا ادوقك ... هتكوني مرميه هنا زي الكلب وكل مامزاجي يرميني عليكي هاجي اكل ف لحمك وارميكي تاني ..
(لينحني ويمسك شعرها بقوووه وعنف ويضرب الحائط براسها )
=بقي انا تعمليني كوبري يابت المحروق وربنا لادفعك التمن غالي قوي وهتشووفي
اترفع صوت صراخها ونباحها
سبني بقي يااخي .. بكررررررهككك.

وصل حمزه ووعد القصر وهي متبطئه الخطي متردده لتتفاجئ بالهام امامها تبادلها بنظراتها ناريه

حمزه بقلق : خير ياالهام حوووصل ايه
الهام تحدثه ومحدقه النظر بوعد : عااوزاك
حمزه بنفاذ صبر : ماتنطقي عاد قلقتيني
ليقطعهم قدوم الغفير
ياحمزه بيه يابيه الحق حريقه قامت ف العزبه الشرقيه والنار كلت كل حاجه والمطافي لسه مجااتش
هم معه بالخروج سريعا.

اطلعي ياوعد اقعدي فوق متتحركيش من مكانك

ثم تركهم وغادر .. القت وعد نظره ع الهام
قالت بتردد وخوف
هو حصل حاجه ياطنط
لتنظر لها بحده
محصلش ومسمعتيش كلام جووزك يلا اطلعي فوق
استغربت وعد طريقه الهام ف الكلام .. كانت لقاء نازله من فوق
لقاء بهزار : ايه دا مسرع ماعاودوا اكده
وعد مسكت ايدين لقاء : عاوزه اتكلم معاكي ضروري يالقاء .. تعالي معايا
لقاء : خضتيني حصل ايه
وعد مسك ايدها : تعالي فوق احكيلك.

وصل مكان الحريق الذي تجاوز ارتفعه ال20 متر

لتاتيه سيده ف منتصف العمر تهرول من بعيد
الحقني ياحمزه بيه انا ف عرضك بتي بتي جووه الحقهاااا ياببيه احب ع يددككك
اخرج هاتفه ليطلب المطافي
ارتفع عويل وصراخ السيده
وبدون تردد خلع جلابيته وغرقها ميه ف البرميل الميه
الاقيها فين بتك.

السيده بصراخ وندب : ف الاوضه القبليه كانت نايمه قبل ماانزل .. اه يابتي الحقونا ياااناااس

ركضت امامها حاول الغفير يمنعه ولكنه رفض تماما اخترق موضع النيران ليضيق نفسه من رائحه الدخان محاولا البحث عن ابنتها الصغيره
ليجد باب غرفه تحاوطها النيران دفعه بساقه ليجد فتاه صغيره تنام علي فراشها
تقدم نحوها وحملها لتستيقظ وتصرخ بصوتها عالي ليقلع جلبابه مرة اخري
متخاافيش متخافيش .. هنخرج .. لمي شعرك بس واتغطي ب دي عشان النار متمسكش فيكي
ركض سريعا متجنبا مواضع النيران وبيحاول بقدر الامكان يحمي الطفله الصغيره وف نفس الوقت وصلت مطافي الحريق ليقوم رجالها بشغلهم.

خرج اخيرا من بين النيران وسط ذهول واعجاب من اهل البلده

ليزيح جلبابه من فوق الطفله وقال ممازحا
اه اخد جلابيتي بقي اظن مش محتاجاها ف حاجه تاني
ابتسمت الطفل وحضنت والدتها
رووح ياحمزه بيه يفرحك مايغيبك وينصرك ع من يعينك ويحميك ويرزقك ف عيالك قادر يااكريم.

لقاء بدهشه واستغراب : يامري كيف كل دا يحصل وحمزه مايعرفش ياوعد يانهارك الاسود

وعد :متوترنيش بقي يعني اروح اقوله ايه .. بيتهجم عليا ياحمزه
لقاء : لا ياوعد تحكيلو اللي حصل احسن مايسمع من الغريب ولا سامح زفت دا يعمل حاجه من تهديداته
وعد : المشكله اني حاسه الهام عرفت حاجه تصرفاتها مش مريحاني
لقاء : تقلقيش حتي ولو عرفت مستحيل هتقول لحمزه حاجه .. لانك حبلي وهتخاف ع العيال اللي مستنياهم بفارغ الصبر .. انسي موضوع تصرفات الهام.

وعد بتفكير : نفسي افهمها هي طيبه ولا شديده .. بتحبني ولا بتكرهني مش فاهماها بجد يالقاء

لقاء : الهام عاوزه االلي قدامها عجينه طريه تشكلها ع مزاجها بس
وعد :يعني من رايك اقول لحمزه
لقاء نفذ صبرها : دا واحد اتجرأ ودخل اوضة نومك مستنيه اي تاني
وعد بقلق : ربنا يستر بقي.

عاد حمزه الي البيت بعد مرور ساعتين

ركضت الهام تجااهه : زين انك جيت .. خد اهنه عاوزاك
حمزه : احب ع راسك يالهام سبيني اغير جلابيتي الاول واخد دش اكده وافوقلك
الهام بنفاذ صبر : طايب ي ولدي روح
* وعد فينها
الهام بلا اهتمام
_ طلعت مع اختك فوق .. روح شوفها
صعد لاعلي وطرق باب غرفة لقاء
لقاء: وادي حمزه جيه
حمزه ابتسم : اي الل مقعدك اهنه ي وعد.

انتفضت جسدها : ابدا قولت ادردش شويه مع لقاء .. بس انت اي الل مبهدلك كده !!

حمزه مسك كفها : انتي لسه هتسالي .. قومي معاي .. عن اذنك يالقاء
لقاء تدور براسها : اذنك معاك ي خووي .. وعد زي متفقنا هااا
حمزه سبحبها برفق
انتو متفقين عليّ ولا ايه
وعد اتوترت : هفهمك تعالي
دلفا سويا لغرفتهم .. لتريح وعد بظهر ف منتصف الفراش وتغمض عيونها وتاخذ نفس عميق
لتتفاجئ بحمزه عاري الصدر ..ممدد بجوارها متكأ ع جانبه يتاملها بحب
فتحت عيونها وابتسمت
_ مالك ؟!

ليطبع قبله رقيقه ع شفتيها

ابدا معجب ف مانع
وعد تنهدت : وبعدين فيك ياابن الخياط
حمزه ارتفعت نبره صوته ممازحا
والله انتي ظالمه ابن الخياط .. وانا كنت عملت حاجه يعني
لتنظر له بعيون ضيقه وتبتسم
ليرتفع صوت ضحكه : بس بصراحه ناوي اعمل  النيه مووجوده
لتعدل في جلستها
نتكلم شويه بقي
* تؤ .. نتكلم وانا كده .. هاخد دش الاول بس قولت بما اني كده كده هسبح تبقي استحمايه بالمرة
لتفهم من يلمح له.

انت مشكله بجد .. ودا وقته يعني .. بجد والله ما قادره

حمزه يزيح غطاء راسها ويصفف خصيلات شعرها بحب
اي تاعبك بقي وحمزه يداويهولك وقتي
تاخد نفس عميق
من الحمل  وباخد نفسي بالعافيه  وصدري تاعبني
ليدنو من شفتيها اكثر
طيب مانا كمان صدرك  تاعبني اووي
قبل ان تجيبه التهم شفتيها بحب .. ممررا انامله ع ظهرها بلمسات خفيفه
عانقته بحب .. بعد ما اراح ضهرها علي الفراش ومازال ملتهما لشفتيها
لتقطعه بصوت متنهد : ح م ز ه.

ليجيبها وهو يقبلها جميع انحاء وجهها

نعم ياقلب وروح وعقل وكيان وكل كل حمزه
لتنسي ما كانت ستقصه عليه وتتوه معه في سحره وعشقه مستسلمه لتصرفاته وطريقته  التي تذيبها عشقا
بعدما فقدت السيطره ع اعصابها واختل توازنها ليتغيب عقلها تماما بين قبلاته المتوذعه في جميع اجزاء جسدها ولمساته الناعمه .. ليفقيهم من عالمهم ع صوت طرق بقوه ع الباب.

ليبتعد عنها حمزه متوعدا : نهار ابوه اسود ومنيل اللي بيخبط .. قومي ادخلي جوه يلا ع بال مااشوف مين

ليقوم ويفتح الباب متوعدا وهو عاري الجسد لا يرتدي الا شورت قصير فيتفاجئ بسامح امامه
_ انت مش عارف ان القانون هنا ممنوع مخلوق يهوب من ناحيه جناحي
ليقضب سامح حاجبيه بضيق وزعر
متاخذنيش .. بس التلغراف دا جالك دلوقتي وانا خوفت احسن يكون مهم مامنتش اديه للخدم قولت اوصله بنفسي
ليفتح حمزه الجواب : دا من البنك .. عموما متشكرين .. عن اذنك هغير خلقاتي.

لتتجسس وعد ع حديثهم برعب وخوف

عاد لها حمزه .. انسكبت دمعه من عيون وعد وانتفض جسدها لمجرد تخيلها بان يصيب معشوقها اي ضرر ..
- انتي بتبكي ولا ايه .. مالك
بتحاول تخفي خوفها
لالا مافيش بس اتخضيت بس
_ اي اتخضيتي دي .. وانا شاقطك من جامعة الدول .. فصلنا ولد المركوب .. كنا عنقولو ايه
وعد بلا اهتمام : خلاص بقي يااحمزه روح خد دش وانا هلبس ونازله وماليش نفس لاي حااجه
حمزه ابتسم وقرب منها بحب وقال ممازحا.

طب وانا اي ذنبي بس تكشري ف وشي ليه دلوق ..

وعد تنهدت بنفاذ صبر : خلاص بجد عاوز انزل اقعد مع ماما
ليحاوطها من خصرها : مع حمزه الخياط مافيش خلاص فاهمه ولا لا ... نبدا من الاول
شيء بداخلها يزعجها ويعكر صفواها .. لم يجعلها تعيش لحظاتها الجميله المسروقه من الزمن معه
ليعود مجددا ويكتسبها بطريقته المختلفه وتقبيلاته الناريه .. ليجدها ف عالم اخر هناك شيء يخطف تفكيرها .. فيبتعد عنها قليلا قاضبا حاجبيه.

لا فعلا في حاجه والموضوع مش صغير ولا حاجه وانك مش معايا بالمره .. انزلي يلا ياوعد لامك وانا هغير و

لتفاجئه باندفاعها المفاجئ بين احضانه وتقبله بشعف ولهيب شوق لم تعطيه اي مجال للمقاومه .. الا انه انحني قليلا ويحملها بين ذراعيه موذعا قبلاته ع عنقها ووجهاا .. لتسنح له الفرصه لاغتنام معشوقته
ليتفاااجئ بصوت الغفر يهتفون بصوت عالي
ياحمزه بيه الحقناااا يااحمزه بيييه الحقنا...
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل التاسع

‏‏الحقنا ياحمز بيه الحقناا

كانت اخر جمله اخترقت نافذه غرفته اثناء التهامه لمعشوقته
لينهض بنفاذ صبر : يادي النيله ع حمزه وسنين حمزه واللي يعرفوا حمزه واللي جابوا حمزه
لتدخل في غيبوبه ضحك لطريقته وهو ينهض مسرعا يرتدي ثيابه ويخرج من الغرفه بنفاذ صبر متوعدا للغفر
هطخكم كلكم ياكلاب.

وتقوم هي ايضا ترتدي ملابسها ولتراقب ما حدث

ارتدت قميص طويل بعض الشئ لتتفاجئ بانفتاح باب غرفتها .. كانت واقفه وعاطيه ضهرها للباب
ضحكت بصوت عالي مع تجاهلها التام بمن فتحه
لتتفاجئ بيد تلتف حول خصرها
حصل اي تحت او عملت فيهم ايه
لتشعر بانفاس تستنشق رائحتها اصابت جسدها بالهلع والرعب.

لتدور بجسدها تجده امامها ذلك السامح المقزز .. الكائن الفضائي الذي اقتحم حياتهم الجرثومه الضاله التي يتكاثر شرها باستمرار

لتجمع كل قواها وتصفعه ع وجنتيه بقوه وتنهرهه
انت اتجننت اقسم بالله لاانادي ع حمزه وافضحك قدام البيت كله يا حيوان انت جيت هنا لقضاك
ليتفتن جسدها بنظرات مقززه .. لتشهق بفزع وتكاد ان تختفي من امامه
مسكها م معصمها
مش خساره الجمال والحلاوة دي كلها ف واحد زي حمزه.

ليرتفع صوت صراخها وعويلها : ياااحمزه الحقووووني يااااناااس

لينهرهها بقوه : اسمعيني حمزه تحت بيمسك ف الخيول الي انا طلقتها ف القصر .. وانا جيت هنا عشان اقولك مستحيل حمزه يتمتع بذره ف جسمك عشان انتي ليا فااهمه ياوعد .. وانا حذرتك
ليتركها ويغادر فتركض خلفه وتغلق الباب بقووووه وتنفجر ف نحيبها والامها.

اخيرا تمكن من الامساك بالخيول المنطلقه بعد مرور وقت طويل بمعاونه الغفر وبعد جهد جبار

الهام بصدمه : واي طلقهم الخيول دي ياولدي
حمزه وهو يمسك بطرف جلابيته : ماخابرش ياما الحمد لله انها جات ع كد اكده .. طالع اغير لبسي حضريلي وكل عشان واقع م الجوع
صعد غرفته وجدها مقفوله بالمفتاح
ليصاب جسدها بالذعر بمجرد سماع خطواته
ليطرق باستغراب : وعد انتي قافله الباب ليييه كده افتحي انا حمزه.

فتحت له الباب واترمت بين احضانه وانفجرت ف العياط

وعد مالك مش مظبووطه ليه من ساعه مرجعت
قال جملته بنفاذ صبر لريتفع صوت عويلها وتشبثها فيه
حمزه قفل باب غرفته
تعالي اهدي واحكيلي
رتب ع ظهرها محاولا تهديتها ممررا انامله ع ظهرها لتهدأة روعها
ابتلعت ريقها وارتعش كفها.

حمزه انا مش خايفه والله ماخنتك ولا كان قصدي اخبي علييك حاجه .. اسمعني للاخر بقي

حمزه قضب حاجبيه : اهدي كده وفهميني ماالك وليه بتقولي كده .. واي الهبل الل انتي بتقوليه دا
لتفتح لقاء فجاه باب غرفتهم بخوف وقلق
الحقني يااحمزه ابني درجه حرارته ارتفعت فجاه وبيترعش ومش عارفه اعمله اييه .. الحقني اوديه المستشفي بسررررررعه
ليقف بجانب اخته : اهدي اهدي روحي هاتيه وانا هدور العربيه ونروح نكشفله يلاااا.

لتلقي وعد بجسدها ع الفراش بنفاذ صبر : اووووف ياربي بقي ارحمني من العذاب دا

لتأتي ف راسها فكره فتقترب من درج المكتب وتخرج سلاحه الشخصي الصغير وتقول متوعده
انا اللي هاخدلك حقك ياحمزه عشان اعرفه هو اتعدي ع مين وحرمة مين
لتغير ملابسها وتخرج من غرفتها ذاهبه لغرفة سامح ممسكه بسلاحها بخطواط ثابته وبداخلها نيران الانتقاام والثأر.

في الجبل يتسلل الي غرفتها بغل وانتقام يمزق ملابسها وهي مكبلة الايدي

مابين صرخاتها المتتاليه ومحاولة دفاعها عن نفسها ليفعل بها تصرفاته الدنيئه لاطفاء نيران الغل والانتقام
سميه بصراخ : ابوووس ايدك سيبني بقي ياحيوان
لم يبال اي اهتمام لصراخها المتتالي والالمها ووجعها
وبعد ما انهي مابدأه ليبتسم بانتصار
خليكي كده مرميه زي الكلب.

سميه بتهديد : انت متعرفش انا بنت مين ولو حد لاحظ اختفائي هيودوك ف داهيه انت والرجاله اللي متحامي فيهم دول

رامي يجلس بجوارها : خلينا متغقين ان محدش هيلاحظ اختفائك لانك متعوده ع الصرمحه ..بس تيجي نتفق اتفاق
لتنظر له باهتمام
فيبادلها بابتسامه انتصار : ولا اقولك لسه مشبعتش منك لما يجي الوقت اللي استخدمك فيه هاابقي اقولك يلا شويه وراجعلك.

اقتحمت غرفته لتجده متكأ ع مرقده

لينهض بفرح : اي دا وعد هانم بنفسها ف اوضتي كنت متاكد انك هتيجي والله بتوع علم النفس دول طلع عندهم حق .. والشخص اللي انت بتفكر فيه بيفكر فيك فعلا هههه
لتكتم صوت ضحكاته برفع سلاحها بوجهه
انت متعرفش وعد الابراهيمي ممكن تعمل اي لو حد فكر يقرب م حاجه هي بتحبها .. هقتلك لو متراجعتش ع اللي انت بتقوله دا وتاخد امك واخواتك وتطلعوا برا
ليصفق لها بسخريه : لالالا برافو واي كمان ياست هانم
وعد مكمله حديثها : وكمان متعرفش جبرووت وابن الخيااط ممكن يعمل اي لوفكرت تقرب مني.

سامح اقترب منها ولم يهتم لسلاحها المرفوع

نزلي سلاحك بقي احسن يطول عيب دا حتي بحبك .. ف حد يرفع ع حد بيحبه السلاح تؤتؤ
تركز هدفها اكثر
قولت احذرك عشان تعرف انا ممكن اعمل ايه
سامح ليبتعد عنها ويجلس ويضع رجل فوق الاخري
وانا اللي كنت بفكر اطلبك منه .. تؤتؤتؤؤتؤتؤ لا خوفتيني.

ليستفزها بكلام وتقرر انها تخلص منه وم شره وتضغط ع زيناد سلاحها لتتفاجئ انه فارغا من الطلقات

يقهقه سامح بصوت عالي
مش بقولك ياوعد انتي مش قدها .. سيبي سيبي كخ احسن يعورك
لتغلي الدماء ف عروقها وتنظر له بسخط
ليكمل حديثه
يلا اطلعي عاد انتي ست متجوزه ماينفعش تقعدي ف اوضة اعزب كده لوحدك.

لتدير ظهرها وتقترب من الباب تفتحه ليفاجئه باغلاقه ع الفور هامسا ف اذانها وهو يستنشق رائحتها

مع اني هتجنن عليكي بس واحده واحده نتقل ع الرز بقي ... حقا انا احب اكلو مستوي ع الهادي
تدخل نعمه غرفة سامح ع جهل بوجود وعد
لتتسع عيونهم وتبادلا الانظار
لتقول ساخره : امممممم لا واضح اني جيت ف وقت غلط امشي !!
لتزيحها وعد من طريقها بقوة وتغادر مجلسهم
نعمه باستغراب : اي الل جابها هنا
ليجيبها بثقه وتناكه.

-اصلها جاي تترجاني مفضحهاش وحبنا يبقي فالسر

تنظر له بعد تصديق
=ميييين !! بقي وعد تحبك انت .. وع اي ياولاااه داحنا دافنينو سوا
ليكمل بفخر : وانا شويه ولا ايه .. المهم ع اتفاقنا والاتنين دول لازم يبعدوا عن بعض
نعمه بفرحه : امنية حياتي
وصل حمزه المستشفي مع اخته ليفحص الطبيب صغيرها المصاب بالتهاب رئوي
لقاء انفجرت ف العياط : انا خايفه اوي ياحمزه اتصل بمعتز جوزي خليه يجي
ليهدأ من روع اخته : اهدي بس اهدي كده ومتقلقهوش سيبي الراجل ف شغله.

انتهي اليوم الغريب المشوب بالمؤامرات والخدع

جالسه سميره بجوار فريال : عشان تصدقيني انه مشي حمزه بطال ادي الورق اهو
لتفكر فريال في حديثها بذهول
مش معقوله حمزه يعمل كده لا
سميره : انتي ياختي لسه هتقولي لا .. انا لومكانك افضحه ف كل صفحات مصر .. تخيلي معايا كده منشت ينزل بالخط العريض اعلاميه تكشف حقيقه زوج ابنتها الذي يتاجر بالاثار .. هتبقي رفعه ليكي لفوق لفوق قووووي
فريال بنفاذ صبر : لالالا انتي اتجننتي خااالص واي اللي بتقوليه ده حمزه مستحيل يعمل كده .. تصبحي ع خير .. مع انك مش مش كده ابدا
لتتركها فريال وهي بداخلها الف سؤال تحتاج الاجابه عليهم.

صفاء قاعده في اوضتها بتفكر

مممممممم اول ماحمزه بيه يجي هقوله ع طول وطبعا هعلي ف نظره ومش بعيد يرقيني ويلخيني رئيسه الخدم .. تؤتؤتؤتتؤؤ دا مش بعيد يخليني رئيسه القصر دا كله.. ياالهوووي عليكي يااااصفااء دي لو صااابت
لتقطع شرودها مني وهي تضربها ع كفتها
جرالك اي ي حزينه .. عتكلمي نفسك ياااك
صفاء بغل : كنت بخطط وبرسم هعمل ايه اصبري علي بس
لتجيبها وهي تفرش في مرقدها : كلي عيش ي صفااء
تأكل الافكار راسها ويكاد ان يجن جنونها
لتقوم سريعا متوجهه لغرفة والدتها.

ماما عاوزه اتكلم معاكي شويه

فريال وهي تتناول برشامه صداع
بعدين ياوعد دماغي هتنفجر بجد مش قادرة
لتصيبها خيبة امل مجددا : ماشي ياماما تصبحي ع خير
لتتفاجئ بالهام في الطابق السفلي تنظر لها نظرات ارعبتها
ليقطع حبال نظراتهم قدوم حمزه ولقاء الحامله لابنها بين ذراعيها
الهام : طمنيني ولدك ماله.

لقاء بصوت اشبه بالهمس : تعبان قوي يالهام .. هطلع انيمه فوق احسن يصحي

لتصعد لاعلي وتقف امام وعد
الف سلامه عليه يالقاء
لقاء ابتسمت لها : الله يسلمك .. تصبحي ع خير
ليتفاجئ بنعمه امامه حامله كوب لبن
مكلتش حاجه من الصبح قولت اعملك دي
قالت جملتها وهي تقترب من حمزه
تنحنح حمزه وشيع نظره علي وعد وهو ياخذ الكوب من يديها
شاالله تعيشي يابت خالي .. عقبال مااشرب شربات فرحك اكده
لتتسع ابتسامتها : شربات فرحنا ياحمزه.

غصه علقت ف حلق حمزه اتسعت عيون الهام ووعد لتتجمد مكانها

حمزه محاولا تبرير الموقف : طبعا فرح اختي الصغيره فرحتنا كلنا ولا ايييه
ليضع الكوب ع الصنيه التي تحملها وينظر لوعد
تصبحي ع خير
الهام بكهن : احضني جوزك زين ياوعد ودفيه احسن العواصف شكلها بقيت قويه قوووي
ليقف في منتصف السلم وكإنه يود اشعال النيران بداخل نعمه
تقلقيش يالهام وعد مضلله عليا برموش عينها ولا الف عاصفه هتقدر تفرق مابينا
ليصعد لها تلك التي تجمدت الدماء ف عروقها
ليقف امامها ويقبل اناملها وينحني ويحملها بين كفيه.

ويرفع من نبره صوته

عارف اني اتاخر عليكي .. سامحيني تعالي بقي اعتذرلك بطريقتي جوه
ليعقد سامح ذراعيه بتوعد وحقد
ونعمه التي اشتعلت النيران بداخلها
الهام بصوت عالي وبصيغه امره : دخل وعد وتعالي يااحمزه عاوزززاك
مدد جسدها ع الفراش
وهمس ف اذانها بعدما طبع قبله رقيقه ع ثغرها
هنزل اجيب عشا واشوف الهام واجيلك عشان نرغوا للصبح مااشيي .. مش هعوق ( هتاخر ).

لتأوم راسها بالموافقه وتلتزم الصمت

تركها ودلف لالهام الجالسه في انتظاره
حمزه جلس بجوارها : تعالي نتحدتوا ف المكتب جوه
ليرقبهم سامح ونعمه وسميره م اعلي
سامح : تفتكروا الحربايه دي عاوزاه ف ايه
نعمه : نظرتها مطمنش خالص
سميره بثقه : تشغلوش بالكم بيهم .. تلاقيها بتخوفنا بس
لنعود ل حمزه والهام
فهمتني ياولدي.

حمزه يبتسم بثقه : تخافيش ياالهام .. حمزه بيحب يسوي كل حاجه كده ع الهادي .. وسعي خلقك بس

الهام بدهشه : يعني انت خابر ب حقيقتهم
حمزه بقهقه : عيب عليكي ياما تسالي حمزه السؤال دا .. بس سايبهم لحد مانارهم تحرقهم اكده وانا هتصرف معاهم بطريقتي .. وهعرفهم مين هو حمزه الخياط
الهام تنهدت : ريحت قلبي ياولدي
حمزه قبل راسها : صنيه عشا معتبره بقي لولدك عشان ع لحم بطنه هو والغلبانه اللي فوق دي يااحلي الهام في الدنيا
الهام بفرحه : عيوني ... يجعلك منصور دايما ياولدي.

وما كان حبي لك قرار .. ولكن الله بعثه فجأه الي قلبي حتي اصبحت متيمه بك حد الجنون .. لا اتذكر كيف ومتي احببتك!! .. ربما كنت احبك منذ ان ولدت ولكني كنت تائهه عنك حتي شاء القدر ان اجد موطنك اخيرا لاتوه فيه عشقا .. ينتابني شعور بمجرد رؤياك وهو اندفاع قلبي اليك بكل جوارحي كمن ادرك للتو موضع قلبه .. سلام علي العالم اجمع ف راحتي دائما تكمن في اللجوء اليك .. قلبي يلقي عليك كل الحب.


تركت قلمها بجوار اجندتها بمجرد فتحه لباب غرفتهم التي تكمن بين جدرانها اجمل حكايه حب يدونها الزمن وليرتجف قلبها لهفه وشوق

حمزه وحشتني .. كل دا مع الهام
اغلق باب غرفتهم واقترب من مجلسها ليدير مقعدها ويتكأ عليه بذارعيه
قلب حمزه من جوه كنتي بتعملي ايه مش قولتلك ارتاحي ع بال ماارجع
* ابدا حسيت اني محتاجه اكتب شويه فكتبت
قضب حاجبيه مستفهما : واميرتي كتبت ايه بقي
* استني هقرألك .. بس الاول قولي الهام مالها ؟

_ عاااد ياوعد سيبك من الهام دلوق وقوليلي كتبتي ايه ؟

* ههههه اهرب اهرب .. طيب ممكن تشغل اغنية لفيروز وتعالي اوريك .. عشان عاوزه اتكلم معااك بعدها ع رواقه كده
اؤم بالموافقه وقرب من اللاب توب الموضوع بقرب فراشهم
_ وادي اهو ياستي .. اغنيه بعدك ع بالي .. يلا سمعيني
نهضت ممسكه باجندتها ملازمه لها ابتسامتها العريضه ولمعه عيونها متنحنحه وهي تقترب منه ببطء
عقد ساعديه ليتفتنها ويحدق النظر بها وبكافه تفاصيلها التي ترويه عشقا
وبدون اي مقدمات فجاه صوت رصاصه تخترق نافذه غرفتهم في منتصف الظل الذي يجمعهما سوويا
مما جعلت حمزه ينبطح ارضا
ثم تندلع حرب مابين اصوات الرصاص المندفع كالمطر .. صويت وعد وفزعها نادبة الخدين
حمزززززززززززززززززه

دخول مفاجي لعربيه فخمه قصر الخيااط جيب سوووده لتدلف منها جيسي ومجموعه رجال

جميعهم تسلحوا لحمايه انفسهم امام مدخل القصر خشية من ان تصيبهم الرصاص الذي ينهمر م فوق رؤوسهم كالمطر ..
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل العاشر

‏‏ليحاوط الغفر سامح الممسك بسلاحه ويدفثه احداهم بمؤخره سلاح بصوت صعيدي قوي

انطق كنت بتعمل اي اهنه وماسك سلاحك ليه
لتقترب منه بلهفه وشوق لتطمئن عليه لامسه جميع اجزاء جسده
حمزه انت كوويس .. وريني فيك حاجه .. طمني عليك
ليضمها الي صدره متنهدا : اطمني اطمني انا بخير ياحبيبتي تقلقيش علييييا
لتعانقه بلهفه وجسد منتفض : خير عااد ليه التوتر دا .. اهدي اهدي .. هروح اشوف ف ايه
لتتشبث فيه اكثر : لا متسبنيش.

حمزه رتب ع كتفها وقبل جبهتها: متخليش عقلك صغير عاد.. يلا تتحركيش من اهنه

فزع وذعر لجميع الموجودين ف البيبت لتفق فريال ولقاء وابنها ع اصوات ضرب النيران
الهام بتجري ع الغفر : ف اي اهنه وليه ضرب النار دا كله
الغفير : كان ماسك سلاحه وبيقوله انه بينضفه ياست الهام ورصاصه طلعت منه بالغلط
شرعت الهام بالتحدث ولكن اوقفها صوته
خلااااص ياااالهام اسكتي انا هتصرف
اقترب من سامح وجلس ع ركبتيه ف مستواه.

اهنه ياحبيبي مافيش تنضيف سلاحه .. هنا الرصاصه بموتة .. دي حاجه والحاجه التانيه بقي مافيش سلاح يدخل بيت حمزه الخياط من غير علمه .. فاهم

لترعبه نظرات حمزه الحاده التي تحمل شلالات من النيران
ليؤم بالموافقه : غلطه ومش هتتكرر ياولد عمتي .. عن اذنك
ليمسك بكفه ويساعده ع النهوض
الغلطه الجايه مفهاش ولد عمتي .. حط ف راسك اكده
بعد ما هدا صوت الرصاص دلفت جيسي ورجالها الي الداخل
ليتفاجئ بها حمزه امامه.

انتو ازاي تيجوا هنا من غير ماتدوني خبر

جيسي : الامر مستعجل مابيتحمل التاخير
احدي الرجال : حمزه بيه لازم نتفق حالا
فلينظر الي غفره نظرة آمره بالانصراف
امشوا انتو يلا
ويتقدم جيسي وجماعتها الي غرفته الخاصه.

تجلس فريال مع ابنتها تدفنها داخل احضانها

اهدي بس ياوعد مفزوعه لييه
وعد ابتلعت ريقها : خايفه يااماما .. الزفت سامح دا
فريال بااهتمام : ماله الزفت دا اوعي يكون قربلك
وعد تردد : ياماما دا بيقولي بحبك وهاخدك من حمزه وبيهددني
اتسعت عيون فريال : نهار ابوه اسود .. قولت انا مش مرتاحه للناس دي محدش صدقني .. قلبي كان حاسس
وعد انفجرت فالعياط : بيهددني بحياتك وحمزه وولادي انا خايفه اووي ياماما احسن يعمل فينا حاجه
فريال بتفكير : ممممم يبقي انا فهمت كده .. بصي اسمعي اللي هقولك عليه دا بالحرف.

وعد بااهتمام : قووولي

لتكمل فريال مخططها
الزفت دا هو وامه قااصد انك تفترقي عن حمزه .. وبيعملوا كل دا عشان يرعبوكي وانا واثقه انهم سبب كل مصيبه بتحصل هنا
المطلوب منك تجننيهم .. ادلعي ع اد ماتقدري بصي بيني ليهم انك انتي وحمزه اسعد اتنين فالدنيا .. واوعي تقولي لحمزه حاجه لو قولتي هتنجحي مخططهم والشك جواه هيزيد حتي ولو كان بيحبك حب عميااااني .. فهماني.

وعد بتفكير : يعني ياماما هو دا الصح

فريال لتجلس امامها : وسبيلي انا الباقي لحد مااكشفهم بنفسي واعرف هما ناويين ع اييييه
لتشعر بالراحه قليلا من كلام والدتها
وتضع يديها ع بطنها المنتفخه
ربنا يحميكم ياولادي.

وصلت النقود للست شكريه مثلما  اتفقت مع نجوي بالتفصيل

شنطه بداخلها الفلوس توضع ع الطريق الصحراوي عند الكيلو 390 وينتهي الامر
لترتاح نجوي الجالسه بجوار ابنها
كده ارتاحنا .. ها قولي ناويين ع ايه
رامي بغل : هشرب من دمه.

نجوي بخبث : لا روق كده واسمعني احنا نستني لحد ما وعد تولد انا سمعت انها حبلي .. وساعتها هنضرب عصفورين بحجر واحد نحرق قلب بيت الخياط المستنين حفيدهم بفارغ الصبر ونحرق قلب وعد وبعدها نخلص من حمزه

رامي بانتقام : سبيلي حمزه دا انا هتصرف فيه بطريقتي هخليه يتمني الموت ومايطولوش
نجوي : كييييف اوعي تتهور عاوزين كل خطوة محسوبه
رامي بانتصار : اومال انا جايب سميه دي ليه عشان تبقي الطعم اللي هتصطادوا بيها اصبري عليا بس اللعب هيبقي ع المكشووووف.

جالس مع الرجال الاجانب وبجواره جيسي المتكأ ذات الملابس المقززه

وبكده عرفنا هنخرج الاثار دي برا البلد ازاي
الخبيبر : بس مساله زي دي هتحتاج لوقت
حمزه : تشتغلو ليل نهار مش عاوز دلع
جيسي بتفكير: انا من راايي نكسر الاثر ليكي يعجز مفتشي المينا للتعرف علي معالمه وبالتالي هنقدر نهربه برا البلد بسهوله.

حمزه بتفكير : لا الاثر هيطلع من البلد سليم بس مش من المينا

جيسي باهتمام : قصدك اي مسيو حمزه
حمزه : اسالي جماعتكم ازاي  بيطلعوا الاثر اكيد ليهم كذا طريقه
جيسي بتفكير : اوووك برد علييك الصبح
حمزه يقوم : طيب يلا اتفضلوا ع اواضكم اللي ف الفيلا الصغيره تبع القصر
لينادي ع الغفر
تعالي وصل الجماااعه يبني.

ليترك مجلسهم وهو ف طريقه لها توقفه الهام

خد اهنه .. انت هتعمل كيف ماابوك عمل يااحمزه جايب الحربايه بتاعت كل سنة دي
حمزه بنفاذ صبر : حمزه خابر هو عيعمل اي زين يااما
الهام بضيق : حط عينك وسط راسك ياولدي .. وبعدين فالمايعه الل مدخلها البيت دي .. انت متجووز .. مرتك حبلي ياولدي مش حمل حرقة دم
حمزه ابتسم : لالا وعد عاقله متقلقيش .. هروح اشوفهاا.. يلا وانتي روحي نامي
الهام : استني اهنه .. انت هتسيب الحيوان يفلت بعملته
حمزه بمهس : منا قولتلك ياما مستني اتاكد فعلا انه اخويا ولا لا خلاص بقي عاوز اطلع لمرتي .. تصبحي ع خير
الهام بسخط : مش اخوك دا ولد حرام ي ولدي.

وصل غرفته ليجدها ترتدي له قميص قصير جدا مع انسدال شعرها وراء ظهرها

ليبتسم بفرحه : اهي دي بقي احلي تاني حاجه ممكن الواحد ينهي بيها يومه خصوصا اذا كان مقرف زي بتاع النهارده
لتضحك بحب: واي اول حاجه بقي
حمزه يقترب منها : دي هوريهالك عملي بقي
لتكمل اشعال الشموع مبتسمه.

منا قولت نعوض اليوم اللي اضرب دا .. وكمان الهام عملاك عشا ملووكي يعني مافيش مفر

ليقترب منها ويضمها م الخلف : هو فعلا مافيش مفر منك
دارت بجسدها محدقه النظر في عيونه بعدما طبعت قبلتها ع شفتيه
لتعانقه بذراعيها بحب
كنت عاوزه اقولك اني انا تعبت من القعده هنا وعاوزه اروح اقعد ف بيت لوحدنا وكمان عيال خالك دول خنقوني ..ومش واخده حريتي
ليجذبها من خصرها كرقصه سلو.

ياباشا حمزه الخياط يبنيلك مملكه دلوقتي لوحدك انتي تامري بس ..مقابل بسمه رضا منك

ليرتفع صوت ضحكها الذي التهمه بقبله حاره
ثم ابتعدت عنه قليلا : طيب تعالي ااكلك بايديا
حمزه بفرحه : وبعدين ف الرضا دا بقاا .. وهو انتي اتحولتي فجاه كده ليه
وعد تنظر ف عيونه بحب : معاك ببقي واحده تانيه ياحمزه انا نفسي معرفهاش .. من واحده متمرده واتجوزت غصب عنها لشخص تسلمله نفسها بعد 5 ايام جواز ويرفض يملكها غير لما تعشقه .. لواحده بقيت ضعيفه خايفه عليك من الهوا .. لوحده بين احضانك وفي اسرك مش عاوزه تبعد عنك ابدا ..
ليتبادلا الانظاار قليلا بصمت.

تعالي اكلك عشان ننزل نتمشي شوويه ف الجنينه تحت

استجاب لاوامرها وشرعت باطعامه بعض الشئ وبين تقبيلاته لها شئ اخر
وبعد مرور وقت لست بطويل
طيب يلا ننزل تحت غيري هدوك دي .. وهركبك خيل كمان الليله ليلتك ياوعد
ابتسمت فتلك ستكون ضربه ف مقتل لاشعال النيران ف قلب سامح
نزلا سويا يضحكان ويلهوان معانا.

احضر خيله الخاص وحملها ع ظهره ليركب خلفها ويحاصرها بذراعيه مستندا بذقنه ع كتفها هامسا ف اذانها

عارفه ياوعد كل ما ابص في عيونك او احضنك .. اتاكد ان في حاجه ع الارض تستاهل اعيش عشانها .. لما شوفتك اول مرة حسيت احساس عمري مااهنساه .. تعرفي حسيت باايه
لتجيبه بصوت منخض : مممم.

حسيت ضلع من ضلوع حمزه اتكسر جواه ومن ساعتها اتاكدت انك حب حياتي .. حبيتك حب بجنون اهل الارض .. قلبي بيكي غلب ولا هو عارف يوصل لنهايه لحبك ولا وهو عارف يشبع منك

لتبسم مع تنهيد خفيفه : لييه ! اشمعنا وعد بس الل ليها كل الحب دا
ليشد لجام حصانه ويوقفه : عشان وعد الانسانه الوحيده اللي اتخلقت روحها عشان تكمل حمزه .. عامله بالظبط زي العطر اللي ف الورد لولاه لايكتمل جماله
لتضع كفيها ع كفه بحب : اي الكلام دا يابن الخياط انت تعبت
حمزه ضحك : اومال انا اعمل ايه .. يلا يلا كفايه كده الجو بدا يبرد
يدلف من فوق حصانه وينزلها ببطء وبرفق
ها هتقدري تمشي ولاااا..

لتقع عينها ع غرفة سامح التي يترقبهم منها

لتعاود النظر له : تؤ لا شيلني كده كده كلهم ناموا ومافيش حد صاحي
ليطاوعها ويميل برفق ويحملها
لتتقابل اعين الحاقدين سامح وجيسي ع الجهه المقاابله
وع المقابل تتعالي ضحكات وعد فرحا بما يهمسه لها حمزه ف اذانها
ليستوطن الشر في قلوبها اكثر واكثر
وصل مع اميرته الغرفه ووضعها برفق
رايح فين.

=هشغل فيلم كده كنت جايبه معايا من مصر نتفرج عليه

شغل فيلم اجنبي رومانسي يستمعا اليه كلاهما
ليختلس نظره عليها من كل وقت واخر
ياتي مشهد رومانسي ف الفيلم ليحرك مشاعره اكثر فينحني ع عنقها مستنشقنا رائحتها
لتبدا حديثها معه : الفيلم دا حلو اوي .. انت شايف خوفه ع حبيبته ازاي وانه خايف يفقدها لاي سبب من الاسباب بجد الحب الحقيقي دا جميل اوي ياحمزه
حمزه اقترب منها اكثر وحاوط كتفيها بذراعه.

طيب وانتي اي رايك ف حب حمزه ووعد .. شيفاه اي

لتفكر قليلا بتنهيده  : شيفاه حلم .. حلممم جميل اووي وانا خايفه اصحي منه ياحمزه
ليبتلع ريقه وينحني بحب ملتهما شفتيها وكفه الاخر يمرر برفق ع ظهرها ليذيبها عشقا
طيب حمزه هيثبتلك انه مش حلم وانه حقيقه وان حبه جنه ربنا يقدرني بس و مش هحرمك منها ابدا
لتستسلم له بحب وامان واحتواء وهي غارقه في بحور عشقه .. تجذبه اليها بحب وهيام
ليقطع التحامهم سويا صوت طرق ع الباب.

ليغمض عينه بنفاذ صبر وضيق ويبتعد عنها قليلا متخذا نفسه بصعوبه بالغه

شكلك كده طلع عندك حق احنا لازم نروح بيتنا
وعد قلقت وشعرت انه مخطط اخر يخطط له ساامح
سيبك منه كاننا نايمين ياحمزه
حمزه بصوت اجش : مييييييييييييين ع الباب
جيسي بصوتها الانثوي : مسيو حمزه بعتذر .. لكن امر لايتحمل التاجيل
حمزه : طااب انزلي وانا جاااي.

وعد برقت عيونها : مين دي ياحمزه دا نهارك طين .. جايب ستات ف البيت

حمزه بنفاذ صبر : دي شغل ياوعد وجوا ع مصر من شويه ونسيت اقولك .. هشوفها وارجعلك ولو اتاخر نامي انتي
وعد تمسكه من معصمه بقوه ويبدوا عليها معالم الغيره
اي نامي دي وشغل اي الساعه ١ بالليل دي مرقعه  .. ودي عاوزه اي ف الوقت دا .. رجلي ع رجلك
حمزه قبل جبهتها.

معلش هشوفها عاوزه اي ومش هتاخر .. حتي بصي علينا من فووووق

دلف حمزه ليجدها ف الجنينه ف انتظاره
انتي ازاي تتجرأي وتطلعي لفوق
جيسي بتوتر :  اعذرني ما بعرف التعليمات منيح .. بس ماعرفت انام بالغرفه وشوفتك  بالجنينه جيت اكلمك مالقيتك
حمزه ضرب كف ع الاخر : ليه ياختي حصل ايه.

جيسي : ف فار بالغرفه وانا بخاف منه كتير .. ومابعرف حد هوون وكمان فونك مسكر .. وست الهام مابيهون عليا اصحيها .. شو فيني اساوي ف ها التوقيت

جز حمزه ع سنانه : تعالي اشوفلك اوضه من اللي ف القصر وربنا يعدي الليله دي ع خير
دخل ساحه القصر الكبير ليتقدم امامها ويفتح اوضه صغيره بجوار السلم
تقدري تنامي هنا النهارده وبكره ابقي نشوف موضوع الفار دا
جيسي بفرح : متشكره كتتتييير مستر حمززه عنجد تعبتك معي
حمزه بحده : لسه مردوش عليكي؟؟

هزت راسها بالنفي : ما حد رد

ليتركها ويغادر ويوقفها ندائها المجدد له
مسيوو حمزه .. ثانكس سو ماتش
ليقف حمزه بنبرات محذره  : يارب تعرفي تنامي .. وحاجه اخيره شايفه الاوضه الل ع الشمال دي فووق محرم ع اي ملخوق يقف قدامها فهميتي
جيسي بدلع بعدما لمحت وعد  : اشنوو ؟؟ ما بترحب فيني بطريقتك المعتاده  .. مو مشكله شكلو ف شيء ف راسك زاعجك .. انا برحب فيك
وفي لمح البصر اطبقت جيسي ع شفتيه لتقبله بعد ما وضعت كفها حولين راسه والكف الاخر ع صدره
قائله
اشتاقتالك  كتير.

دفعها حمزه  بعيدا عن طريقه .. وكاد ان ينهرها ولكنه فوجئ بوعد

لتدلف راكضه تجااهها
والله عاال مااجيبلكم اتنين لمون احسن .. هو دا الشغل ياااحمزه بيه
ليفزع الجميع ع صوت صراخها  واجتمع الخدم واهل البيت علي صوت وعد الاشبه بالصراخ والتوجع
حمزه بيحاول يهديها
نزلت الهام وفريال
ابتلعت ريقها قليلا واستجمعت كل قوتها ولكن دموعها كانت اقوي منها
ما تاخدها وتريحوا شويه فوق احسن ..

صدم حمزه برؤيتها وغلت الدماء بعروقه .. مسكها برفق م معصمها

وعد اهدي هفهمك كل حاجه
دفعت وعد كفه بقوه وعصبيه
متحطش ايدك عليا .. لسه حسابك مجااش
ثم اقتربت قليلا منها وهي تحاول كتمان اوجاعها
وانتي مين ياحلوه ... هاااا .. هوووووو دا الشغل المهم ياااحمزه اللي تقصده واقفين تحيوا ف بعض في نص الليل وعيني عينك كده
* وعد اسمعيني بس.

وعد مقاطعه : مش هسمع حاجه ... مش طايقه اسمع صووتك ابعد كده عني

جيسي عقدت ساعديها وبثقه
هي مين دي مسيو حمزه؟
وعد بنرفزه : انا ابقي مراة مسيو حمزه .. شوفتي اززاي .. !! هاا متعرفناش بالحلووة .. مش هتعرفناا ياااحمزه بيه
حمزه بحده : فريال خدي بتك واطلعي فووق
وعد بنفاذ صبر : وكمان ليك عين تتكلم.

جيسي مطت شفتها لاسفل :

 ohhh my gad .. your wife mr hamza is so nervous and stupid
قبل ان ينطق حمزه بكلمه
كانت وعد بكل قوتي مسكت جيسي من شعرها
وانتي كمان فاكراني جاهله مش هفهمك .. انا بقي هوريكي الاستيوبيد والنيرفز ع حق ..
لتشاهد سميره والولادها المشهد وكإنه مشهد مسرحي مضحك اتسعت ابتسامتهم
لتقول سميره بهمس : برافو عليك ياض ياسامح لعبه ف الجون
ارتفع صريخ جيسي اجتمعا الخدم ع صوتها.

احتضن حمزه وعد من الخلف .. وحاولت الهام ابعاد جيسي من بين يديها .. اسرعت فرياال لاحتضان ابنتها .. ولكن وعد لم تستسلم

وافلتت منهم جميعا وعاودت الامساك بشعرها مجددا
حمزه الخياط noo touch .. نوووو اااااايه .. لانه بيكهرررب .. وخط احمر
وباندفاع وتهور من وعد انحنت ع خدها وعضته بكل قوووتها حتي سال الدم منه
وفجاه ارتفع صويت الاتنين بتوجع والم
ولكن كان آلمهم يختلف
جيسي بتصوت من شدة العضه.

ووعد بتصوت من طلق الولاده

اتصدم حمزه .. وركضت بلهفه عليها
مالك ي وعد .. اهدي اهدي
دفعتها بعيد عنها وسقطت ارضا وهي تتلوي وتتوجع
الحقيني ياااماما شكلي بوووولد
حمزه انحني ليحملها بين ذراعيه ويركض بها .. وخلفه فريال مسرعة الخطي
استرها ي رب
الهام مسكت جيسي من ايدها بتحذير.

عاجبك المصايب دي ياوش الفقر .. طول عممري بقول عليكي بوومه .. انشكحي من وشي

جيسي وهي واضعه كفها ع خدها
والله لادفعها تمن كل هاااد غالي اووي .. وبتشوفوا
الهام صفعتها بقوه
انتي نسيتي نفسك  .. ولا ادبتي يابت المحروق انتي .. انتي عاوزه ايه من ولدي هو هيلاقيها منين ولا منين.

جيسي بانهيار : ابنك غلط معي مرة وبوعدك انه يكررها ياست الهام .. انا داخله غرفتي هلا .. واول مابيرجع بيكونلي معه كلام تاني .. يااما يوافقني علي كل طلبااتي يااما هوديه في ستنين داهيه .. وهو الجاني

اتصدمت الهام من بجاحتها
وانتي رايده اي من ولدي ؟؟ انطجي يابت
جيسي : اللي عاوزاه من ابنك هو عارفو منيح .. بس عامل فيها عبيط .. ونسي ان الكروم كله باشارة مني ينسفوا ابنك ..  ابنك بيلعب ف عداد عمره
لم تجد الهام اي فائده م الحديث معاها .. تركتها وغادرت
هاتلي عربيه ياولد وصلني ع المستشفي.

حمزه بيسوق بااقصي سررعه .. وصوت صريخ وعد يرتفع

حمزه والعرق يتصبب من جبهته
اهدي ياوعد .. اهدي قربنا نوصلو خلاص
فريال محتضنه ابنتها ف المقعد الخلفي
بسرعة ياحمزه .. دي جسمها سخن وبتعرق جامد
وعد بتدندن مع نفسها وكانها فقدت الوعي
حمزه بتاعي وبس .. انا بكرهه .. هو خانني .. اااااااه .. خليه يمشي ياماما .. انا مش عاوزاه.

دلفت دمعه من عيونه ونظر خلفه

وعد بلاش بلاش كلامك دا يانور عيني .. انا حمزه حبيبك
واخيرا وصلو المستشفي
نزل حمزه بااقصي سرعه ينادي علي الممرضات
بسرعه جم بالسرير المتحرك
براحه عليها .. اوعو انا هنزلها
حملها بين ذراعيه ووضعها ع السرير .. وهي مازالت تصرخ وتتوجع
دلفت فريال وركضت خلفهم .. ودخلت وعد اوضه العملياات ...

وصلت الهام المستشفي ع اخر نفس

طمني .. طمني ياولدي مرتك وعيالك عاملين اي
حمزه بحزن : مخابرش يااما مخااابرش .. ناس عماله تجري داخله طالعه ومحدش عيرد علي ..
ربتت ع كتفه : خير ياولدي خير ..
فريال قاعده ع جمب وبتدعي ربنا وبتعيط .. قعدت الهام بجوارها
تقلي قلبك عاد .. ان شاء الله هتقوم بالسلامه
مر من امامهم ٢ دكاترة وممرضه مسرعين الخطي
ركض حمزه سريعا تجااهم
هو في اااايه .. حد يرد عليا.

امسكت الممرضه بمعصم حمزه

لو سمحت حاله المريضه خطيره .. وماينفعش نجاوبكم ع حاجه .. ادعولها .
وف لمح البصر اختفت من قدامه
كلماتها جعلت حمزه يفقد توازنه .. ويجلس ع اقرب مقعد
الهام بتردد في سرها ..
يارب ولدين يارب .. وفرح قلبي يارب وانصرني .. ولدين يارب
بعد مرور ساعه
احد الممرضات وبجانبها الدكتور
حمزه بيه .. لو سمحت
قامو كلهم من مكانهم بفزع
قرب منها حمزه بخوف : ف اي .. مرتي حصلها حاجه ؟

الدكتور : لو سمحت .. امضيلنا هنا

حمزة بصدمه : اي دا
الدكتور : دا اقرار فيه ان حضرتك موافق علي عمليه ازاله الرحم للمريضه
الكلمه وقعت كالصاعقه ع قلوب واذان الكل
الهام ندبت الخدين
فريال اتفزعت وازداد  عياطها
بنتي مالها حصلها ايه.

الدكتور : بطانه الرحم ضعيفه .. وهي متابعتش مع دكتور اثناء فترة الحمل حصلها مضاعفات .. ولازم نشيل الرحم والا هيكون ف خطر ع حياتها

الهام بصدمه : يعني قصدك انها ماينفعش تخلف تاااني ... وه وه وه
مسك حمزه الاقرار وايده كلها بتترعش ومضي عليه
اهم حاجه ميحصلهاش حاجه يادكتور .. انا ممكن اسفرها .. لالا  هجيبلها طاقم دكاترة م امريكا حالا ..
الدكتور : مالهوش لزوم احنا بنعمل اللي ف ايدينا .. شويه والممرضه هتجيبلكم الولاد
الهام بحسرة : مضيت ليه يااحمزه مضييت ليييه ياولدي
حمزه : اومال اسيب مرتي تموت يااما

رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني الفصول 1-10 للكاتبة نهال مصطفى





رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الأول

لا تقُل إلا القول الضروري ، ولا تفض إلا لمن ينبغي الإفضاء إليه ، وحين يكون ذلِك الإفضاء واجباً. - أندريه موروا

في صباااح يوم جديد من احلي الايام التي عاشها حمزه ووعد معاً
اعتادت وعد يوميا ع الاستيقااظ قبله بدقائق.. حتي تتامل ملامحه وهو نائم ف سلام وكإنه طفلها التي انجبته لها الايام.. حتي تراه وهو يتبسم ف نومه .. لانه عندما يبتسم  كذلك تعلم انه يراها ف منامه.. فتظل تتامل ملامحه طوويلا وف قلبها حمدا كثيرا لانها رزقت اياه.. وبعدها تقترب منه لتوقظه حتي يبدا عيدها اليومي معه وتهمس ف اذانه بحبك.

حتي يستيقظ ويفتح عينه ببطء.. ليقبلها ع جبينها كما اعتاد .. ثم ينظر لها بحب

صباح الورد ع وردة حياتي
ثم يرجع ليغمض عينه مره اخري وهو يقربها من صدره.. ويضمها اليه .. حيث تجد امنها وسلامها بقربه..

وبعدها ابتعدت عنه برفق

اييييه .. مش هتقووم بقا .. كفاايه كسل ي عم
ثم يعودها مره اخري لحضنه وبصوت كله نوم
ممممممم لسه بدري .. خلينا شويه كده .. ولا اقولك مابلاش شغل النهارده
وبعدها بتقوم بسرعه وتهز راسها بالنفي
لا يعني لا وقوووم يلا دلوووقتي .. انا قررت
ثم تنهض سريعا وتقف فوق السرير وتجذبه بكل قوتها.

وهو مازال ف مكانه بعناد وثقه

يلا لو قدرتي تقوميني .. قوميني
ولكنها ف كل محاولاتها تفشل .. وف النهايه يقوم معاها ببطء
حتي يثبتلها هزيمته وكانها طفله صغيره تفرح بانتصارها
شووفت انا قووويه ازاي وقومتك .. ايوه كده رجاله تخاف متختشيش
حمزه بغمزه وهو يدخل التوليت
حسابك لما ارجع   ع الكلام دا .. عشان مستعجل بس
وعد بتضحك بصوت يملأ البيت كله بنوع خاص من الفرح والسعاده
ثم ارسلت له قبله في الهوواء
وركضت سريعا لتجهز الفطار له

نزلت وعد وهي ممسكه بكفها ع جنبها بخطوات متبطئه .. وبطنها التي تشبه البلون امامها .. وجدت الهام جاالسه ترتشف كوب اللبن بالبقسماط

وعد ابتسمت
صباح الخير ياطنط
الهام ابتسمت وتركت الكوب من يدها ووضعته ع المنضده
صبااح الورد علي مراة ولدي الغاليه .. عامله ايه يابتي .. وعيالك عاملين اي جووه
تنهدت وعد بتعب
والله ياطنط مغلبيني .. امتي بقي اولد
الهام قربت منها وربتت ع كتفها.

هانت ياقلبي وولاد حمزه يجو ينورو عليا القصر .. عارفه يااوعد .. انا ف الاول كنتش احبك

اتسعت حدقة عيون وعد بااستغراب
ارتبكت الهام وضاقت عيونها محاوله تغير كلامها
ولا كنت بكرهك يعني .. بس حبيتك اكتر لما فرحتي قلبي اكده وحبلتي في تؤام .. تتصوريش فرحتي بيكي .. نفسي اشيلك ف ضي عيوني يابتي
وعد ضحكت ع اسلوب الهام وتفكيرها .. وقالت مداعبه
يعني انتي حبتيني بس عشان هجيب لحمزه ولاد.

الهام بحسم : اومال !! وهي المراه ايه غير ارض خصبه .. كل متحطي فيها بذره تنبت وتفرع

وعد لم تجد اي فائده من حديثها
ضحكت وهمت بالمغادره
طيب ياطنط هستأذنك عشان احضر لحمزه الفطار
الهاام بضيق : كفااايه عاااد حضير وكل .. انتي ترتاحي وبس ..

وعد ابتسمت وتركتها وغادرت تحضر لحمزه كوب اللبن الساده والفول بالبيض الذي اعتاد ع تناوله كل صباح من صنع يديها

وبعد مرور وقت ليس بطول
خرج حمزه من غرفته محمحماا
وصل صوته لاذان وعد التي ارتبكت بمجرد سماع صوته
اووووف يااربي .. اتاخرت ليه بس .. ربنا يسامح طنط الهام عطلتني .. اعمل ايه انا دلوقتي هيخرج من غير فطار
اسرعت وعد في تجهيزز الفطاار
دلف حمزه الي اسفل
خير عليكي ياالهام.

الهاام بفرحه : صباحك فل وورد ياولدي

امسك حمزه بطرف جلبابه وجلس بجوارها وهو يشيع نظره في كل مكان باحثا عن من سرقت قلبه وروحه الي عالم خاص بهم
قال مبتسما
لسه المجنونه بتحضر فطور
الهام بحرص : خليها ياولدي تاخد بالها من نفسها .. هي دلوق 3 في بعض
حمزه ابتسم ونهض : طاب هخش اشوفها انا
تحرك حمزه بهدوء .. ووصل عند باب المطبخ اشار براسه للخدامه الواقفه بعيدا بالانسحاب
ثم اقترب منها ببطء وهي مندمجه في اعداد الطعااام وبتحاول تنجز
وضع كفيه علي بطنها المنتفخه واستند بذقنه ع كتفها .. واحتضنها برفق
مجنونتي اللي مصممه تتعب نفسها.

وعد خدت نفس عميق

خضتني ياحمزه .. مش هتبطل الحركات دي بقي
حمزه مرر انفه ع عنقها
اي مسااعده !!
وعد مسكت بالملعقه وقلبت الاكل
خلاص ياحبيبي دقتقتين بس وهيبقي جااهز .. تشرب اللبن الاول ولا تاكل الاول ؟
حمزه بهمس : انا عاوز اكلك انتي.

وعد ابتسمت : بطل بقي وابعد شويه كده .. احسن حد من الخدم يدخل علينا

حمزه بسخريه : وهما فين الخدم دول ماانتي بتطرديهم بمجرد دخولك المطبخ
مطت وعد شفتها لاسفل وبصوت طفولي
الله ! دا جزاتي اني عاوزه اجهزلك الفطار بأيديا
جذبها حمزه برفق ودار ووقف امامها ورجع خصله من شعرها وراء اذنها
وانحني قليلا وحملها ووضعها علي رخامه المطبخ
وعد بذهول : اي يامجنون دا اللي انت عملتو
حمزه : اششششش خليكي كده وانا هكمل الاكل .. هاا قوليلي بقااا اعمل ايه
وعد ضربت كف ع الاخر
مجنون وهيجنني.

قبل حمزه اناملها وارسل له قبله ف الهوا وغمزلها بعينه

دانتي اللي جننتي امي
اتسعت ابتساامتها وحدقت النظر في عيوونه وعضت ع شفتها السفليه
داب حمزه في سحر نظرتها وقرب منها وطبع قبلته الخفيفه ع شفتيها
بعد مارفع بجسده قليلا ليصل لهم
ماقولنا بلاش الحركه دي بتجنن اهلي
وضعت وعد كفيها ع وجنتيه
حبك رد ف قلبي الروح ياحمزه .. هو انا ازاي بحبك كده
حمزه وضع كفها ع شعرها وعبث به قليلا
دانتي اللي عشقي ليكي بقت نار مقدسه تحرم تقاد لغيرك ياوعد
وعد مستنده بجبهتها ع جبهته.

حمزه انا شامه ريحه حاجه

ابتلع حمزه ريقه
دي ريحتك وهي ساكنه جوايا وفاحت بعطر عشقك
في الوقت دا دخلت الهام
خبر اييه اوومال ياحم
وقفت تسمرت في مكانها .. فزعت وعد .. ابتعد حمزه قليلا عنها متنحنحاً
الهام بحزم : انتو مش هتبطلو حركاات العيال دي وتعقلووو
وعد ندبت الخدين : الاكل اتحرق ياااحمزه
جريت الهام ع النار وقفلتها
اخرة المرقعه بتاعتكم اهي .. الوكل شااط
ضحك حمزه بصوت عالي ونظر لوعد بعتاب.

كده ياوعد تشيطي الوكل

وعد بغيظ : علي فكره انت السبب
حمزه قرب من وعد ونزلها برفق ونظر لوعد بغمز وهو يعض شفته
خلاص يالهام انا كلت وكلت كتير قمممااااااااااااان .. همشي عاوزين حااجه
وعد بلهفه مسكت كوباية اللبن : طب اشرب اللبن بس
حاصر حمزه كفيها الممسكين بالكوب وارتشف قليلا منه
كده زين ي وعد .. يلا فوتكم بعافيه
الهام بصرم : استني اهنه .. فين حبةة ( بوسه )  امك ياحمزه
حمزه بااستسلام قرب منها وقبل كفها وراسها
هااا حاجه تاني .. امشي انا بقي.

وعد غلت الدماء في عرووقها وبعند

وفين بوستي انا كمان ياحمزه
عض حمزه ع شفته بنفااذ صبر
ثم اقترب منها وقبل جبهتها .. وبتلقائيه ضربته وعد بقبضه يدها ضربه خفيفه
امك انا بتبوس راسها
لم يجد حمزه منهم اي فاائده ولكنه سرعان ماا هم بالرحيل
امشي انا عشان مصالحي مش هتخلص بالحال دا
نظرت وعد لالهام وابتسمت واصطنعت التوجع
ااااه .. هروح اشوف ماما بقي ياطنط بعد اذنك
ضربت الهام كف ع الاخر
شووف يااخوي محن البنته .. داحنا كناش بناات.

نروح في الغرفه المرفهه التي تحتوي ع تلفاز وسرير واشهي انواع المأكولات   يجلس بها رامي وهو مرتديا لبدلته الزرقااء  والدماء تغلي بعروقه

الجاويش
في زياره لحضرتك فوق
رامي وهو يزفر دخان سيجارته
مش هقابل حد .. اللي عاوزني ينزلي
لم يجيبه الجاويش لانه يعلم جيدا كلامه بدون فائده
عاود الي مكتب المأمور
المسجون رفض يطلع معايا يابيه
القت سميه عليه نظرة استسلام وخدت نفس عميق
ينفع انزله اكيد.

المأمور بقلة حيله : وصلها لتحت  يابني

مشيت سميه مع الجاويش ودخلت الغرفه التي يوجد بها رامي
اشارت له بالمغادره
وجلست امامه
هتفضل كده لحد امتي
رامي بلا مبالاه : لحد متخرجيني من هنا
سميه اخدت نفس عميق وعاودت النظر اليه
رامي قولتلك هخرجك .. والمفروض تثق فيا بعد المكان اللي انت قاعد فيه دا .. وانا بطلعلك ورق باسم جديد عشان نمشي من هنا ع نضافه .. يعني مسأله وقت
رامي اغمض عيونه قليلا وتحدث بعصبيه ونفاذ صبر.

طيب اتصرفي بسرعه عشان النار اللي جواي دي ممكن تحرقني وتحرق البلد كلها

سميه قربت منه ومسكت كفه
انت وعدتني مش هتقرب من حمزه .. صحيح
رامي عض ع شفته السفليه بنفاذ صبر
لا مش هقربله تقلقييش .. انا بس اخرج من اهنه
ثم نهض منه مكانه وذهب لفراشه متخذا وضعية النوم
تنهدت سميه بنفاذ صبر والقت عليه نظراتها الاخيره
ثم امسكت بشنطتها وغادرت
رامي متوعدا : وديني لانتقم منك ياسميه انتي والكلب بتااعك .. اصبري علياا بس.

الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، وحُكام الأمس مُشرّدو اليوم، والقضاةُ مُتّهمون، والغالبون مغلوبون، والفُلك دوّار والحياة لا تقف، والحوادث لا تكفّ عن الجريان، والنّاس يتبادلون الكراسي، لا حزن يستمر، ولا فرح يدوم..


هذه كانت اخر كلمات ترددها نجوي بينها وبين نفسها ... وهي مرتديه عبائتها البيضااء .. وتشاهد المسجوناات امامها وكل منهما يملأها الهم والحسره ع حالها .. وفي نفس الوقت اخريات يحاولن التغلب علي احزانهم باالرقص ودق الطبول .. وغيره.


ليك يوم ياولد الخياط .. اليوم اللي هتركع فيه تحت رجلياا ومش هرحمك وقتها

قالت نجوي جملتها بنبره توعديه .. وسرعان ماقطع شرودها احدي المسجونات التي تزفر دخان سيجارتها .. وتجلس بجوارها
الا قوليلي ياحبيبتي ..انتي مالك كده سهمانه وسرحانه .. ومبتكلميش حد .. فكيها يااوختشي محدش واخد منها حاااجه
نجوي قضبت حاجبيها 111 والقت نظرة عليها .. واتكأت بظهرهاا ع وسادتها الموضوعه علي طرف فراشها
مدت اليها المسجووونه سيجاره اخري اخرجتها من صدرها.

خدي انفخي .. اهي حاجه بتصبرنا ع الهم اللي احنا فيييييه

اخدت نجوي منها السيجارة ووضعتها في طرف سيجارتها لتشغلها
الا انتي اسمك اييه
رفعت حاجبيها المسجونه بحركه مقززه
اسمي صبببااح .. وكبيرة العنبر هنا بعد المعلمه وكبريتنا طبعا وانتي بقي
نجوي القت نظرة عليها
نجوي .. اسمي نجووي.

صبباااح مددت بجسدها علي الفراش بالعرض واسندت راسها بكفها

وانتي جاايه في ايه يانجوووي بقي
ضحكت نجوي بسخرة وحسره في نفس الوقت واخدت نفس عمييييق
هاا هااا .. قتللل
اتسعت عيون صباح واعتدلت في جلستها
يخربيت جبروووتك .. احكيلي

كان  حمزه جالسا في سيارته متحدثا في هاتفه وبنبرته الاجشه

سيادة اللواء .. متقولش اكده .. احنا في الخدمه اكيد
* هستناك بكرة ياحمزه بيه علي مكتبي
وهو كذلك يااباشا من النجمه هكون عندك
اغلق حمزه هاتفه .. وهو بداخله الف سؤال
ياتري اللواء نشأت عاوز منك ايييه يااحمزززه
مط شفته قليلا لاسفل .. والقي هاتفه ع المقعد الذي بجواره ودور سيارته
يلا الصبح مش بعييد .. وانا هوجع راسي ليييه

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها، ولو أنّه حاول أن يرى ما حولهُ لاكتشف أنّ اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل مِنه، وأنّ لون السّماء الرماديه يُحرّك المشاعر والخيال ولكن لون السّماء أصفى في زرقتِه، فابحث عن الصفاءِ ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاءِ ولو كان مُتعباً وشاقاً، وتمسّك بخيوطِ الشّمسِ حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيّامك لأمورٍ ضاع زمانها

احم احم .. ممكن اعرف الدكتوره فرياال هانم السمندي بتكتب اييييه.

قالت وعد جملتها وهي تقترب  وتحتضن امها بذراعيها وتقبل راسها

قفلت فريال الاجنده التي بيدها ووضعتها ع الطاوله
وامسك بكف وعد
يااااه يادودو .. وهي فين الدكتوره فريال بقي
تحركت وعد ببطئ وجلست بجوارها
اي ياماما متقوليش كده .. انتي دكتوره واحلي اعلاميه في الدنيا ..  مفكرتيش ليه ترجعي تدرسي تاني في الجامعه.

تنهدت فريال

والله ياوعد كنت بفكر .. بس لقيت الموضوع صعب و اني كده احسن .. وكمان مش عاوزه اضيع دقيقه وانا بعيده عنك
ابتسمت وعد : ياحبيبتي يااماما .. بس دا مايمنعش انك تشغلي وقتك وتقفي ع رجلك م تاني وتظهري للعاالم من اول وجديد
فريال ابتلعت ريقها وافتكرت سامي جوزها اللي كان دايما ببشجعها ودوره الكبير في نجاحها .. حاولت بسرعه تغير المووضوع
سيبك مني .. انتي عامله اي ف الحمل
وضعت وعد كفيها ع بطنها المتمده امامها وابتسمت
وحشوني اوي يا ماما .. امتي اشوفهم بقي واحضنهم بين ايديا
لمعت عيون فريال بفرحه.

طب اي .. بردو لسه مش عاوزه تعرفي نوعهم

ضحكت وعد بصوت مسموع
ياستي الل يجيبو ربنا كوويس .. وكمان مش حابه اعرف .. حقا لو طلعو بنات الهام ممكن تروح فيها
انفجرا الاثنين ضحكا .. ولكن قطعهم صوت الهام القوي
تفي م خشمك يابت .. باذن الله ولاد .. الاتنين .. انا قلبي حااسس
وعد بتحاول تنرفزها
طب اي رايك بقي ياطنط انا وحمزه نفسنا يكونوا بنات اوي
تغيرت ملامح الهام.

ياختي عليكي انتي وحمزه  .. ماليش فيه انتي هاتيلي الولاد واملي عيني .. وبعدين هاتو اللي عتحبوه انتي وحمزه

القت وعد نظره ع والدتها وضحكت مكتومه
فريال : انتي بس ادعيلها تقوم بالسلامه ياست الهام
الهام وهي تجلس بجوارهم
حتقوم متقلقيش .. دانا كنت ازحلق العيل من اهنه  .. وانزل الغيط طوالي
شرعت الهام في الحديث عن مغامراتها وانجازاتها العريقه التي كانت تستمع لها فريال بااهتمام.

مددت وعد كفها وامسكت بهاتفها .. تتجول حساب التويتر

وقعت امام عيونها جمله عجبتها .. رددتها كتير مع نفسها
بدون تفكير .. فتحت الرسائل وكتبتها لحمزه
أحبك حُبين ..  حب الهوى
وحباً لأنك أهل لذاك
ضغطت ع ارساال وقفلت هاتفها ووضعته امامها
وعاودت الاستماع لالهام
حمزه وصل لمكان شبه مهجوور .. ونزل من سيارته التي وقف بها امام بوابه البيت الخشبي
واقترب م الباب واخرج مفاتيحه وفتحه.

وعاد الي سيارته .. وقادها مجددا .. ودلف للداخل

في ذلك الوقت لاحظ ضي شاشة هاتفه
امسك به وهو يفتح باب سيارته ويقترب من الباب ليغلقه مجددا .. وهو يقرا في رسالة وعد مرار وتكرارا
استند بضهره ع سيارته بعد غلقه لباب البوابه مرة اخري .. ليكتب لها رساله اخري
سكرت ولم اشرب من الخمر جرعة
ولكن غرامك هو الخمر .. الذي يفقدني واقعي
ارسل رسالته .. ثم عاود الاتصال بشخص ماا
ايوة انا وصلت دلوق .. انتو فينكم
صوت انسوي بلهجه لبنانيه.

* بالطريق مستر حمزه .. هلا بنعجل .. ٥ دقايق وبنكون حدك

وصلت الرساله لوعد .. مسكت التليفون بلهفه وفتحت المسدج .. اتسعت ابتسامتها وضاقت عيونها مع لمعه فرحه غمرتهم
الهام بغيظ : والمخروب ديه هو اللي عيضحك ع اكده
رفعت وعد وجهها قليلا ثم ابتسمت لها .. وعاودت النظر الي شاشة هاتفها .. تكتب مسدج اخري
وحشتني  .. وحشتك !

كان حمزه مستندا بظهره وعاقد ساعديه

في الوقت الذي ارسلت به وعد رسالتها
وصلا الاشخاص المنتظرين
قرا رساله وعد ولكن لم يتح له الفرصة ليرد عليها
دخلو عربيتين جيب اسود .. تقدم حمزه لاستقبالهم بعد ما فتح لهم البوابه
دلف من السيارتين عدد كبير من الرجال .. مختلفين الجنسيات ..
واخري لبنانيه تسمي جيسي .. التي تقدمت الجميع واقتربت من حمزه ووضعت كفيها ع منكبيه وطبعت قبله ع شفتيه
اشتقتلك كتير مسيو حمزه
ارتبك حمزه قليلا محاولا الابتعاد عنها بشكل ملحووظ
اقترب من مجموعه الرجال
هالو مستر بيجادو
ونسيبهم بقي يشوفو شغلهم

عند نجووي في العنبر

يعني الست  شكريه دي هتعرف تخرجني وحتي وانا محكوم عليا بالمؤبد
صباح بغمز : عيب عليكي .. خدي كلامي ثقه
نجوي لوت شفتها وبسخريه : ومادام هو اكده يااختي .. كان ايه اللي راميها في السجن اهنه
صباح ضحكت بصوت عالي
لا ما هو اصلو بمزاجها .. السجن جاي ع هواها
نجوي بمصمصه : وهو السجن بقي بالمزاج دلوق .. انما عجااايب .. المهم هتعرفيني عليها امتي
صباح : هاخدلك منها معاد وارد عليكي
نجوي لتوسل : سايق عليكي النبي استعجلي .. حقا ناري مش هتبرد غير لما اكل كبد ولد الخياط بسناني
صباح اطلقت ضحكه عاليه : هتاكلي كبده وقلبه وتعملي عليه فتة كوارع كمان.

اتي المسا .. ومازالت وعد في حالة جنونيه م اختفاء حمزه المفااجئ .. وهي تعاود الاتصال به مرارا وتكرارا دون فائده .. ف كل مرة مقفول

خااارج نطااق الززفتت .. مااشي ياحمزه
قالت وعد جملتها وهي تخرج زفيرا قووويا وتلقي بهاتفها ع الفراش بعصبيه
صوت طرق ع الباب
وعد رجعت شعرها المنسدل ع وجهها للخلف .. وبضيق
ادخل
الهام وهي ممسكه بصنيه الاكل
ياكبدي ينفعش اكده .. مكلتيش حاجه م الصبح .. دي خِطر ع العيال
وعد بضييق : ومش هاكل مااليش نفس .. ولو سمحتي ي طنط خدي الاكل دا معااكي
الهام بالحاح : طب لقمة صغيره .. دانا موصياهم يعملولك كل الوكل الل عتحبيه
وعد نفذ صبرها وبعصبيه.

طنط لو سمحتي مش عاوزه اكل وسبيني لوحدي

استغربت الهام من نبرة صوتها التي ارتفعت .. كادت ان تجيبها ولكنها التزمت الصمت ومسكت صنيه العشا ونزلت
قفلت وعد خلفها الباب متوعده
طيب ياحمزه .. انا تسيبني متعلقه وهتجنن كده .. بس اما ترجع
الهام نازله بصنيه الاكل لقيت فريال قدامها
انا قولتلك بنتي عنيده ومش هتاكل غير اما حمزة يجي
حمزه منحنحا من الخلف
عتجيبو في سيرتي ليه عااد .. وياتري ف الخير ولا الشر.

وعد تهيأ لها سماع صوته من الطابق السفلي .. اقتربت من الباب وفتحته ببطء وقربت ودانها لتتاكد من قدومه .. تنهدت بارتياح وابتسمت وقفلت الباب بدون اصدار اي صوت .. لاحظ حمزه مافعلته وابتسم

وعد بتوعد وهي تصطنع النوم
طيب ياحمزه انا هوريك وش عمرك ماشوفته
الهام بضيق وتحذير
مرتك كلتش حاجه من صباحية ربنا ياحمزه .. اتصرف معااها وفهمها كده مش صوح ع صحة العيال ي ولدي
مسك حمزه الصنيه من ايدين الهام
خلاص انا هروح اشوفهااا
طلع حمزه ببطء وفتح الباب .. وجد الغرفه مظلمه ولم يجد بها مصدر شعاع الا ضوء القمر المكتمل في ليلة تمامه .. اتبع مصدره ووضع الصنيه ع مكتبه .. وهو يطلق صفيررا منخفضا ويدندن مع نفسه
وعد بتغمض عينها وتفتحهم.

حمزه قرب منها وطبع قبلته ع جبهتها

وانحني قليلا وهمس ف اذانها
وعد .. نايمه!!
اكملت وعد تمثليتها وتصنعها للنوم
ابتسم حمزه ابتسامته الصفراء .. وابتعد عنها
وجلس علي الاريكه واخرج هاتفه
وهو يتحدث بنبره منخفضة اشبه بالهمس
وانتي كمان وحشتيني قوي ... اييه عتقولي موطي صوتي ليه .. احم اصلو مرتي نايمه وخايف احسن تسمعني ..
اتسعت عيون وعد ف ذهول
لاحظ حمزه حركتها المتبطئه
ابتسم واكمل تمثليته.

خبر اي عاد بلاش كلامك الحلو دا اللي عيدوبني

غلت الدماء ف عروق وعد وقامت وهي بداخلها بركان ع وشك الانفجار
وبلاش ليه يااخوياا .. متكمل ولا جيت ليه من عندها طالما الحيوانه اللي معاك مش ماليه عينك
حاول حمزه ان يكتم ضحكته .. عاود التحدث ف هاتفه وبغمز
طب اجفلي دلوق يا ساره عشان حيوانتي صحيت .. اووو كانت عامله نفسها نايمه وقامت خلاص
تحرك حمزه بهدوء وفتح نور الغرفه
طيب مانتي صااحيه اهووو .. اوماال عامله نفسك نايمه ليه.

وعد بنرفزه : مين اللي كنت بتكلمها ياحمزه

لم يجيبها .. وقرب منها وجلس بجوارها وبحده
الهام خبرتني انك كلتيش حاجه من الصبح .. صوح الكلام ديه
وعد زفرت : متغيرش الموضوع ياحمزه  .. مين ست ساره دي
حمزه قهقه بصوت عالي ووقف جمب الشباك وبخبث.

لا ماهو مافيش ساره .. بس لو مكلتيش هيكون ف سارة وفاديه وناديه ..وشوفي عاد عترفي تعدي لحد كااام

قامت وعد ببطء وهي ممسكه بظهرها من وجع الحمل  .. وقربت منه
حمزه هو انت بطلت تحبني !!
لم يجيبها ولكنه التزم الصمت لدقائق
انسكبت دمعه من عيونها
ودارت بظهرها محاوله اخفاء دموعها وبصوت اجش
سؤالي صعب اوي كده !!
مد كفه داخل جيبه واخرج منها علبة صغيرة الحجم .. فتحها وافرغ ما بداخلها
واقترب منها وهو يزيح شعرها جنبا
ليعلق سلسال ذهب مكتوب عليه اسم حمزه بالعربي
هو انا عشان مردتش عليكي .. ابقي بطلت احبك !

اتسعت عيونها .. في ذلك الوقت انهي حمزه عمله وقفل السلسله .. ثم امسك بكفها وسحبها برفق امام المرآه

عاوز اقولك بقي اني كنت مشغول في دي .. عشان كده معرفتش ارد عليكي
حال وعد اتحول ١٨٠ درجه .. وبدون مقدمات عانقته بشوق ولهفه ونسيت زعلها وخناقها معاه
كنت هتجنن عليك .. اول واخر مرة تختفي كده فاهم
احتنضنها بحب بعد ما دفث وجهه في شعرها
يستنشق  رائحتها وقال ممازحا
نبطل شغل العيال دا شويه بقي ونعقل
وعد ابتعدت عنه قليلا ولغيظ.

تعالي هنا يااستاذ متاكلش بعقلي حلاوة .. مين ست سارة دي

حاوط خصرها بذراعه قائلا بحب
لا انا عاوز اكلك انتي .. ينفع!
اطلقت زفيرا قويا
انت هتاخدني في دووكة ولا ايه .. جاوب
اقترب منها اكثر بحب
تؤؤ هاخدك في حضني .. ف مانع!
وعد نبرة صوتها ارتفعت : حمزززززززززززززه !!
بنفس النبرة اجابها حمزه : ووعدددددد!!
وعد: ايييييييه ؟؟
حمزه ابتسم : احم .. الاكل برد.

سحبها برفق وجلسها ع فخده ليطعمها بيده

استسلمت وعد لافعاله
بعد مرور برهه م الوقت
* خلاص ي حمزه كفايه مش قادرة
حمز معاتباا
- كده تسيبي عقلي وقلبي وروحي جعانين
* اي الرصده دي كلها ههههه
- عقلي ولدي اللي في بطنك وهيكون سندي ف الدنيا
قلبي بتي اللي هتكوني انتي امها
وروحي هي انتي اللي مقدرش اعيش بلاها
ثم طبع قلبه خفيفه ع ثغرها
حافظي عليهم ياوعد .. هما امانتك من غيرهم حمزه يموت
كلام حمزه رد الروح جوها .. استمرت ف التحديق ف عيونه لدقائق ...

عانقته بحب

وانت بقي عرفت منين انهم ولد وبنت
قبل اناملها بحنيه : تقدري تقولي قلب الاب بقي
وفجاة اتحولت ملامحها
بس انت كنت بتخوني ياحمزه
* يادي النيله علي حمزه واللي يعرفو حمزه .. انتي بتتحولي يابت ..
- اومال مين ست سارة دي .. يبقي اكيد كنت بتخوني
* مممممممم .. اولا مسمهااش خيانه .. احنا كرجاله مش خونه والله بس انتو اللي حلوين لدرجه مربكة عشان كده صعب الاكتفاء بواحده.

اتسعت عيون وعد

ياليلتك اللي مش فايته وكمان بتقولها في وشي
نفذ صبر حمزه وبتلقائيه حملها بين ذراعيه
وغلاوة حمزه عندك ياشيخه .. عاوز انام ودماغي هتنفجر .. نأجل خنافتنا لبكرة بقي مش نكد الحمل هينزل ع نفوخي
وضعها حمزه برفق ع فراشهم .. ومدد بجوارها ودفثها بين احضانه وغمض عيونه
وعد بحيرة وفضول : حمزه
حمزه بحدة : اششششششششششش نامي ي وعد

صباح يوم جديد .. تتسلل فيه اشعة الشمس لتملا الغرفه

استيقظ حمزه ع صووت دق باب غرفتهم
قام بهدوء وفتح الباب
خيرر يالهامم
الهام : خير عليك ياولدي
نهضت وعد ع صوتهم واعتدلت ف جلستها
صباح الخير ياطنط
=صباح الورد يامرت الغالي
- خيرر يالهام .. مش بعوايدك يعني
= التلغراف ديه جالك دلوق
مسك حمزه الظرف .. قامت وعد مفزوعه ووقفت بجواره ..
مش هتفتحه ياحمزه !
حمزه كانه ع علم عما يحتويه .. ابي فتحه
ملهوش لزوم
شدت وعد الظرف بقوة وفتحته وقرات ما به
واتسعت حدقة عيونها وانتفض جسدها
مش قولتلك لازم تبلغ البوليس ياحمزه .. دا مش اول جواب تهديد
قرا حمزه ما بداخله ولكنه لم يهتز ولا يبالي له اي اهمية
الهاام بستغراب : فهموني عاد .. فيه اي الجواب ديه
وعد بدموع شدت الظرف وقراته بصوت عالي.

و برعشه كفها

دا تالت جواب يجي للبيه مكتوب بالدم .. واللي باعته بيهددو وبيقوله .. هقتلك
انتفضت الهام
يامري ياولدي .. لازمن تبلغ الحكووومه ي حمزه
حمزه تركهم بدون اي اهميه وفتح خزانته وامسك بملابسه
وعد بقهرة : اهوو شايفه ياطنط حرقة الدم
الهام بقلق : لازمن ااحكومه يكون عندها علم ياولدي عشان تعرف تحميك وتجيب الراجل ديه قبل مايضرك
حمزه بثقه وغرور : حكوومة مين اللي تحميني .. هي لاقيه اللي يحميها .. حمزه الخياط هو اللي حامي الحكوومه يااما...
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الثاني

‏خبر ايه اومال ياالهام .. حكومة مين اللي تحميني .. هي لاقيه اللي يحميها .. حمزه الخياط هو الل حاامي الحكومه ياامااا

ثم اصدر صوتا قويا وهو يغلق باب المرحاض
وعد بغل ونفاذ صبر
شايفه ياطنط تصرفاااته وطريقته
الهام ضربت كف ع الاخر
ربك الحاافظ يابتي
وعد احمر وجهها وشعرت بألم بسيط
الهام بفزع : مالك يااوعد .. فيكي ايه
وعد قعدت ع السرير بتوجع.

مش عارفه ياطنط في وجع في ضهرري

الهام بقلق : طب افردي ضهرك يابتي وارتاحي .. هنزل اعملك حاجه سخنه تدفي بطنك
وعد بتوجع : مش عارفه ياطنط الم فظيع ف بطني
الهام مسكت ايدها وسندت ضهرها
طب ريحي ريحي .. افردي ضهرك يابتي
مددت وعد ع السرير
الهام قعدت جمبها قرابة ال ١٠ دقائق.

خرج حمزه وهو مرتدي جلابيته البيضااء ويصفف ف شعره

انتي لسه اهنه ياالهام
الهام : تعالي اقعد جار مرتك .. ع بال ماجيبلها حاجه تشربها
حمزه بلهفه مقتربا منها : مالك ياوعد حاسه باايه؟؟ .. اطلبلك الحكييم ؟؟
وعد ضغطت ع شفتها متمسكه بكفه
لا بس خليك جمبي ياحمزه .. عشان خاطري .. حاسه اني تعبانه اوي
احتضنها بحب ودفء
سلامتك ياقلب حمزه
غادرت الهام تحضر لها مشروب دافىء.

وعد بتوسل

خلي بالك ع نفسك ياحمزه عشان خاطر ولادناا .. احنا ملناش غيرك
انا جمبك ياقلب حمزه ومش هسيبك .. اطمني انتي بس
قال جملته وهو يقبل اناملها برفق وحب
ثم قال ممازحا
العيال دول تاعبينك ولا ايييه ..
وعد بضعف : اه شويه .. بس ابوهم اللي تاعبني اكتر
قضب حاجبيه 111
معااش ولا كان اللي يتعبك ياقمر انت
وعد ابتلعت ريقها
حمزه .. اي اخبار رامي ابن عمي
حمزه مط شفته متنهدا
مابلاها السيره العكره دي ياوعد ..

ادرفت دمعه من عيونها

انا هتجنن .. اومال مين اللي بيهددك طول الوقت دا ياحمزه
حمزه بثقه : دا جبان .. مايتخافش منك .. بذمتك عمرك شوفتي رصاصه بتستاذن القتيل قبل ماتقتله
انخلع قلبها من مكانه وتشبثت بذراعه
حمززززه متقولش كده .. انا ممكن ارووح فيها .. بس
قبل جبهتها قائلا بحب : انا جمبك ياقلب حمزه تقلقيش علي .. وبعدين روقي اكده عشان ف ضيوف جاايين هيقعدو عندنا كام يوم .. لازم تكوني ف استضافتهم
وعد بتعجب : ضيوف مين دوول !!!!!

استيقظت فريال من نومها تتجول هاتفها وتقوم بالاستطلاع ع الاخبار

يااادي قضاايا تهريب الاثار اللي مش هنخلص منها .. كل يوم والتاني بنمسع اخبار زي الزفت .. اما نشوف النهارده مين قتل مييين عشان حتة اثار؟
كان الحوار دائر بينها وبين نفسها .. قطع جولتها الالكترونيه صوت طرق ع الباب
* ادخل
- ست هانم حمزه بيه عاوز حضرتك في اوضته
* طيب اديني جاايه اهو
نهضت فريال من مكانها وذهبت لغرفة ابنتها بعد ما غيرت ملابسها.

خير ياحمزه حصل ايه .. ومالك ياوعد متكلبشه فيه كده ليه

حمزه بنفاذ صبر : تعالي شوفي حل مع بتك ياحماتي .. ناقص احلفلها ع مصحف عشان تصدق عندي معاد مهم مع سيادة اللوا مش راضيه تسيبني
فريال نظرت لها معاتبه
مالك ي وعد متسيبي جوزك يشوف شغله
وعد بعياط : انتو مش حاسيين بيا ليه .. وهو اعدائه بقيوا في كل حته .. والبيه ولا ع باله
* انتي ليه مش مصدقه ان العمر واحد والرب واحد ي وعد
- وانت ليه مش مصدق ان روحي هي روحك ياحمزه.

فريال جلست بجوارها

خلاص ي حمزه روح شوف معادك وانا هقعد معاها
شرعت وعد في التحدث ولكن فجأها حمزه بطبعه قبله دافئه وخفيفه ع شفتيها ثم ابتعد عنها قليلا
والله مانتي قايله كلمه .. ساعتين زمن وهتلاقيني فوق راسك
شرعت وعد بتحرك شفتيها لتحدث .. قطعها مجددا
اييييه !! ساعتين بس وراجع
* سااعتين بس ي حمزه ؟؟

- طب بذمتك حمزه يقدر يتاخر عنك اكتر من ساعتين

ابتسمت فريال علي الطريقه التي يسرق  بها عقل وقلب ابنتها .. وتذكرت زوجها الغالي وطريقته معها وحبه لها
يلا ي حمزه .. سيبك من دلع البنات دا
دخلت الهام ومعها الخادمه تحمل الفطار
اها .. مفيش دلع اكتر من اكده .. وكل ولحدت السرير قمان
حمزه ممازحا وهو يلم ف اغراضه ويرتدي عبائته..

ايوة ي عم .. ومين ادك انت .. من حق الجميل يدلع زي ماهو عاوز .. خلو بالكم منها .. مش هعوق (هتاخر)

الهام بحب : يحميك لشبابك ياولدي
حمزه : تامريهم يجهزو اوضه الضيوف يالهام .. عشان  ف ضيوف وشكلهم مطولين حبتين
اتسعت عيون الهام : هي مرة خالك وعيالها جايين الليله ؟
حمزه: انسي اللي فات يالهام دول مهما كانو ملزومين منينا .. فوتك بعافيه ..

* انما قوليلي يابت لسه ست شكريه دي مردتش عليكي

- بالهداوه .. كله بالهداوه
* والله انا شاكه فيكي وف شكريه دي كمان وشكلكم هتلفو حبل المشنقه حولين رقبتي
- لا عاوزاكي تطمني وتحطي ف بطنك بطيخه صيفي
كان هذا الحوار دائرا بين نجوي ورفيقتها المسجوونه

وصل حمزه مكتب اللواء نشأت .. وظل منتظره قرابة النصف ساعه حتي سنحت الفرصه لمقابلته

حمزه محمحما : معالي الباشا اخبارك
نهض اللواء م مكانه مرحبا به
القسم كله نوور .. اتفضل اتفضل اسفين ع التاخير عطلناك ياباشا
بدا معالي اللواء بالتحدث معه قرابة النصف ساعه ويبادله حمزه الرد .. حتي اشتد بينهم الحوار
بس مضطر توافق يااحمزه والا هيكون موقفك حرج .. وساعتها حتي الجيش الل كنت تخدم فيه مش هيقف معاك
قال اللواء نشأت جملته بطريقه تحذيريه
ابتسم حمزه واتكأ بظهره للخلف وبهدوء
افكر سيادتك بس انك بتتكلم مع حمزه الخياط لتكون نسيت ..

* حممزززه دا امر .. وامر جااي من فوق كمان .. وانا لولا شاكر لافضالك .. وسيادة رئيس الوزراء بنفسه بيعملك الف حساب .. مكنتش زمانك قاعد قدامي دلوقتي

- معاك حق .. كان زماني قاعد في بيتي ومرتاح اخر راحه
قال جملته وهو ساخرا من حديثه
* معاك وقت تفكر والا هتصرف بطريقتي .. دا شغل ومشكلة راي عااام يابيه .. ولا شكل بعدك عن منصبك نساك القانون
- ومش حمزه الخياط اللي بيشتغل تحت امر حد
حتي لو كان الحد دا معاليك .. عن اذنك اصل مرتي مستنياني
نهض حمزه م مكانه بشمووخ
اتعصب اللواء نشات
* افتكر انك كده غلط وبتلعب بالنار ياحمززه
لم يجيبه حمزه وخرج من مكتبه والفيران تأكل براسه عما اخبره به سياده اللواء
ناااااووي علي ايييييه ياابن الخياااااط

خرج حمزه وتلقي اتصالا تليفونيا من جيسي

خير .. حصل جديد
قال حمزه جملته وهو يفتح باب سيارته ويجلس بها
جيسي بدلع : كيف بتحكي معي بهدا الطريقه حمزه بيه
تغيرت ملامح حمزه لثوان : قولي متصله لييه
جيسي اتكأت علي مقعدها واضعه رجل فوق الاخري
لسه السواق مو وصل .. قولت بكلمك وبشوف اذا ف مشكله
اغمض حمزه عيونه لبرهه كإنه يود التحكم باعصابه ورد بنبره حاده وهو يقود سيارته
دقايق وهيكون عندك .. اصطبري (اصبري).

ضحكت جيسي بصوت عالي

هننزل المقبره امتي؟
فرمل حمزه سيارته بقوة واتسعت حدقه عيونه
اظن ان التليفون مش مكان للحديت .. واقسم بالله لو سمعتك عتفتحي خشمك تاني ف الموضوع ديه .. لدفنك مطرحك
وسرعان مااغلق الخط بوجهها .. اشطاظت جيسي غضبا وتوعدا له
مسيرك تيجي لتركع تحت رجلي ياابن الخياط .. وتنفذ كل طلباتي .. وساعتها مو برحمك مو انا الل بيتقال عنها نزوه وراحت لحالها.

هتفضل ساكت كده كتير .. مافيش حتي شكرا

قالت سميه جملتها وهي تلقي ما ف يدها من اوراق ع الطاوله المجاورة لرامي
رامي وهو يزفر دخان سجارته
وهخرج ميته ؟
سمية سحبت عود السجارة من يده والقت به ارضا وردت بعصبيه
سيب دي وقوم احلق دقنك يارامي .. وفوق لنفسك .. ولو ع خروجك كلها كام يوم وبس ع بال ما اجراءات المحكمه تخلص والمحامي يقنع المحكمه ف النقض  وهنطير كلنا من هنا.

وقف رامي امامها واقترب منها اكثر .. انتفضت سميه قليلا وحدقت النظر بعيونه

فجأها رامي بقبله عنيفه تحمل خليط من الغل والسخط بعد ما احكم قبضة يده عليها
فزعت سميه لما فعله ابعدت عنه قليلا ..
انت اتجننت اي اللي انت عملته دا
رامي بسخريه : اييه !! هي اول مرة حد يقربلك ولا ايه
سميه صفعته بقوه ع خده .. تبادلا الاثنين نظرات حاده
ثم انحنت قليلا وامسكت بحقيبتها الشخصيه وهمت بالمغادره.

رامي بسخريه : يلا كلها ايام وهتكوني مرتي ونتفاوض ع راحتنا ونتاكد من حوار اول مرة دا

توقف عن خطااها فجاه ولم تستدير لتجيبه
ولكنها نطقت بنبره بها شئ من الحزن والالم
خليك فاكر انا مش مجبره اني اخرجك من هنا ولا مجبره اني اقعدك ف مكان زي االل انت قاعد فيه
وتركته لتطرق بكفها ع الباب الحديدي كي يفتح لها العسكري الباب وتنصرف
رامي بتوعد : انا بس اخرج م هنا .. هنسفك انتي والكلب بتااااعك.

عاد حمزه الي منزله مجددا وصعد لغرفته وجد محبوبته رافضه تناول طعامها

الهام بنفاذ صبر
اقولك اي .. انتي مش عاوزه تاكلي انتي حرة.. انما تعذبي عيال ولدي معاكي مش هسمحلك ياوعد
فريال بتحاول تهدي الوضع
ياوعد انتي ولا فطار فطرتي ولا غدا كمان .. يابنتي اسمعي كلام وبطلي عناد
وعد بعناد : مش واكله ياماما الا اما حمزه يجي ..
حمزه منحنحا وهو يفتح الباب
وحمزه جالك اهو ياستي .. خبر اي اومال ؟ صوتكم جايب للغفر.

اتسعت ابتسامته .. وردت الروح لقلبها وعادت الدمويه تدفق ف جسدها بمجرد رؤيته امامها

رؤية من خطفها من عالمها الي عالمه واسرها بين ضلوعه
الهام طفح بها الكيل
قول لمرتك دلعها المرق ديه ماينفعش .. عشان انا جبت اخرري منها
قضب حمزه حاجبيه 111 وقرب منهم
انا مرتي تدلع زي ماهي عاوزه لو مكانتش هي تدلع مين يدلع ؟ .. حصل ايه عاد
فريال : وعد رافضه تاكل لحد ماترجع ياحمزه
حمزه جلس بجوارها ولف ذراعه ع كتفيها
ونظر لها نظر لووم
الكلام دا صحيح ؟

وعد بصوت طفولي : قولتلي ساعتين وراجع ياحمزه .. عدي ٤ ساعات ويادوب سيادتك مشرف

احم احمم .. لا دي عندي انا بقي .. يلا عاد يالهام منعطلكيش انتي وحماتي وانزلو شوفو الل وراكم وانا سبوني اصالح مرتي واصلح المصيبه اللي انا مهببها
شعرت الهام بالغيره قليلا ع ابنها الذي ترعرع بين يديها.

طاب يااخويا والله ماحد مدلعها غيرك .. وقمان خليها تلبس الفساتين دي .. بتاعت لقاء اختك بدل البنطلون اللي هي لابساه دا كاتم ع العيال

حمزه لاحظ غيرتها .. قام وقبل راسها وكفها
هو انا قولتلك قبل اكده اني عحبك قوي يالهام .. تقلقيش كل الل عاوزاه اعتبريه حووصل
اتسعت ابتسامتها ونسيت العالم
انت كبدي ياحمزه .. ربنا يحفظك ليا ياولدي .. اسيبك بقي .. يلا ياام وعد نسيبهم يتصرفو مع بعض
غادروا الاثنين .. قفل حمزه الباب خلفهم .. ثم دار بجسده ليجدها تنظر له نظرة طفوليه معاتبه
الهام عتغير علي منك قوي ياوعد .. فبلاش دلع زياده قدامها.

وعد ابتلعت ريقها

حمزه انا عاوزه ارجع بيتنا بقي وابقي ع راحتي اكتر هنا حتي مش عارفه اقعد معاك ع راحتي
وانا ياستي النهارده كلي ملكك .. هااا نبدا منين ؟؟
قال جملته وهو يجلس بالقرب منها ويحاوطها من خصرها ويقربها لقلبه
عاوزه اكل عشان جعانه اوي اوي
* محدش هيوكلك غيري يلا افتحي خشمك
فتحت وعد فمها مبتسمه علي طريقته .. شرع حمزه بوضع الطعام داخله ولكنه تراجع في اخر لحظه وطبع شفتيه علي شفتيها بحب
ابعدت عنه قليلا
بطل بقي .. والله جعانه بجد
حمزه بلهفه وحب
* والله وانا جعان اكتر منك بجد يعني.

وصل السائق الذي ارسله حمزه ليحضر اهله من بورسعيد

اردفوا جميعا الي الداخل
منه بنت خاله بدلع: ازيك ياطنط الهام
انقبض قلب الهام بمجرد رؤيتها
فريال باستفهام : مين دول
الهام بسخط : دول عيال اخوي
سميره صاحبة القوام الممشووق والزينه احدث صيحات الموضه .. في عقدها السادس .. ومن يراها لايعطيها اكثر من ٣٠ عام
ازيك ياالهاام .. ايييه مابتسأليش ليه يااخت الغالي.

سامح دخل مع اخته الكبيره نعمه

والله ليكي وحشه ياعمتي .. ازيك ازيك
سميره بتناكه : باركي لسامح ياالهام بقي دكتور عظام اد الدنيا كلها وواخدها من امريكا
الهام ضربت كف ع الاخر مع زموم شفتيها
ياختي دكتور لنفسه وع نفسه حدش هياخد منه حاجه .. ربنا يكفينا شره.

لاحظت فريال طريقه الحوار الذي يكمن بين ثناياه تار وغل وكره

نعمه : اومال فين ميزو .. آآآو قصدي حمزه يعني
فريال رفعت حاجبها مستفهمه : طيب اي هتقفو ع الباب كده كتير  اتفضلو .. ولا ايه ياست الهاام
الهام جزت ع سنانها : اتفضلو .. اجري يابت نادي ع سيدك وسيد الناس كلها حمزه بيه الخياط .. ولدي.

حمزه  مازال يطعم وعد بعض الشئ ويقبلها اكثر ما يطعمهاا

ارتفعت صوت ضحكتها
بتوحشني حتي وانت معايا ياحمزه
شرع ان يجيبها .. طرقت الخادمه ع الباب
عض حمزه ع شفته
مش وقتك خالص يلي ع الباب .. ادخل
فتحت  الباب
ضيوفك وصلو ياحمزه بيه
ضرب جبهته بكفه
اوووووف دانا نسيتهم خالص .. خلاص خلاص انا نازل اهو امشي انتي
مين الناس دول ياحمزه مقولتليش.

قالت وعد جملتها بفضول

حمزه وهو يرتدي عبائته
اهل امي ياوعد وحوار كبير .. بس لازم الميه ترجع لمجاريها  .. عاوزك تكوني عاقله وتتعاملي مع الضيوف زين
ثم قبل جبهتها بحب وتركها وغادر
استغربت وعد لتغيره المفاجئ وكلماته
نهضت سريعا لترتدي الفستان ذو الطراز الصعيدي الذي احضرته اليها الهام
لتعاين وتري ما يخبئه عليها زوجها
اردف حمزه الي اسفل مرحبا مرتديا جلبابه الصعيدي والعمه
يامرحب يامرحب .. نورتنا والله
نعمه اول ماشافت حمزه ردت الروح فيها بفرحه
حمزززززه.

حمزه تجاهل الموقف ومرره مرور عابرين ع عكس فريال  مكانتش مرتاحه للوضع نهائيا

احتضن سامح وسلم ع بنات خاله
منه لاختها نعمه: اركزي شويه مالك ملهووفه عليه كده ليه .. دا صعيدي ياختي والصعيد بيحب النوع التقيل .. افهمي
نعمه بهمس : بحبه يامنه بحبه اوي ماانتي عارفه
منه بخبث : اسمعي مني انتي بس ووعد مني لنجيب رجله حافي كمان ههههه
الهام بحيرة : انتو عتتوشوشو ف ايه اومال
منه ابتسمت : مافيش ياطنط ..

ثم وجهت كلامها لحمزه : ليك وحشه ياابن عمتي

حمزه متنحنحا : وحشتك العافيه ي بت خالي .. اي مش تقومو تريحو ولا ايه
ف الوقت دا نزلت وعد وكلها فضول تعرف مين اللي تحت
بابتسامه عريضه : مساء الخير
سامح وقف باعجاب : مساء الخير وكل الخير
حمزه بصوته الاجش : وعد مرتي وام ولادي .. سلمي ي وعد ع ولاد خالي
غصه علقت في حنجرة سامح : مرتك !!
وعد تجاهلت الموقف وسلمت ع البنات وسميره امهم
الهام بحب : الغاليه مرة الغااالي تعالي اجعدي جاري اهنه
نعمه ومنه تبادلت الانظار بينهم.

منه بخبث : انتي بقي وعد اللي سرقت قلب حمزه بيه الخياط

وعد لاحظت طريقتها ف الكلام .. ابتسمت بهدوء
هو اللي سرقني من العالم كله والله
نعمه غلت الدماء ف عروقها وبضيقه : انا عاوزه امشي
سميره بلهجه بورسعيديه: ايووووه بئي يانعمه .. مالك ياحبيبتي واحنا لحقنا
حمزه متنحنحا : يلا ياجماعه قوموا ريحو ضهركم من السفر
سميره بتناكه : فعلا معاك حق ياحمزه .. يلا ياولاد
سامح اقترب من وعد وبهمس وتردد : فرصه سعيده ياااا مم م مدام وعد
ارتبكت وعد من نظرته الخبيثه
لاحظ حمزه مافعله ساامح .. جز ع سنانه وخد نفس عميق وحمحم بصوت عالي
اخواتك سبقووك ياضكتور
ابتسم سامح وعدل كرافت بتدلته : اه اه عن اذنكم
الهام جن جنونها.

عااجبك اللي انت عملته ده ياولدي جاي تحط الكبريت جار الجاز ياحمزه

حمزه بثقه : انا خابر زين ياالهام ععمل ايه
الهام : دول ناس مطرودين م النجع بفضيحه ياولدي .. عاوز الناس تقول علينا ايه
حمزه بنبره قويه : دول ناسك ياما ومسئولين منينا .. وكمان من ميته عناخدو احنا بكلام الناس .. الناس دول عاملين زي الكبريت .. هيعيشو طول عمرهم حكاكين ويموتوا محروقين.

الهام ضربت كف ع الاخر : اقسم بالله ياحمزه ماحد مدخل الكبريت برجليه البيت اهنه غيرك .. وانت حر .. انا حذرتك

كانت دي اخر كلمات قالتها الهام لحمزه قبل ماتمشي
حمزه بحزم : تحطي حاجه ع راسك من اهنه ورايح  ياوعد فاااهمه .. ماشي انا ساعه وراجع .. سلام
وعد وفريال مستغربين
* فاهمه حاجه
_ والله ياماما مافاهمه اي حاجه
* خلي بالك ع جوزك ياوعد دول شكلهم ناويين ع الشر قلبي مش مرتاحلهم
_ ان جيتي للحق ياماما ولا انا كمان قلبي ارتاحلهم .. بس محدش عارف حمزه بيفكر ف ايه

نعمه منهاره من العياط

انا قولتلكم مش هقدر اجي هنا انتو مسمعتوش الكلام .. لا وصممتو كمان .. انا عاوزه امشي حالا
سميره بتاخد نفس من سيجارتها
وحياة امك لاجوزك حمزه .. وابقي قولي امي قالت .. خليكي عاقله بس .. وانا هجيبه راكع تحت رجلك .. دا تار بااايت
منه بتوعد: ولو كان ع الست وعد دي سبيهاالي .. هسويها ع الهادي
دخلت سامح عليهم في نفس الوقت
بتفكروا في ايه
سميره : ملكش دعوة انت بنفكر ف ايه خليك فشغلك الل جاي عشان  ..

سامح سحب السيجاره من ايد امه وخد نفس عميق

كنتو قايلين لي ان حمزه الخياط تل فلوس .. ابن اللذينه طلع تل فلوس وحظ ..
منه بخبث : عيونك كانت فضاحاك اوي ع فكره
رفع سامح حاجبه : بجد .. يعني عرفتي اني كنت هموت ع مرته
سميره بتفكير : والله فكرة .. ضربه ف مقتل ياولاد نعمان.
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الثالث

‏كانت الهام ع رأس الخدم في المطبخ

شهلو (استعجلوا) يلا يابنات المغرب ع اذان والوكل اتاخر جووي
احدي الخدم بلماضه : الله ياست الهام اسرع من النار يعني
الهام : ماهو انتي لو بتشتغلي قد ماعتحكي كان زمانك خلصتي
تحيه : الا قوليلي ياستي مش دي مراة اخوكي نعمان الل طلعوا من البلد بفضيحه  .. قمان ليهم وش يعاودوا اهنه تاني
الهام بقهره : ان جيتي للحق انا خابراش ولدي حمزه عيفكر في ايه .. واي الل فكروا بيهم بعد العمر دا كله
تحيه بتفكير : سميره عيونها عطق شرار ياست ... وشكلها راجعه عشان تنتقم
الهام بنفاذ صبر: الل كانت عتلف عليه مات وبقي تراب خلاص
تحيه بكهن : بس سي حمزه موجود .. ولا ايه قولتك ؟؟
الهام بتوعد : دانا اشرب من دمها لو فكرت بس تمس ولدي
تحيه : ربنا يسترها قلبي مش مرتاحلهم ولا مرتاح لجيتهم دي واصل

وعد قاعده في اوضتها بتقرا في كتاب

سمعت صوت خبط ع الباب
اتفضل
اتفاجئت ب ( منه ) قدامها
اعتدلت ( وعد) في جلستها
اتفضلي اتفضلي .. انتي منه صح ؟؟!!
( منه ) اصطنعت البراءه ودنت منها الي ان وصلت لمرقدها : بتقري ف اي بقي .. وريني
_ ابدا ياستي دا كتاب عن كيفيه التعامل من الاطفال من اول مايتولدوا لحد ما يكبروا
* مممممم .. ماشاء الله يادودو ربنا يقومك بالسلامه يارب .. انتي ف الشهر الكام صحيح ؟

_ يعني ف اول السادس كده .. ادعيلي

* غريبه بس بطنك كبيره عن الشهر السادس
وضعت (وعد) كفيها ع بطنها المنتفخه
اصلهم تؤام ياحبيبتي
شردت ( منه ) وكإنها تخطط لشئ ما ثم عاودت وارتسمت ابتسامه خبيثه
مممممممم قولتيلي  عشان كده .. يلا بقي ربنا معاكي اخيرا بقي هابقي عمتو واشيل ولاد حمزه اخوويا كده بين ايديا
ابتسم وعد : اه ياستي هما بس يجوا بالسلامه
(منه) بخبث : اهم حاجه سلامتك ي دود ياقمر انتي .. هاا بقي احكيلي اتعرفتي ع حمزه ازاي؟؟

وصلت عربيه حمزه قدام بوابة القصر

جري الغفير يفتحله البوابه
* في حد خرج ولا دخل من البيت
_ لا ياحمزه بيه مافيش دبانه دخلت ولا خرجت من القصر
دور سيارته وشرع بالمغادره
عاوزك  تفتح عينك زين ياراجل ياطيب .. ونبه ع الغفر ..مفهوووم !!
الغفير بصوت عالي: اوامرك ياابيه تقلقش واصل
كان حمزه اختفي من امامه بسيارته
فجاة صوت رنين هاتفه
(حمزه) وهو نازل من عربيته : احكي.

جيسي : مستر حمزه الخبير الامريكاني وصل النهارده .. والمفروض كلنا نوصل القاهره بكرة

حمزه بتفكير : سافري انتي والرجاله  ع مصر وانا يومين وهحصلكم
جيسي : متسر حمزه بقول لحضرتك مافيش وقت .. اجازه مسيو جينك ٤ ايام فقط
حمزه بحزم : فهمتي قولت اي .. نفذي
دخل حمزه القصر بعد ماانهي مكالمته متنحنحا
( الهام ) بفرحه : حمد لله ع سلامتك ياكبد امك
( حمزه ) بيلف بعنيه في المكان : اومال وعد فين ياما ؟
الهام : فوق ياولدي .. هتركبلها ؟! ولا تستني نتعشوا الاول ؟
حمزه : داخل المكتب اخلص شويه شغل اكده اول ماتجهزوا الوكل خبروني.

زي مابقولك يابنت انتي تتسهوكي وتتدلعي وع اد ماتقدري تبيني .. تلبسي المحزق والملزق .. دا صعيدي ومحروم يابت انتي فاهمه

اخر كلمات قالتها سميره لبنتها نعمه وهما بيراقبوا حمزه من الطابق العلوي
نعمه بتفكير : منا حاولت كتير ومعرفتش
سميره بنفاذ صبر سحبتها من ايدها خلفها.

تعالي معايا وبطلي غباء .. الاول اقلعي الل انت لابساه دا .. احنا ناس بحري يعني هاي كلاس التوب والهوت شورت مش عاوزاكي تقلعيهم فاهمه .. ثانيا تجاهليه خالص ولا كانه موجود بس ف نفس الوقت لو احتاج حاجه بينيلو انك الوحيده الل مهتمه ومركزه معاه .. فهمتي ولا اقول تاني

نعمه بضيق : ياماما انا مابحبش الطريقه دي ولا بعرف اعمل الل انت بتقوليه دا
سميره بنفاذ صبرك : مخك تخين زي ابوكي .. اااه منك قومي قومي غيري لبسك دا الاول
ع حدا كانت منه ووعد بيرغوا مع بعض.

منه بضحك هستيري : لا بجد دي حكايه ولا ف الاحلام بقي حمزه يطلع منه كل دا لالالا مش مصدقه

وعد ضحكت بصوت عالي: والله زي مابقولك بالظبط و
قطع حديثهم دخول سامح المفاجئ
اايه ماتضحكوني معاااكم .. صوتكم واصل لبره
منه اتعدلت ف جلستها : تعالي ياسامح اسمع الل عملو حمزه عشان خاطر وعد
( وعد ) افتكرت كلام حمزه ليها قامت بهدوء وجابت طرحه حطتها ع شعرها.

سامح اصطنع التمثيل : تؤتؤ اي ياوعد الل انت عملتيه دا .. احنا اخوات ومراة حمزه اختي وتحرم عليا يابت

وعد ابتسمت : معلش انا كده هابقي مرتاحه اكتر
سامح يخبث : اللي يريحك .. بس يارب مانكون مضايقينك
وعد ابتسمت : لا ابدا دانتو منورينا
منه قامت من مكانها ومسكت ايد وعد
انتي واقفه هنا ليه تعالي اقعدي تعالي وانت كمان ياسامح اقعد واهو ادينا بندردش سوا
وعد شعرت بالاحراج تكسفها ولبت طلبها وجالست بجوارها ع السرير وع الجهه المقابله كان سامح متكأ عليه ومدد بنصف جسده.

احكولي بقي اي اللي كان مضحكم

حكت( منه) كل حاجه لسامح
وعد من جواها مرعوبه حمزه يجي ويضايقه الوضع دا وف نفس الوقت محرجه تسيبهم وتمشي
سامح بتأثير : تؤتؤ ياحرام ياوعد بس انتي اتظلمتي اوي ..
وعد بثقه : انا كنت فعلا هتظلم لو اتجوزت حد غير حمزه
شعر سامح بالضيق والكرهه اكثر تجاه حمزه.

متهيألك .. انتي المفروض تعيشي قصه حب جميله تاخدي واحد مقتنعه بيه .. متفهم عارف محتواياتك ومقدرها كويس .. انما حمززه مممم

اتصدمت وعد من كلامه المشحون بالغل والكرهه ف نفس الوقت دخلت فريال اللي اتصدمت من شكل( منه) المدده بجسدها ع الفراش  ونفس الحال بالنسبه (لسامح )
فريال بذهول : هو ازاي حضرتك موجود هنا
ارتبكت وعد والقت نظره ع والدتها
منه ببساطه : وفيها اي ي طنط بندردش شويه.

فريال بضجر : واخوكي بيعمل اي ع سرير حمزه لو سمحتم اتفضلو عاوزه اتكلم مع بنتي شويه

سامح ببراءه : بنتك اختنا ياطنط وحمزه اخويا وو
فريال مقاطعه : لو سمحتم اتفضلو دلوقتي
القت (منه) و(سامح) ع فريال نظرة ناريه فهمتها كويس اوي ومشيوا
فريال قفلت الباب وراهم وبغل وقربت من وعد.

انتي اتجننتي ولا جري لعقلك ايه يابنت سامي .. تدخلي واحد زي دا اوضة نومك ازاي لا وكمان مبرطع اوي ع سرير جووزك .. وانتي ساكته ع الهمجيه دي

وعد حست بغلطها : وفيها اي ياماما مااخته كانت معانا وبعدين هو دخل فجاه
نفذ صبر والدتها
بت انتي فوقي لكلامك وتصرفاتك اومال لو مكنتش محذراكي منهم .. عديها ع خير ياوعد
وعد بسذاجه : يعني انا اللي قولتلهم يجيوا هما الل جوم وقعدوا معايا والله ياماما.

قبضت فريال كفها ع معصم ابنتها متوعده

فوقي ياوعد الناس دول داخلين هنا ومش ناويين ع عمار .. يعني تخلي عينك وسط راسك وتخلي بالك ع تصرفاتك كويس اوي
وعد بتوجع : يعني ياماما لو هما كانو وحشين فعلا زي مابتقولي .. كان حمزه هيدخلهم البيت هنا
فريال اطلقت زفيرا قويا : انتي تسمعي الكلام وانتي وساكته وبعدين فالموضوع  جزء مفقود لسه منعرفووش
وعد بعدم تصديق : حاضر ياماما .. سيبي ايدي بقي
ف نفس الوقت صوت خبط ع الباب.

ابتعدت فريال ع ابنتها قليلا

وعد بارتباك : ادخل
احدي الخدم : ست وعد .. ستي الهام عتقولك الوكل جاهز
وعد : حمزه جيه تحت؟
ابتسمت الخدامه وهزت راسها بالموافقه
ايوة ياستي وصل وجاعد في مكتبه
فريال بحزم : امشي انتي نازلين اهو
انسحبت الخادمه بهدوء
فريال بنبره تحذيريه قبل مغادرتها : تنزلي تقعدي جمب جوزك متتكلميش ولا تفتحي بؤك فاهمه ياوعد
وعد بتردد : حاضر ياماما .. حاااضر.

في غرفه المائده اجتمع اهل البيت ع الطاوله الا حمزه ووعد ونعمه

في نفس الوقت اللي حمزه خارج فيه من غرفة مكتبه كانت وعد نازله من فوق
حمزه بفرحه اسرع الخطي قليلا ليصلها لها ممسكا بكفها مقبلا اياه
ابتسمت وعد  بهمس  : وحشتني
حمزه متنحنحا وهو يسير بجوارها ويهمس ف اذانها
اششش انتي اكتر .. احم لينا اوضتنا فوق عاد.

قرب من الطاوله وسحب الكرسي الذي بجواره ليجلسها عليه

سمييره بغيظ : ماشاء الله باين ع حمزه بيه بيحبك قوي ياوعد
وعد ابتسمت : انا اللي بعشقه
الهام بعفويه وكهن ستات امسكت برشه ملح والقت بها ع عيون سميره
سميره بتوجع : اي الل انتي بتعمليه دا
الهام هزت راسها يمينا ويسارا قليلا : الوكل عادم .. اباااي !! هي جات ف عينك ولا ايه ياسميره ..

سميره بنفاذ صبر وضيق : مش تاخدي بالك

الهام : تأخذنيش مش لابسه النضاره ..
( معاوده النظر لحمزه ووعد) ايه مش نتلم وناكلوا
حمزه شمر اكمامه : يلا سموا الله ياجماعه
سامح محدق النظر بوعد : الاكل جميل جميل اووي يا عمتي
الهام في سرها : مطرح مايسري يهري
سامح متعجبا : ايه
الهام جزت ع سنانها : مطرح مايسري يمري يابن الغالي.

حمزه كان يطعم زوجته بحبه وحنيه

نزلت نعمه مرتديه هوت شورت قصير وتوب كات وموبايلها ف جيبها
وعد والهام عيونهم برقت وتركوا مابيدهم من طعام
تفتنها حمزه من شعر راسها لظفر رجلها
رفعت فريال حاجبها كإنها تيقنت مما يدور براسها
سميره بتناكه : ااوووه الجميل قلب ماما وصل
لتنهض من مقعدها القريب من حمزه : تعالي تعالي ي حبيبتي اقعدي مكاني هنا
وعد غلت الدماء ف عروقها.

حمزه رفع حاجبه مبتسما ثم اكمل طعامه وتجاهل الموقف تماما

وعد مسكت السكينه وكانها تنوي ع الشر
الهام بصدمه : وه وه وه وه ياحزينه .. ماتستري نفسك يابت عاد .. اي الفجر دا
منه ببسااطه : سوو وات ياعمتو وهو ف حد غريب حمزه اخونا الكبير
الهام بعدم تصديق مردده ف سرها : جاكي خوت ف نفوخك يابعيده
جلست (نعمه) بالقرب من حمزه .. ضغطت سميره ع قدمها
فهمت ما تشير له امها
مسكت الفراخ قسمتها : حمزه خد كل انت خااسس كده ليه
وعد بغيظ : لا ي حبيبتي حمزه شبع .. مش كده ياحمزه ؟!

حمزه لاحظ غيرتها عليه : لا ي وعد لسه مشبعتش

وعد رمت السكينه ف الطبق : بس انا قولت انك شبعت
نعمه بدلع : الله ! متسبيه ياكل وهو لحق
حمزع ابتسم واخذ الاكل منها : تسلم يدك يابت خالي
وعد زفرت بقوه ومسكت الفراخ من ايده : حمزه قدامه كتير بس هو يخلصه
ثم نهضت وامسكت بطبقها وملئته بالطعام
وعموما احنا هنكمل عشانا فوق ولا ايه ي حمزه .. يلا.

حمزه استسلم لطلبها

يلا ياقلب حمزه من جوا
تحركت وعد وبداخلها بركان غضب .. ثم اصطنعت التمثيل بانزلاق قدمها
اااه ي حمزه مش قادرة اقف
فهمها حمزه وبدون مقدمات انحني قليلا وحملها بين ذراعيه
سلامتك يانبض قلب حمزه
وعد نظرت لنعمه بانتصار قاصده تعصبها
الهام ف سرها : منا بقول مش ناويين ع خير ياولاد سميره.

وصل حمزه ووعد غرفتهم

حمزه وهو بينزلها وبيقفل الباب بقدمه
مجنونه ع فكره
وعد بنفاذ صبر وضعت الطعام ع المكتب وبعصبيه
ايوة ياخويا ماهي شكلها جات ع هواك .. ناقص تقلع احسن .. حمززززه هي كلمه ملهاش تاني .. الناس دول من النجمه يكونوا مشيوا
اقترب منها بهدوء
طيب انتِ متعصبه ليه دلوقتي
ابتعدت عنه قليلا : بقولك اي ي حمزه انت فاهم وانا فاهمه متعصبه ليه ولو معملتش كده ورحمه جدي لانزل اطردهم بنفسي
اقترب منها اكثر : طب بتبعدي عني ليه.

وعد بنرفزه : لما تنفذ الل قولتو الاول .. مش ناقصه مرقعه وقله ادب هي .. دي الهانم بتقدملك دعوه صريحه ع الملأ ولا كإني ماليه عينها .. اباجورة انا .. لا تيجي تحبك مكاني احسن ياحمزه ياخياط

حمزه بدون مقدمات حاوطها من خصرها ليسكنها بداخله
سيبك م كل دا .. حمزه الخياط بيقدملك انتي دعوه صريحه قولتي ايه
وعد بتستقوي: حمزه .. لو سمحت متغيرش الموضوع
حمزه يستنشق رائحتها بحب : تؤ حمزه ماغيرش الموضوع .. قولتي ايه
ابتلعت وعد ريقها : هيمشوا.

حمزه هائما بها عشقا ممررا انفه ع عنقها : لا

ابتعدت عنه فجاة : حمزه متجننيش .. انت مشوفتش نظراتها ليك ازاي
حمزه بلهفه : وانتي مش سامعه صوت قلبي اللي بينادي عليكي
وعد بحزم : انسي ياحمزه .. يانا ياالمايعه الل تحت دي
حمزه اقترب منها ليزيل حجابها بحب ويفرد شعرها
وحشتيني ياوعد
شرعت بفتح ثغرها لتتحدث  ولكنه سبقها بقبله خفيفه
موحشتكيش!!؟

وعد عانقته بحب : انت بتوحشني وانت معايا ياحمزه .. لو كان قلبك بس بينادي ع وعد .. فكيان وعد كله بيناديك

حمزه يحتويها بين احضانه : وحمزه استجاب
طبعت قبلتها الرقيقه ع شفتيه وابتعدت عنه قليلا .. ليجذبها بين احضانه بقوة ليذيبها عشقا وحبا وولها
ابتلعت ريقها واخدت نفس عميق
غرقتني فيك يابن الخياط
ابتسم قليلا : ماهو دا المطلوب
انحني قليلا ليحملها بين ذراعيه
انتي النهارده تسيبي نفسك خالص لحمزه
ابتسمت ثم تشبثت بعنقه : طول عمري سايبه نفسي لحمزه.

في غرفة المساجين من منهم ملقي ارضا والاخري ع فراشها

صباح بفرحه  : افرحي يانجوي خلاص جبتلك الاذن والمعاد بكرة
نجوي بفرحه ولهفه : بجد يابت . عتحكي صوح يعني انا خلاص هخرج من هنا
صباح تمضغ لبانتها: عيب عليكي خدي كلامي ثقه
نجوي بغل : وهشرب من دم ولد الخياط خلاص
صباح : متهدي اللعب عاوزينك تخرجي مترجعيش هنا تاني
نجوي بتوعد : والله لو هيعدموني بعدها  هكون فرحانه المهم اخد تاري
مردده ف بالها
تقدر تحسب عمرك من دلوق ياولد الخياط.

في قصر الخياط

فريال بهمس : ياست الهام عاوزاكي
الهام بقلق : خير يام وعد .. قلقتيني
فريال : تعالي ف الجنينه عاوزاكي ف موضوع مهم
هناك من يراقبهم من الاعلي
طلعتولي منين انتو .. هتبوظولي كل خططي
سامح : بتفكري ف ايه يامرمر
سميره : فالحربايتين دول .. ياتري ناويين ع ايه
سامح يشعل سيجارته : مراة حمزه لو بقيت ملكي تبقي ضربه ف مقتل ياميره
سميره بلا اهتمام : تفكيرك كارت محروق .. شكلهم واقعين ف بعض لازم نغير خطتنا
سامح بثقه : مش هنغير حاجه وهتشوفي.

نعمه بفضول : ناوي ع ايه

منه بتلقائيه : انا هفهمك البيه هدفه وعد .. وانتي هدفك حمزه وانا بقي كل همي الفلوس عشان اطير من الارف دا .. فهمتي
سميره بتفكير : الموضوع طلع اكبر من كده بكتيررررررر

لتغادر كاميراتنا مكان مؤامراتهم وتذهب للهيب الحب الرومانسيه

وعد المدفونه بين اضلعه متشبثه به
بس اي الحب دا كله .. هتعود ع كده
اعتدل ف جلسته ليطبع قبله ع جبهتها
كل حب الدنيا ليكي ياوعد مش كفايه .. بس عارفه عندك مشكله صغيره كده
وعد احتضنته اكثر
ايه هي بقي
يعبث في خصيلات شعرها
لما بتتعصبي بتبقي واحده تانيه
* واحده تانيه !!

بلاش النظرة دي .. انا اصلا عااشقك انتي ياكل اربعينك

* بس مافيش غير وعد واحده بس بتحب حمزه واحد بس
مافيش غير وعد واحده بس اللي جننت حمزه
تنحنحت وبدلع : غيرت عليك جدا ع فكرة
حمزه بثقه : لازم تغيري تعرفي ليه
نظرت له بفضول : ليه ي قمري
سحب الغطي عليهم واحتضنها كانها طفلته
هقولك .. حكايه الغيرة دي اصلا وراثه عن السيده حواء
في يوم سيدنا ادم كان بيلف في الارض شويه ويستكشفها فأتاخر عليها  .. قلقت عليه اووي وكانت خااايفه اوي.

اول مارجع جريت عليه وسألته قالتلو كنت فين .. قالها كنت بتمشي شويه .. بصتله باستغراب وعدم تصديق .. ابتسملها وقالها متقلقيش مافيش غيرنا ع الاررض .. وسابها ومشي .. دماغها بقيت تودي وتجيب .. تعرفي عملت اي لما نام

وعد باهتمام : عملت ايه
حمزه : راحت تعد ضلوعه تاني خافت ليكون ربنا خلق واحده تانيه من ضلعه .. شووفتي
ابتسمت وعد : شوفت .. كان الود ودي اكل بنت خالك دي بسناني
حمزه قبل جبهتها : طيب ممكن تنامي بقي عشان مسافر القاهره الصبح
وعد بصدمه : مسااافر ليههه وازاي
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الرابع

‏الهام بتنهيده : عتفكري في ايه ياام وعد

فريال فركت كفيها ببعضهما
اي حكاية ولاد اخوكي ومراته دي وحمزه بيفكر ف ايه .. بجد انا مش مرتاحه لكل اللي بيحصل دا
الهام بتفكير : هقولك.

فلللللاااش باك

من 30 سنه اكده اخوي سافر عشان يجيب بضاعه من بورسعيد فهناك قابل الحربايه الل اسمها سميره وحبها واتجوزها غصبن عن الكل ..
وجابها تعيش وسطينا .. من يوم ما جات وجابت الفقر معاها ..
ابويا مات من حسرته ع اخوي .. وامي حصلته بعدها بسنه ..
واخوي كان قليل عقل ضيع كل فلوسه لحد مالحكومه حجزت ع بيتنا .. جوزي ابو حمزه شفق عليهم وجابهم يسكنو عندينا وكمان مسكه المحجر وفضل مسانده وف ضهره لحد ما مد يده وسرق وخد فلوس من الناس مش من حقه ..

ومن ناحيه تانيه سميره كانت بتلف ع جوزي لحد ما في يوم دخلت عليه الاوضه  هو ونايم وعرضت نفسها بالرخيص .. شافتهم ام حمزه الله يرحمها .. صرخت ولمت الخلق عليها بس الخياط جد حمزه طردها هي وجوزها وولدهم الل كان ع كتفها بره البلد كلها ومن ساعتها منعرفش عنهم حاجه .. غير من سنه سامح كلم حمزه عشان يشاركه ف مستشفي يفتحوها اهنه .. حمزه براس المال وهو بشهادته وبس وادي كل الحكايه

باااااااك.

فريال بتفكير : طيب واي الل يخلي حمزه يجيبهم  تاني هنا بعد كل كلامك دا  .. ف جزء غامض

الهام : هو دا الل مجنني حمزه ياتري عيفكر ف ايه .. ماخابراش والله
فريال : ربك يسترها ياعلينا وع ولادنا .. نفوس الناس بقيت تحرق مدينه من الغل
الهام : تقلقيش حمزه مادام جابهم لحد اهنه يبقي عيخطط لحاجه وحمزه كبير نجع يتخاف منه مايتخافش عليه

في اليوم التالي صباح يوم جديد

في احدي الزنزانات التي يجلس بيها رامي يزفر ف دخان سيجارته
العكسر : كلم سياده المأمور
رامي بنفاذ صبر بدون مايجيبه نهض وتقدمه ف الخطي
وصل للمكتب
المامور : اتفضل  اقعد
رامي ساكت
_مبروك محاميك شاطر اوي وعرف يخرجك منها زي الشعره م العجين
رامي رفع نظره
يعني خلاص هتخرجوني اخيررا.

المأمور : الادله ثبتت انك مكنتش ف موقع الجريمه ولا اتهجمت ع قصر حمزه الخياط ولا خطفت بت عمك وعد سامي الابراهيمي

وانك جيت ع اتصال تليفوني مجهول الحق اهلك من ولد الخياط
رامي يستمع بشيء من الدهشه
المأمور بخبث : مش هو دا الل حصل بردو ؟
التزم رامي الصمت ولم يجيبه
المامور : عموما تقدر تتفضل الاستاذه  سميه هانم بعتتلك عربيه بره هتوصلك
رامي يفكر ف شئ ما : ها يعني اقدر امشي دلوق .. مش اكده ؟
المأمور بيأس : اتفضل ياباشا .. اتفضل
(في سره) مانتو واخدين البلد ع حسابكم

نهض من نومه قبلها يعبث بخصيلات شعرها بحب وهدوء ويتفتن ملامحها التي سيشتاق اليها كثيرا

ثم همس ف اذانها
طيب ايه بقي هتفضلي نايمه كده كتير .. قومي حمزه عاوز يشبع منك
فتحت عيونها بخوف : يعني موضوع سفرك دا بجد ؟؟
حمزه بأسف : معلش هما يومين وهعاود طوالي ..
*ووعد هتهون عليك تسيبها يومين ..!!

-غصب عني والله ياوعد يلا بقي قومي فطريني

دلفت دمعه من عيونها: طيب خدني معاك
_ والله لو ينفع هاخدك .. بس دا شغل وهما يومين سد رد زي ماقولتلك يلا بقي
استسلمت لكلامه وبداخلها ضيق وحزن وهزت رأسها بالموافقه
عاوز اتكلم معاكي شويه
قال حمزه جملته وهو ممسك بكفها بحب ويجذبها ليريحها ع اضلعته.

بصي بخصوص عيال خالي عاوزك تعتزليهم خالص ياوعد .. سامح قصدني ف خدمه وطلب مساعدتني ... وانتي عارفه حمزه بيساعد الكل مش هيساعد عيال خاله يعني!! فعشان خاطر حمزه متشغليش بالك  بيهم .. حمزه مافيش ف قلبه وعقله وكيانه غير وعد فااهمه

وعد بتفكير : طيب منين هتساعدهم ومنين خايف منهم وبتحذرني ؟؟

حمزه وكإنه يكمن شيء في نفسه

حمزه مابيحكمش غير اما بيشوف بعينه فالمهم تشغليش بالك انتي .. وبكره هتروق وتحلي
وعد بحب :وانت الحلو اللي محليها ياحمزه .. اتاكد من كده
حمزه قبل جبهتها وشرع بالتحدث ولكن اوفقه صوت رنين هاتفه
اعتدل قليلا
معاليك اتفضل ..
-صباح الخير ياباشا .. يارب منكونش ازعجناك
معاليك تتصل فاي وقت .. هاا خير
- ابن الابراهيمي خرج النهارده
امممم عال عال .. كنت واثق
_طيب وهتعمل ايه
حمزه بيقفل فالكلام عشان وعد متاخدش بالها
بالليل هجيلك نشربو فنجان قهووه ونحكوا ف الموضوع ديه كده كده انا نازل مصر كمان كام ساعه .. سلام دلوق
وعد بقلق :ف اي حمزه ؟

اعتدل ف جلسته ومسك كفها واخترق فراغات اصابعها باصابعه

في ان وعد وحمزه ايد واحده وهتفضل اكده طول عمرهم مافيش قوه هتفرقهم .. فاهماني ياوعد
*قلقتني   ياحمزه
قبل جبهتها وحضنها متنهدا
مادام حمزه في ضهرك مش من حقك تقلقي .. حمزه لحد ماينحني عوده هيفضل عند وعده ياوعد .. هو امانك وحمايتك وضلك
وعد بخوف : كده بتقلقني اكتر
حمزه ابتسملها بحب : مافيش قلق عاد وخفي حديت يلا .. كلمت لقاء وهي جايه من مصر ع الضهر تقعد معاكي عشان متقعديش لوحدك
وعد هزت راسها بالموافقه : خيرر ان شاء الله.

تقدمت نجوي في الخطي قدام صباح في طريق طويل مظلم بعض الشيء .. لتصل لغرفه اشبه بجناح 5 نجوم

نجوي بذهول
اش اش اش .. اي دا كله .. دا يختي سجن ولا لوكانضه 5 نجوم
صباح : اشش اشش ست شكريه جاايه اهي
ست في كامل وقارها وهيبتها تتقدم وتضع رجل فوق الاخري
انتي بقي نجوي
نجوي بقوه : اكيد قالتلك صباح اي لازمته السوال الكتير
شكريه استغربت والقت نظره لوم ع صباح
صباح بتلقائيه : متقصدش ياستنا دي غلبانه وواقعه في عرضك.

شكريه بحده : دي عاوزه تتربي

صباح بتوسل : امسحيها فيا معلش ياستنا
نجوي بنفاذ صبر  : خبر ايه امال كانوش كلمتين قولتهم
شكريه بثقه : هتدفعي كام ؟
نجوي اتصدمت : انتي عاوزه كام
شكريه بخبث : كبد حمزه الخياط عندك يساوي كام !!
اتصدمت نجوي وحدقت النظر فصباح بذهول
اكملت شكريه كلامها : اسيبك تفكري وتردي عليا
نجوي بلهفه : لا افكر اي اللي عاوزاه .. اؤمرني.

*10 مليون جنيه حلوين مع ان تارك معاه يساوي اكتر من كده

نجوي بذهول : كاااااااااااااام !!! وانا اجيب منين المبلغ دا
شكريه بثقه : من بيت ابوكي القديم واللي دافناه تحت الارض هناك ايه مايجبوش المبلغ دا
شعور بالصدمه والدهشه برميل تلج ادلق عليها .. اتعقد لسانها ع الكلام
شكريه : هتخرجي من هنا لو المبلغ موصلش بالطريقه الل بقولك عليها اتاكدي انك هترجعي قبل ما تنفذي مرادك .. وقتكم انتهي يلا
تبادلت نجوي وصباح الانظار وغادروا صامتين ومصدومين من جبروتها وقوتها

في قصر كبير يبدو عليه معالم الوقار والفخامه علي مساحه شاسعه تقف سياره امام البوابه يندلف منها رامي وتكون سميه ف انتظاره

حمد لله ع السلامه
رفع حاجبه قليلا : الله يسلمك .. تشكري
دا اعتذار عن كل اللي حصل يعني مافيش داعي للشكر
امسك بكفها : اي مش هنتفضل
لازم نتكلم شويه .. ادخل دلوقتي وارتاح كده وبعدين لينا كلام تاني
ارسلته مع احدي الخدم ليعرف غرفته ف الطابق الاعلي
رامي للشغاله : خدي اهنه ي بت .. فين اوضة ستك سميه
زهرة الشغاله :بعدك ب3 اوض ياباشا .. اي خدمه
وضع يده ع مقبض غرفته : هاتيلي وكل يلا
دخل غرفته واغلق الباب بقوه لينحني قليلا ويخرج من شرابه تليفون وبيتكلم  بصوت واطي
ايوه انا خرجت جهز الرجاله ولما اديك اشاره تنفذ

واقفه امامه متشبثه برابطه عنقه بعد ما ارتدي بدلته الانيقه التي تبرز معالم وتفاصيل جسد حمزه الخياط الممشوقه والرياضي

*طيب اي لازمته العياط دا
ارتفع صوت بكائها : مش هقدر ع بعد ك  ياحمزه
*تاني ياوعد... قولنا اي عاد!!
بصوت مشحون بالحزن : والله قلبي مقبوض حاسه ف حاجه هتحصل
وضع ابهامه ع شفتها السفليه بربق
خلاص ياوعد متصعبهاش عليا عاد .. هكلمك كل ساعه حلو كده
عانقته بحب ودفثت راسها بين احضانه
ربنا يسلم طريقك ياحبيبي.

ابعدها عنه قليلا وانحني ليقبل يدها واقترب ع بطنها المنتفخه كالبلون الصغيره

نخلي بالنا ع ماما يارجالة حمزه منتعبهااش فااهمين والا انتو اللي جنيتوا ع حالكم انا حذرتكم اهو
ابتسمت غصب عنها
*ايوه كده كنت هزعل اوي لو مشوفتش الابتسامه دي .. يلا همشي بقي .. السواق زمانه وصل
نزلو سويا لاسفل ليجد سميره جالسه مع فريال والهام
الهام بفزع بمجرد رؤيتها اياه في منتصف السلم : انت نازل مصر ياولدي
حمزه ابتسم : مش هنخلص اهو من الهام .. ايوه يالهام عاوزه حاجه اجيبهالك معاي
الهام بقلق : مابلاها ي ولدي قلبي متوغوش
اتصمرت وعد ف مكانها متشبثه بذراعه.

قوليلو ياطنط وغلاوته عندك امنعيه من السفريه دي

فريال : وعد محتاجلك ياحمزه اي لازمتها سفريتك دلوقتي
حمزه بنفاذ صبر : عاخد اذنكم انا يااك مالكم كلكم اتفقتوا عليا اكده
الهام بتحاول تداري قلقها : الله من شر المقادير يحميك ويحفظك ياكبدي ويراعيك
حمزه ابتسم واقترب منها : اهما دول احلي دعوتين ياام حمزه .. هاا فوتكم بعافيه انا بقي
اقتربت وعد من امها .. دار بجسده لهم.

خلي بالك عليها يافريال وعد امانتك لحد ماارجع

نزل سامح ف الوقت دا
حمزه : ضكتورنا زين اني شوفتك
سامح يقترب منه : ع فين العزم ياكبيرنا
حمزه : مشوار لمصر يومين وراجع .. اتفقت مع الغفير يوريك الارض اللي هتبني عليها المستشفي .. ابقي شوفها ولو معجبتكش قولي
شرع بالمغادره  وهو ممسك بكف الهام
يلا ع اذنكم .. دعواتكم
ثم سحبها خلفه بعيدا عن مجمعهم.

هامسا ف اذانها

عينك ف وسط راسك يالهام .. فاهماني
الهام بحيره : نفسي افهمك
حمزه : اسمعي الكلام وعد متخرجش من اوضتها غير تحت عينك فاهمه
الهام :تقلقش انت بس يلا معاك السلامه ودعوات امك ياكبدي

انهي رامي حمامه ثم خرج الي غرفته مرتديا سترته علي منتصف جسده

مدندنا حتي وقف امامه المرآه  مندمجا في غيبوبه ضحك طويلا وفجاه اتحول ومسك الفاظه وبكل قوته رماها ع المراه ناظرا من الاجزاء المهشمه ارضا
هنسفككككككككككككككككككككككككككككم .. همضغكم بسناني يااااكلاب.

دخلت سميه ع صوت الازاز المتكسر مستغربه

انت اي اللي عملته دا
ابتسم لها ابتسامه خبيثه : انتي بتساعديني ليه
سميه :انت شايف ان دا وقته ؟
رامي اقترب منها وقفل الباب
اه هو دا وقته احكي .. ليه
سميه بارتباك : عشان غلطت ف حقك وكان لازم اصلح غلطي
رامي اقترب اكثر : وعاوزه نتجوز ليه .. اي بتحبيني
سميه ارتبكت اكثر : انت مش عاوزنا نتجوز ؟
رامي : يعني بتحبيني ؟

بعدت عيونها عنه بتردد :  آآ  .. آاه

رامي بهدوء : كدابه .. انتي بتحبي حمزه .. حمزه ابن الخياط صوح
اتوترت اكتر وبنبره مهزوزه : لا
رامي بصوت اعلي : بتحبيه
سميه انسكبت دمعه م عيونها : لا
صرخ رامي بصوت اعلي : بتحبيه
اجابته بنفس النبره : لاا لا مابحبوش .. مابحبوووش
هدأ قليلا واقترب منها واحتضنها بخبث
كنت بختبرك ونجحتي ف الاختبار  شاطرة
نتهدت براحه وانتفض جسدها بمجرد لمسه لها.

وفجاه بدون مقدمات اطلقت صرخه دوا صداها ف جميع انحاء القصر

ضمها اكثر هامسا ف اذانها بعد ما انهي مافعله بالازازه المكسوره اللي شق  بها ظهرلها
مش عاوزك تخافي .. دا خدش بسيط بحته قزاز .. بالك لو فكرتي  تحبي غيري هعمل فيكي ايه .. ممم بلاش اخوفك مني .. لو حابه تشوفي اعملي عكس مابقولك
حاولت الافلات من قبضة يده للصراخ بوجهه
ولكنه فاجئها بقبله حامله نيران السخط الكره والتوعد
صوت خبط ع الباب انقذها من نيران سخطه
ارتبكت ودفعته بعيدا عنها .. فتحت الباب وغادرت وظهرها ممتلئا  بالدماء
زهرة  اتصدمت.

رامي واقف مكانه : هاتي هاتي الوكل .. الواحد ع لحم بطنه

وصلت سميه اوضتها وخلعت بلوزتها وتفتنت جرحه لها بالمرآه
شكلنا كده هنلعب كلنا بالمستخبي يارامي بيه .. والبادي اظلم .. فاكر نفسك اني غبيه  .. وبساعدك لله وللوطن .. للاسف محتاجالك .. والجرح دا هيتردلك بضربه ف مقتله .. وهتشوف
زهره الشغاله دخلت مندفعه
ست سميه اي الجرح يالهوي.. هو عمل فيكي اي المجنون دا
سميه بتوجع : مافيش حاجه هاتيلي بس الشاش ولزق جروح من عندك
نفذت زهرة ماامرتها به
تروحي للحيوان الل بره دا تقوليلو بابا هيقابله الليله .. عشان يجهز نفسه

وعد قاعده في الجنينه كانت بتكلم حمزه اللي كلمته اكتر من 5 مرات من اول ماخرج

اتفاجئت بسامح قدامها
تسمحيلي اقعد؟؟
وعد ارتبكت بس انا كنت طالعه يعني ارتاح شويه
سامح بتوسل : لو سمحتي اقعدي حاابب اتكلم معاكي شويه
قفلت وعد تليفونها وحطته جمبها : اتفضل ..
سامح بهدوء : اي رايك ف الحب من اول نظره
وعد سكتت شويه
مش فاهمه .. قصدك ايه.

سامح :قصدي يعني هو ممكن واحد يشوف واحده مره واحده وبيحبها ... ممممم لا ده كمان ممكن يعشقها

وعد بتفكير : يجوز ليه لا .. الحب زي الموت ملهوش مواعيد بيجي ف لحظه واحده ومرة واحده بس مابيتكررش
سامح رفع حاجبه
مابيتكررش !! مش معاكي ف دي
وعد : الحب الحقيقي بيجي مرة واحده بس ف العمر .. اما اي حب تاني قبله او بعده ياما بيكون تسليه او بدل فاقد .. وبعدين الحب دا حاجه كبيره اوووي اكبر من اننا نشرحها بالكلام
ابتسملها سامح : معاكي حق .. وانتي حبتي حمزه حب عمر ولا حب تسليه ولا حب بدل فاقد
ابتسمت وعد واخدت نفس عميق : عشقته عشق مؤبد.

سامح بضيق : يابخته

وعد بتلقائيه : هقوم انا بقي بعد اذنك
قامت وعد بعفويه وفجاه رجلها اتزحلقت لان الجنينه كان فيها ميه وطين
صرخت وعد وجري عليها سامح
مالك حصلك حاجه
وعد بعياط : رجلي .. رجلي هتموتني
مسك رجلها بحكم انه دكتور عظام بيحركها
هنا .. دي الل بتوجعك
صرخت وعد بتوجع سمعت صوتها الهام جريت عليها
ومن اعلي هناك كاميرا تلتقط كل لحظه
سامح بخبث انحني ليحملها : لالا شكل رجلك اتجزعت ولا حاجه تعالي ادخلك جوا

في عربيه حمزه الخياط ع الطريق الصحراوي

اجري مكالمه تليفونيه
الليله هننزل المقبره .. جهزوا الدنيا
وبكده انتهي البارت ياتري الي الل هيحصل
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل الخامس

‏يا فاتن العينين جئتُكَ مرهقا

من وحي حُسنكَ راعني أن أُقتلا
تلكَ العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا؟
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزال مُحلّلا!

كان حاملا لوعد بين ذراعيه .. مع تأوهها وتوجعها لم تدرك بشاعه الامر

ركضت الهام تجااهها
وي وي وي اي الل حووصل .. وانت كيف شايلها اكده ياواكل ناسك
سامح مصطنع الاهتمام والقلق وهو مسرعا للخطي
وقعت ياعمتي ومش قادره تتحرك تعالي تعالي ساعديني اربطلها رجلها
الهام بقوه : عقولك نزلها تسند عليّ
لم يعيرها سامح اي اهتمام .. دلف الي صالون القصر واراحها ع المقعد
وعد ركزي معايا هحرك رجلك يمين وشمال تمام وقوليلي فين الل بيوجعك باالظبط.

اتت الهام وفريال ف آن واحد

فريال بخضه : مالك ياوعد
صرخت وعد بتوجع بمجرد تحريكه لرجلها
سامح باندفاع : نادي ع حد م الغفر ياعمتي يجيبلنا حاجات من الصيدليه
تصمرت الهام مكانها
نزلت منه ونعمه ع صوت صراخها
هو في اي ومالك ياوعد
سامح بعصبيه : بس بقي خليني اشوف شغلي.

مابين الجبل والضفف والمرتفعات والهدووء التام الذي لا يقطعه الا اصوات تعمير الاسلحه

صبري شيخ كبير بيدو عليه معالم القوة والرهبه : شهلوا يارجاله .. المهمه دي فيها نقله كبيره قوووي
سعيد بصوته الاجش : تقلقش ياكبير لو كان زلط احنا عنقرقشو بسناننا
صبري : هو دا العشم يارجاله .. يلا اسيبكم تشوفوا شغلكم .. شدوا حيلكم عااد.

دلف رامي الي اسفل بخطوات ثقه من اعلي الدرج الفخيم  ثم اردفت خلفه سميه وهي تخفي مابداخلها تجااهه

كلت ؟!:
رامي بنبره خبيثه : عااش .. يجعله عامر ياام العيال
* زهرة قالتلك بابا هيقابلك النهارده
تقدم الخطي امامها ثم جلس علي اقرب اريكه
فجاه اكده .. مش يستني عرق السجن يجف
نفذ صبرها : بطل الهمجيه والعشوائيه اللي انت فيها دي .. تعالي عاوزاك فوق
رامي بغمز : اي لو مش صابرة لحد مانكتبوا انا جاهز.

نهضت من مكانها بنفاذ صبر

ياربي عليك قوم قوم معاايا .. عشان افهمك
صار خلفها الي غرفتها التي احكمت اغلاقها
اتكأ ع فراشها ساخرا
طب كان ايه لازمتها الانزحه دي .. وشغل المخابرات دا ماكنتي قولتيها ف وشي وحد يكره يعني
تخرج اوراق من خزانتها
بس بقي بطل الهجس اللي ف دماغك دا ..
ثم القت امامه ملف ورقي
خد اقرا
امسك الاوراق متصفحا : ومين فايز قدري منيب ديه ؟؟؟!!
سميه بثقه : انت.

اخترقت لقاء صاحبة البسمه العريضه مجلسهم ممسكه بطفلها بين ذراعيها

مساء الخير ع الحلوين
ثم اكملت مفزوعه : سلامتك ياوعد مالك ياقلبي
بالتو انهي سامح ربط قدمها
كده تمام راحه اسبوع فالسرير ياوعد .. فاهمه
لقاء بضيق : وانا الل جايه اقعد معاكي .. مش تاخدي بالك ع حالك ياوعد
وعد انفجرت فالعياط : انا عاوزه حمزه .. اتصلو بحمزه يجي حالا.

نعمه بسخريه : اي الل يجي حالا دا متبطلي دلع بقي وسيبي الراجل يشوف شغله

منه كتمت ضحكتها : نعمه قصدها بلاش نقلقه ياوعد
وعد باصرار : هاتو موبايلي اكلم حمزه
سامح بهدوء : اسمعي كلامهم ياوعد ماينفعش وانا جمبك .. قصدي كلنا جمبك اهو .. تعالي اطلعك فوق
فزعت الهام : تطلعها كيف .. ابعد يدك ع مرة ولدي .. احنا هنسدها ونطلعها فوق ملكش دعوة انت
سميره زفرت دخان سجارتها.

وفيها اي يعني .. ما سامح اخو حمزه

الهام بحزم: قولت لا يعني لا .. نادي يالقاء ع حد من الغفر
فريال باستغراب  : ازاي راجل غريب يشيل بتي
الهام : حدش هيلمس مرة ولدي .. وعد هتقعد ع كرسي خشب وحد هيشيلها
سامح بدون مقدمات انحني وحملها بين ذراعيه
خلاص بقي ياعمتي وعد حامل ملهوش لازمه كل دا .. انا هطلعها اوضتها
اسرع سامح الخطي وصعد لاعلي وخلفه لقاء وسميره وفريال.

وصلت وعد غرفتها انحني لكي يريحها ع مرقدها وف غفلة الجميع كانت سميره مصوراهم

فريال بضيق: تعبانك يادكتور .. اتفضل
سامح : مافيش تعب .. دا شغلي .. هاجي اشوفها بالليل .. سلامتك ياوعد
خرج سامح وسميره التي سحبته من كفه الي غرفتهم وقفلت الباب
سامح : في  اي ياسميره مالك
سميره فتحت موبايلها : شوف
سامح اتصدم : يخربيتك انتي اي مافيش حاجه كده تعديها.

سميره : مادام جينا هنا يانشتغل صح يانمشي بالذوق

سامح بصرم : الصور دي تلزمني
سميره: اتقل كله هيطلع ف وقته
سامح بضيق : سميره مش عاوز اذيه لوعد فهماني
سميره بسخريه : جري اي ياولاه انت هتصدق نفسك وتحبها ولا ايه .. لا فوق يابابا .. زي ما لميتك من الشارع وكنت حته دكتور مرمي ف وحده ملهاش لازمه .. وعملت منك راجل .. الشغل شغل  يادكتور سامح
سامح بذهول : انتي مش بني ادمه
ثم تركها وغادر
سميره بتوعد : تقلقش قبل مااحرق قلب الهام والبلد كلها ع حمزه هكون خلصت منك يادكتور سامح

نجوي جن جنونها

دي الوليه دي مجنونه .. وهي عرفت منين كل دا .. اوعي تكوني قولتيلها حاجه
صباح : اعدم يانجوي ي ختي ماقولتلها ولا حاجه
نجوي بتفكير : اومال عرفت منين كل دا
صباح بهمس: دي ست واصله قوي قوي .. تقدر تعرف الجن مخبي عياله فين
نجوي : لا باين انها واصله وواصله وواصله
صباح : وقررتي اي ي ختي
نجوي: هديهملها .. مش قدامي غير كده ..

يعني فايز دا مات ملهوش اثر

قال رامي جملته بصدمه وذهول
سميه : بالظبط وكنا هنتجوز بس عمل حادثه ومات ومحدش عرف لحد دلوقتي وملهوش اهل .. فانت هتكون هو فاهمني .. وكل املاكه هتكون ليك انت وبس .. وهتقابل ابويا ع انك فايز
رامي : دانتي طلعتي دماغ
سميه : ادرس الملف الل فايدك دا كويس اوي .. ومش عاوزه غلطه مع ابويا فاهم يارامي
رامي بخبث : رامي مين بقي .. هو بعد الاملاك والملايين دي خليتي فيها رامي .. اسمي فايز ياسميه هانم .. مش سميه بردو ؟؟

ارتبكت سميه : انت بتبصلي كده ليه واي الل انت بتقوله دا

رامي اقترب منها اكثر: اصلك طلعتي حلوة اوي وانا مكنتش واخد بالي
ابعدت عنه : خلصت كلامي تقدر تتفضل
حاول احتضانها محاولا تقبيلها وولحظات تصور لها انه هو نفسه حمزه الخياط اسرها بين ذراعيه .. بعد ما كانت تقاومه بكل قواها فجاه استسلمت لتصرفاته وابتسمت له .. اكمل رامي ما بدأه  .. شعرت بالضيق والضجر وفجاه ابعدت عنه
خلاص بقي فوق لنفسك
وسرعان ما اختفت م امامه
رامي متبسما : وخداني كوبري ياسميه .. طايب وراكي وراكي والزمن طويل

وصل غرفته ف الفندق النازل به في محافظه الجيزه

محاولا الاتصال بوعد مرارا وتكرارا بدون فايده
سمعت سميره صوت رنين التليفون المرمي في الارض ميلت واخدته
ودا سي رميو بيطمن ع جوليت
دخلت القصر سمعت صوت التليفون الارضي وبعد ما اتاكدت انه مافيش حد شايفها مسكت السكينه الموجودع ع طبق الفاكهه وقطعت السلك
زاد قلق حمزه وخوفه عاود الاتصال بلقاء اللي نسيت تشحن تليفونها اول ماجات وطول الوقت كانت قاعده مع وعد.

حمزه استغرب : اول الناس دول راحو فين بس

ليلقي هاتفه بعيدا  ويغير ملابسه
سمع صوت تليفون بيرن جري عليه بلهفه
ايوة ي وعد
* بس انا جيسي ي حمزه بيه .. اي مقرتش الاسم
حمزه متحمحما : قولي عاوزه اي
* احنا وصلنا وكله هيتم الليله الساعه ١ بالليل
حمزه هز راسه : زين زين اقفلي دلوق
* انت فين دلوقتي
حمزه بحزم : هكون فين ف الاوضه وعاوز ارتاح شويه .. عايزه حاجه
جيسي بدلع : تؤ انا مش عاوزه اي حاجه .. بس انت اكيد مش عاوز ياحمزه بيه؟؟!!

دون ان يجيبها اغلق هاتفه بضيق ونفاذ صبر

ماهي ناقصه قرفك
في الاوضه عند وعد
لقاء  : دودو حمزه الصغير نام هروح انيمه واغير هدومي واجيلك .. مش هتاخر عليكي
وعد : تمام ي حبيبتي .. وابقي شوفيلي موبايلي فين عاوزه اطمن ع حمزه
لقاء ممازحه : مااشي ياستي .. عيوني لحمزه ومراة حمزه.

وعد ابتسمت : متحرمش منك .. بس ماما راحت فين

لقاء: قالت عندها معاد مهم في ف جريده الحياه .. بس .. والهام بتحضر الاكل تحت .. يلا سلام مؤقت بقي
مشيت لقاء وهناك اعين كانت تنتظر مغادرتها
حتي دخل بعدها ع الفور
وعد اتنفضت : دكتور سامح
اغلق الباب خلفه
جيت اطمن ع رجلك  .. وريني
وعد بخوف : لو سمحت ممكن تنادي ع حد من اخواتك او طنط
سامح : انتي خايفه مني ياوعد .. متخافيش مني.

استغربت وعد طريقته ف الكلام .. واسلوبه الذي قرب به ناحيتها ورفع الغطي

اممم عال عال .. ف تحسن .. بس لازم تحطي مرهم عشان الجزع يخف اسرع
وعد اترعشت : تمام ..لو سمحت اخرج بقي ماينفعش كده
فك رباط رجلها وتجاهل تماما ما تامره به .. حاولت تبعد رجلها عنه اتوجعت اكتر
سامح بنرفزه مسك رجليها وحطها ع فخذه
بس ي  مجنونه انتي استني ..
حست بكهربا واشمئزاز بمجرد لمسه لقدمها.

ونحط المرهم وندلك العرق كويس عشان تتحسني بسرعه ي وعد

ارتحت بعض الشئ للمساج وتديلك قدمها
سامح ابتسم : كده احسن صح
وعد خافت منه نظراته : تمام تمام .. ممكن تتفضل بقي مش خلصت شغلك
سامح : لسه مخلصتش .. هربطها اهو
استمرت ف مراقبته لها ونظراته الناريه حتي انهي ما بداه ..

الف سلامه عليكي ياوعد

قال جملته بنبره خبيثه
وعد : ممكن تتصلي بحمزه ياسامح .. مش عارفه موبايلي فين .. شكلو وقع تحت ولا حاجه
غصه علقت ف حلقه ثم عاود رسم الابتسامه مرة اخري
وادي ياستي حمزه هنكلمه
ع حدا اتصال مهم لحمزه من جيسي
حمزه باهتمام : يعني اي الكلام دا .. هو لعب عيال ولا ايه
جيسي : حمزه افهم بس الحكومه مفتحه عينها اوي الايام دي ومستر جينك رفض مجازفه زي دا
حمزه بحده : اقفلي انا جاي حالا
ف نفس الوقت كان بيكلمه سامح
وعد بلهفه : ها رد !!

سامح : ويتك ياوعد

وعد قلقت: اكيد بيرن عليا وموبايلي مش معايا اوف ياربي .. معلش حاول تاني
فتح سامح المايك وعاود الاتصال
حمزه رد بضيق : سامح مش وقتك .. هخلص شغلي واكلمك
سامح : وعد عاوزه ت
حمزه كان قفل الخط
انسكبت دمعه من عيونها
يعني مكنش بيرن عليا !!
سامح قرب منها : متزعليش عنده شغل اكيد ياوعد
تنهدت بحزن وحرقه واغمضت عيونها .. لاحساس يجذبه بالاقتراب  من شفتيها رويدا رويدا
وفي لمح البصر ابتعد عنها بمجرد دخول سميره التي لم تبتعد ببصرها عن مراقبتهم
سامح وقف : الف سلامه ي وعد ومتزعليش نفسك
سميره  بخبث : مالها وعد مين مزعلها
سامح : اصلها قلقانه ع حمزه.

سميره بخبث : مممم ياعالم بقي مايمكن مش فاضي ياوعد بلاش تعطليهم .. وان جيتي للحق حقك تقلقي سفرية حمزه المفاجئه وكمان بنات بحري ملهمش امان ي حبيبتي

وعد شعرت بالاختنااق والتوجع مسكت بطنها
اتفضلوا اطلعو بررررا
سامح بلهفه : انتي تعبانه ياوعد .. مالك
صرخت وعد بقوه : قولت اتفضلو اطلعو برررا
جريت الهام ع صوتها
انتو قاعدين جار مراة ولدي ليه اطلعو برا  قوووولت
لقاء دخلت بسرعه وحضنتها : في ايه مالكم بس .. ومالك ياوعد
وعد انفجرت في العياط

حمزه يحمل بداخله بركان غضب يقتحم فيلا بمناي ع الانظار

يعني اي هو لعب عيال .. وهي اول ولا ايه
جيسيي: اهدي مستر حمزه .. افهم الاول
جينك بالانجليزيه : مستر حمزه الجو مايسمحش بحاجه زي دي .. ودي مقبره فيها اكتر من ٣٣ قطعه والمقبره دي من اخطر المقابر لازم نرتبلها كويس
حمزه بهدوء: وانا قولتلكم الليله .. ومافيش رجوع .. ع معادنا .. واي خلل انا الل مسئول
في مكتب رئيس الوزراء
وزير الاثار : وبعدين حق البلد معاليك وتاريخها بينحدر.

وزير الداخليه : احنا ماشين في خطتنا واهم حاجه عشان الاثار دي ترجع .. نثبت انها خرجت من البلد بطريق غير مشروع .. والاهم سوء نيه الدوله المشتريه والا هنلتزم بدفع تعويضات  تعجز

وزير الاثار : الاهم اننا نحافظ ع الل جوه .. اما الل برا دا انسي انه يرجع .. لمعوقات كتير واولهم حسن نيه الدوله المشتريه
رئيس الوزراء : عاوز اهتمام بالموضوع دا .. عشان البلد ترجع تقف ع رجلها لازم نهتم بالاثار والتراث
وزير الداخليه : طيب والمقدم حمزه الخياط ناوي ع ايه
وزير الاثار : حمزه الخياط بيشتغل بدماغه .. وانا من رايي نوقفه ع الل بيعمله دا
وزير الداخليه : متوقفهوش نسيبه يشتغل بطريقته واحنا كمان هنشتغل بطريقتنا

لقاء محاوله الاتصال بحمزه مرارا وتكرارا بدون فايده

والله مقفول ي وعد
وعد جن جنونها : يبقي حمزه مش بخير انا حاااسه ..
نعمه بخبث : او مش فاضيلك ... وانتي فاهماني
حبست دموعها داخل عيونها
لقاء بضيق : اي الهبل الل انتي بتقوليه دا .. لو سمحتي اخرجي ..
موجهه كلامها لوعد : اهدي ياوعد حمزه اكيد مشغول مش انتي سمعتي صوته وقالك مش فاضي
وعد : مشغول عني يالقاء .. دا عمره ما عملها
اتت فريال مفزوعه
مالك ي وعد حصلك اي ي حبيبتي.

في الفيلا عند سميه دلف رامي مرتديا بدله في قمه الفخامه والوقار ليستقبله رجل في اواخر ال٦٠ مرتدي بدله انيقه

ابتسمت سميه المرتديه فستان سواريه
وفايز اهو جيه يابابا
كامل وقف لاستقباله : فايز بيه .. طبعا سمعتك سابقاك .. كان نفسي اتعرف عليك من زمان
رامي يرتسم الووقار : والفضل يرجع لسميه عشان اتشرف بمعرفة حضرتك
شرع كلاهما ف الحديث اكثر من ساعه
حتي قطعتهم سميه
طيب اي رايك ف فايز يابابا نطلب الماذون.

ابتسم كامل : وانا هلاقي عريس لبتي احسن من كده فين .. طبعا يشرفني تكون جوز بنتي يافايز بيه

اتصلت سميه بالماذون مع ابتسامه انتصار وكأنها صابت هدفها وبعد مرور الوقت اتي المأذون وتم كتب الكتاب
كامل : طيب انا كده اديت مهمتي .. اسيبكم بقي ي عرسان عشان طيارتي
سميه بابتسامه انتصار : توصل بالسلامه يابابا كام شهر كده وهحصلك
رامي : نورتنا والله ياكامل بيه ..
انصرف كامل من منزلهم مع وضع الف علامه استفهام ترتسم ع وجههم ويبقي ف القمه والسؤال الذي يدور ف مخيلتنا
{{{{{ هو في اييييييييه }}}}}.

جالس ف غرفة فيلا جينك الخبير الامريكاني

لتصله رساله من مجهول
وحشتني اوي ياحمزه بيه ياخياط .. وقتك قرب اوي .. تقدر تستمتع بكل دقيقه فاضله من عمرك
لم يعيرها اي اهتمام .. عاود الاتصال بسامح
* ازيك ياحمزه
_ معلش قفلت كنت مستعجل .. المهم وعد جمبك .. برن عليها مابتردش
سادت علامات الخبث.

وعد .. اصلها نامت ياحمزه .. استنتك تتصل مااتصلتش  فنامت

حمزه باستغراب : ناااامت !!؟؟ ازاي يعني .. سامح انتي مخبي حاجه
سامح بحبكه دراميه : هخبي اي بس ياجدع .. زي مابقولك نامت ومعاها اختك وامها
حمزه : طيب قولها تشحن موبايلها الصبح وانا هكلمها
سامح بخبث : عيوني ياااابن عمتي .. ركز ف شغلك بس.

مع دقات الساعه الواحده لبداية يوم جديد

نامت وعد محتضنه امها .. وبهدوء اراحت راسها ع الوساده وتركتها بهدوء وغادرت لتخلد ف نوم عميق
عند سميه وفايز (رامي)
جالسه ف غرفتها تتحدث في الهاتف وكإنها تخطط لشئ ماا
وع حده هو ف غرفته يجري مكالمه تليفونيه
يعني حمزه الخياط ف مصر .. زين زين .. جيه لقضااه
ثم قفل هاتفه واخفاه ف مكانه فذهب لغرفه سميه واحكم غلق الباب خلفه
سميه انهت المكالمه : انت اتجننت .. عاوز ايه
فايز : النهارده مش دخلتنا ولا ايه .. عاوزك
سميه شعرت بالاختناق.

رامي اعقل وافهم ان الجوازه دي كلها مصالح .. انت شاب لسه ٢٥ سنه وانا واحده ٣٥ سنه .. فبلاش جو حقوقي ومش حقوقي دا .. واطلع من دماغي

ليغرس انامله ف ذراعها ويلقي بها ع فراشها يمزق فستانها بكل قوته .. وما بين صدمتها وعجزها بالدفاع ع نفسها وبين صورة حمزه المتردده امامها
ليجتمعا ١٢ فرد في مكان ملثم بالظلام لا يخترقه  الا انوار الكشافات في نفق طويل بعيدا عن الانظار ف محافظه الجيزه
جيسي واقفه بجوار حمزه .. ناظرين للخبير وهو بيعاين المكان بالاجهزه.

حمزه باهتمام : هااا طمني تمام

الخبير : المقبره بابها ع بعد ٢ متر لتحت من مكاننا
لينظر الي اخر لديه ذقن طويله ومرتديا جلابيه كحلي
وانت بتقول اي ياشيخنا
ليتفتن المكان باهتمام : المقبره ع بعد ١٩٠ سم بالظبط .. يعني المطلوب اننا نحفر ١٥٠ عشان نوصل للباب وال هنلاقي هديه مقام وبعدها ب ٤٠ سم باب المقبره
شرع العمال بالحفر بدقه وعنايه وطبقا لتعليمات الدجال.

وع حد يتسلل غرفة نومها ببطء ويقترب منها ويجلس بجانبها متفتنا اياه وهائما بها عشقا وحبا

هخطفك ونسيب عالمهم ونمشي ياوعد انتي خلاص بقيتي بتاعتي
قال سامح جملته وهو يرفع الغطي ويرقد بجانبها
لتتحرك قليلا في نومها .. فيعبث بشعرها بنظرات مقززه ..
ابتلعت ريقها وانسكبت دمعه منها اثناء استغراقها ف النوم .. لينحني براسه ع عينها ويقبلها  ويضع اخر ع شفتيها
لتقوم صارخه باسمه وانتفاضة جسدها باسمه
حمزززززززززززززه.

انتهي العمال م الحفر حتي وصلا باب المقبره

فليلتقط الخبير صورة للبيدج لباب المقبره
حمزه : مش راضيه تفتح ليه
الخبير بارتباك : مش عارف ف حاجه غلط
تشبثت جيسي بذراعه
حمزه : اي قولتك ي شيخنا
ينظر له باسف وقلق
الباب عليه سحر وعشان يتفتح لازم ينقط عليه دم بني ادم
حمزه مذهول : يعني اي
الدجال: يعني مافيش مفر ..
وينظر لباب النفق يجده انغلق تماما مع هزه قويه ف النفق
قفز الفزع والرعب ف قلوب الجميع
حمزه بصدمه : اي الل حصل دا
الدجال : لازم رقبة حد تطير دلوقتي عشان ١١ يطلعو بخير
جيسي صرخت وفزع الجميع
حمزه عجز تفكيره  ناظرا له بصدمه وحيره.
رواية عشقتك وحسم الأمر الجزء الثاني للكاتبة نهال مصطفى الفصل السادس

‏انتفضت وعد وضغطت ع رجلها الموجوعه وابتعدت عنه وبخوف ورعب

انت اتجننت .. انت اي الل دخلك هنا .. دانت ليلتك سووده
اقترب منها بهدوء
اشششش اششش وطي صوتك .. احسن يصحوا وساعتها شكلك هيبقي وحش اوي ياوعد وخاينه لجوزك
دفعته بكل قوتها : انت عاوز اي .. والا هصوت والم عليك اهل البيت كلهم ياحيوان انت
سامح يضع كفه ع فمها.

حطي عقلك ف راسك وافهميني كويس

دارت بجسدها وافلتت قبضته عليها مصدرة صوت صراخ
سامح حاوطها من الخلف وامسك  بهاتفه
شايفه الصور دي .. فتحي عيونك عليهم كوويس .. تخيلي لو عملت (سند ناو send now ) لحبيب القلب حمزه بيه تفتكري هيكون اي رده
* تبقي متعرفش حمزه مستحيل يصدق الهبل دا .. اعلب غيرها ياشاطر
ثم دفعته بكل قوتها
انت اي القذارة الل انت فيها دي .. انتو مش ناس صح  .. لالا ف حاجه غلط .. انت ابن عمته ازااي .. انا هفضحك والم الناس عليك .. واخلي حمزه يعمل منك غدا للكلاب.

سامح ابتسم : بس انتي عاقله ومش هتعملي كده

وعد بتحدي : هتشوف ..
جريت ناحيه الباب تستنجد بشخص ما
ل يهم بها من الخلف هامسا ف اذانها بنبره تحذيريه
تعرفي انا ماسك حاجات ع حمزه جوزك توديه ف ستين داهيه .. لو فكرتي تقولي لحد حااجه هفرمه قدامك فهمااني ومش بهزر .. انا واحد قلبه ميت مش باقي ع حد .. خليكي شاطره كده وجدعه  عشان نعيش كلنا ف سلام.

انتفض جسدها وشعرت بالذعر .. وتتمسك بالفاظه المجاوره لها بتهديد

انت مش بني ادم .. انت شيطان ودخل ع بيتنا .. اطلع برا .. بقولك اطلع بره والا هقتلك
سامح دار حولها نص دورة وبنظره مقززه
مش لما تعرفي انا عاوز اي الاول
وعد بنفاذ صبر وبصوت عالي  وبخوف : قولت اطلع برا والا هنادي ع الغفر دلوقتي
ليجذبها من كفها اليه ويقف خلفها متوعدا.

طالع .. بس اسمعيني كويس اوي .. انا معنديش الل اخاف عليه كده كده ميت .. اما انتي عندك جوزك ... ( ويضع كفه ع بطنها ) وولادك وامك وعندك كتير تخافي عليه .. هما حاجتين انا عاوزهم وانتي مش قدامك غير توافقي .. اولهم تكوني ليا وقت مااطلبك والتاني لو خايفه سي حمزه بجد وتهمك حياته وعاوزاني ماامسش شعرة منه .. يبقي تكرهيه فيكي لحد مايزهق فيطلقك وبعدين تبقي ليا بس .. والا هوزع صورنا دي ع كل اهل النجع وساعتها حمزه هو الل هيغسل عاره بيده منك ... قولتي اي ياحلوه ؟؟؟


وف لمح البصر صوت خطوات تقترب م باب الغرفه لختبأ سامح بجوار الخزانه وع الفور يتفتح الباب

لقاء بخضه : وعد واقفه ليه اهنه .. كنتي بتنادي ع حد .. محتاجه حاجه اساعدك ؟
لترسل نظرة خاطفه عليه ويبادلها بنظره تحذيريه
لاه ..  لا ي لقاء مافيش .. لقاء ممكن اجي انام ف اوضتك وكمان عاوزه اكلم حمزه تعالي موبايلي مش لاقياه
لقاء ابتسمت : تنوري ياحبيبتي .. طبعا مش عارفه تنامي ف الاوضه مادام حمزه مش موجود .. هنزل بس اعمل الرضعه لحمزه الصغير واجيلك
تركتها لقاء وغادرت لتتفاجئ به امامها.

حطي عقلك ف راسك ياوعد ونفذي دا احسن ليكي ولسمعتك ولحمزه فاهمه .. سلام

ليخرج متسللا بهدوء تاااام ليتفاجئ بسميره جالسه ف غرفته
ويتركها في حيره وخوف وقلق
مالك ياوعد حصلك اي استقوي .. كنت مستقويه بيك ياحمزه ... انت قوتي ارجع بقي.

جيسي انهارت في العياط

يعني اي احنا هنموت هنا .. الاكسجين بدا يقل وانا هتخنق
كان واقفا دافثا وجهه بين كفيه بتفكير
يعني مافيش حل غير اننا نقتل حد .. ياتري مين متنازل عن حياته؟؟
الخبير : انا قولتلك ان المقبره دي خطر وماينفعش ننزلها
جيسي بتوسل : مسيو حمزه اتصررف بليزز مابدي موووت هون
حمزه بتفكير : هما الفراعنه دول ياشيخنا كانوا بارعين اوي ف السحر للدرجه دي يعني ؟

الدجال : اه كانوا بيعملو كده عشان يأمنوا حياتهم لما بعد الموت

حمزه  مط شفته : ممممم عال عال .. بس الل اعرفه غير كده
الدجال بقلق : عاوز توصل لايه يابيه
حمزه اقترب منه ورتب ع كتفه
قصدي ان لعنه الفراعنه اللي بيقولوا عنها هي الل احنا فيها دلوقتي .. صح.

* صح ياباشا.

= هي التماثيل دي بتتكون من ايه مش دهب وفضه ونحاس وبازلت ومجموعه معادن كتير .. والمعادن دي بقي مخزونه تحت الارض ليها الاف السنين .. يعني طبيعي تفاعل المعادن دي مع الارض مش هيفتح باب بسهوله
الدجال اتوتر اكتر : يعني قصدك اي يابيه
حمزه ابتسم ودني من اذنيه : قصدي اقولك مافيش لعنه فراعنه ولا نيله كلها معادلات وتفاعلات كيميائيه
ليشيع بنظره الي شخص اخر
الا قولي ياباشا هو جزاة الخاين ف شغلانتنا دي ايه
الشخص بحزم : القتل
ليخرج حمزه سلاحه ويحاوط عنق الدجال بذراعه.

سمعت قولت ايه .. لا عجبتني دماغك حلوه .. وفكرة حلوه عشان تخلص مننا واحد ولا التاني

انتاب الذعر قلب الدجال محاولا فك قبضه حمزه عليه ليتفاجئ ب٣ اخرين تبع الدجال برفع الاسلحه ف وجهه
اتسعت عيون وفم جيسي وباقي الموجودين
ضحك حمزه بصوت عالي : يعني انتو الخونه
ثم يمد يده داخل سترة الدجال ويخرج ريموت كنترولي
هو دا بقي الل قفلت بيه باب النفق
ثم وجهه نظره للرجال الاخرين
نزلو سلاحكم احسن اطيرلكم رقبته دي حالا.

ليشير الي رجالته باخذ اسلحتهم

ويدفعه حمزه بكل قوته ارضا
وعشان اوريك كدبك بعينك .. ادي باب المقبره هفتحه
ليقترب من شنطته ويخرج منها ميه نار ويسكبها ع الباب وما هي الا دقائق لينفتح الباب ع مصرعيه
حمزه يأمر رجاله : الحبال اللي نزلنا عليها كتفوهم بيها
دلف حمزه داخل المقبره ليعاين كل ما فيها من قطع اثريه وذهب وتوابيت وغيرها.

حمزه للخبير : عاين زين عشان البضاعه دي ماينفعش تقعد اهنه اكتر من اكده .. يلا يارجاله طلعو الحاجات دي ع العربياات وانتو عارفين طبعا هتخفوها كيف

جيسي : حمزه شو هنساوي ف هديك الدجال ورجاله
حمزه القي نظره عليهم
سبوهم اهنه والله ليهم عمر هيعيشو ملهمش يبقي اجلهم اكده
لينحني قليلا للدجال هامسا
لما تيجي تنصب متنصبش ع حمزه الخياط ف شغلانه وارثها ابا عن جد .. فاهمني ..
لترتفع نبره صوته بصيغه امريه
يلا ياااارجاله شهلوووووو.

في غرفة سامح صاحب البسمه العريضه والخبيثه

انتي هنا بتعملي .. تكونيش بتراقبيني
سميره بخبث :: طبعا براقبك .. هكدب عليك يعني
سامح : ههههههه اي الصراحه دي
سميره لتفك يديها من ورا ظهرها لتفاجئه بخنجر في يدها بنبره تهديديه
شكلك غيرت الخطه خالص .. وبقينا نطلع من اوضة ست وعد وش الفجر.

سامح بخبث : هههه في دي مسمحلكيش بقا منا لازم ابسط نفسي .. وبصراحه البنت عجينه طريه تتشكل ع المزاج

سميره لتغرس سن خنجرها ف ذقنه
عارف لو فكرت تلعب بديلك هعمل ايه .. هههه اكيد عارف
سامح ضحك بتنهديه ومازال سن الخنجر عالقا ف ذقنه
السلاح يطول ياسميره هانم
سميره : انت عارف انه مايهمنيش
سامح ابعدها عن طريقه
مش عاوزك تخافي .. مش عاوزه حمزه الخياط يبقي جوز بتك اعتبريه حصل .. سبيني بقي اخطط بدماغي واتاكدي انه كله لمصلحتنا
سميره شرعت بالمغادرة : هسيبك لما اشوف اخرتك اييه يادكتور الندامه .

في الغرفه عند وعد

لقاء بحيره : هتفضلي ساكته كده كتير .. مالك
انفجرت وعد ف العياط : لقاء هاتي موبايلك اكلم حمزه
لقاء معاتبه : ياوعد الفجر ع اذان تقلقيه ليه بس
وعد تجاهلت كلامها ورنت ع حمزه اول مرة مسمعش التليفون .. رد فالمرة التانيه
ردت عليه بلهفه وشوق : حمزززه .. انت بخير ياحبيبي ..

حمزه جالس ف سيارته : مال صوتك ياوعد

وعد بتوسل وعياط : عشان خااطري ارجع انا مش قادرة ماينفعش تسيبني كده
حمزه استغرب لطريقتها : في حاجه حصلت طاب .. قوليلي حد زعلك .. وعد متجننيش
وعد بعصبيه وعياط : ياحمزه ارجع بقي ياحمزه .. انا تعبت اوي من غيرك
حمزه : العصر هكون عندك اهدي بقي عشان خاطر حمزه
وعد حست براحه : متتأخرش عليا عشان خاطري.

حمزه بحب: مسافه الطريق ياوعد .. بطلي دلع عاد ونامي يلا .. اديني لقاء جمبك

لقاء مستغربه ع حالتها : ياخويا وعد بتتدلع ركز ف شغلك انت بس
حمزه : كده كده انا معاود اخر اليوم  . اقعدي معاها متهملهاش يالقاء
لقاء: ف عيوني ياخوي .. خلي بالك ع حالك انت بس
قفل حمزه الخط وهو مستغرب من صوت وعد
مالك بس ياوعد هتوجعي قلب حمزه عليكي ليه
عاد الي شغله ومراقبه العمال.

شهلوا قبل الشمس يارجاله

جيسي لتغلل اصابعها بداخل اصابعه
ما اشتقتلي ؟
حمزه ازاح كفه : اصطبحي عاد
جيسي قربت منه هامسه ف اذانه
بس انا اشتقتلك كتير كتير ياحمزه
يمسكها من معصمها بكل قوتها ويسحبها خلفه بعيدا عن الانظار وبنبره تهديديه
عاوزك تعرفي اني راجل متجوز وععشق مرتي .. واي حاجه كانت مابينا قبل الجواز كانت شغل وطيش شباب .. فهماني فبلاش تحني للايام دي احسنلك
جيسي اترعبت من نظراته.

انت كيف عتحكي معي هيك

حمزه : المرة الجاي مش هحكي .. هتصرف بطريقتي .. روحي صوري البضاعه كويس وشوفي شغلك .. فهماني
لينصرف من امامها وبداخله بركان ضيق وغضب مرددا في باله
سامحيني ياوعد .. سامحيني
وع المقابل جيسي بنظره توعديه
مو انا الل اتاخد تسليه حمزه بيه الخياط .. وبتشوف.

واخيرا اتي نور الصباح ليزيل عتمه ليله من اصعب الليالي ع الجميع

حمزه الخياط رجع الفندق الل نازل فيه ومقعدش ونزل تاني وهو حاليا ع الصحراوي ف طريقه لسوهاج
اخر جمله سمعها رامي الواقف بجوار النافذه عاري الصدر في غرفة سميه وهي مصطنعه النوم في سرها.

ع جثتي انك تمس شعره من حمزه يارامي

رامي القي نظره عليها : وهو لحق .. مسرع ما نزل وعاود .. فلت منها ياابن الخياط المرة دي .. اقفل اقفل وانا هرجع اكلمك
لتنهض سميه
كنت بتكلم حد ..  واصلا جبت موبايل منين
رامي بتمويه : تغليش راسك عاد ياعروسه عندنا حاجات اهم .. ها مش هترويني شركاتي واملاكي
سميه : وماله .. حقك
ابتسم ابتسامته الخبيثه : طب ماانتي حقي بردو ومصممه تحرميني منه .. اقولك ماتفكيها شويه اكده دانا زي جوزك يعني.

لتتنهد بضيق

روح خد دش عشان تفوق يلا
اؤم رأسه بالموافقه وتركها وغادر
دلفت دمعه من عيونها : ١٠ سنين ياحمزه مستنياك وانت لسه محنتش .
امسكت بهاتفه وكلمته
حمزه ع طريق الصحراوي : عاش من سمع صوتك ياسميه
سميه : معاليك الل مابتسالش وتقلان علينا .. نعمل اي بقي.

حمزه بخبث: مشااغل كتيره قووي والله .. وبعدين قولت اسيبك ياعروسه  .. ولا لسه العريس بيكون نفسه

سميه بضيق: بترريق ياحمزه .. انت عارف كويس اوي اني عمري ماهكون عروسه حد غيرك
حمزه بسخريه : انتي الل مش عاوزه تفهمي اني مش ليكي ياسميه ومصممه تتعلقي بوهم
سميه دلفت دمعه من عيونها
طيب قولي لما توحشني اعمل ايه.

سكت قليلا : عاوزه ايه .. مش خلاص خرجتي واد الابراهيمي

سميه مقاطعه: خرجته لاني انا الل دخلته عشانك
حمزه : كله بتمنه مافيش حاجه ببلاش واظن انك خدتي حقك بزياده .. عاوزه حاجه لازم اقفل
سميه : لا انا مش عاوزه بس اوعدك انك انت الل هتعوزني بعد كده ومش هتلاقيني .. سلام مؤقت.

لتوقظ منه اختها الكبيره نعمه

قوومي يابت يلا قووومي
نعمه : في اي بس عاوزه انام
منه : اصحي وفوقي كده .. جبتلك اللي هيبعد الحربايه دي عن حمزه
نعمه باهتمام : بجد ازاي
منه بخبث : شايفه النقط دي .. تاخدها يومين بس والعيال هيموتوا جوه بطنها
نعمه : طب واحنا استفدنا ايه ع كده.

منه بنفاذ صبر: فتحي مخك ياغبيه .. لما تسقط حمزه هيعرف انها مهمله ومحافظتش ع العيال وهاتك بقي لما تحمل تاني .. وباالاضافه لعمتك الهام الل هتموت ع الواد وطايقه وعد دي اصلا عشان حامل .. بالتالتي هتكررهها البيت هيبقي ضباب وحمزه هيتخنق منها فتكوني انتي الصدر الحنين الل بيرمي فيه وجعه .. فالهام مش هتلاقي غيرك قدامها فتأمر انك تتجوزي ابنها .. فهمتيني ؟؟


نعمه بذهول : يخربيت دمااغك .. اي دا .. دي ولا افكار ابليس

منه بثقه : يلا بقي انزلي ادحلبي وساعدي الهام ف الفطار للهانم وعد وابداي ف تنفيذ الخطه
نعمه مسكت الدوا م ايدها : هاتي  هاتي
منه بتحذير : اوعي حد ياخد باله منك يامجنونه.

لتفيق علي صوته

كل دا نوم
فتحت عيونها بلهفه : حمزه انت رجعت
ضحكت لقاء بصوت عالي : والله هو الل قالي حطي الفون ع ودنها
وعد مسكت التليفون : حمزه فينك
حمزه : فالطريق وصلت المنيا  ياوعد والله .. يلا قومي اكده جهزي نفسك عشان محضرلك مفاجئه هتعجبك اوي
وعد بفرحه : بجد مفاجئه ايه.

حمزه ممازحا : وهي كده هتبقي مفاجئه .. عاوز اجي القي سندريلا مستنياااني ماشي

وعد نسيت الدنيا كلها وطار قلبها من الفرحه
سندريلا مستنيه اميرها ع احر م الجمر
حمزه بحب : واتاكدي انه مش هيتأخر عليكي ..
صوت السائق مقاطعا
حمزه بيه لجنه في الطريق
حمزه طب اقفلي ي وعد.

اقترب سيارته من اللجنه ليتفاجئ بظابط م اشد الكارهيين لحمزه

الظابط للسائق : رخصك يابني
ادار السائق بجسده لحمزه اؤم له بالموافقه
اعطاه الرخص تفحصهم
* جاي منين
_ من مصر ياباشا
لينزل زجاج سيارته مرتديا نظارته الشمسيه.

خبر اي امال ياحضرة الظابط مستعجلين وعاوزين نمشوا

الظابط بابتسامته العريضه
اهلا حمزه بيه  بنفسه .. فتشلي العربيه دي يابني
نزل حمزه من سيارته ووضع كفه ع كتفه بيحاول يفتكر اسمه
قولتلي اسمك ايييه .. جلال صح ولا غلطان ؟؟
جلال بغل : تعالي يابني فتشلي العربيه دي
حمزه بهدوء: وليه يفتشها انا ممكن اقولك الل فيها
سحبه من ايدوه وفتح شنطه العربيه.

بص ي سيدي دي عروسه صغيره .. ودا جمل من البازلت .. ودا ياسيدي شويه دهب لمراتي .. هاا اي رايك

الظابط مستغرب من الثقه اللي بيتكلم بيها حمزه
انت طبيعي؟؟
حمزه ببرود : اكيد متجوز يا جلال صح .. اي رايك تاخد دا لمراتك .. هتفرح قووي
جلال وكإنه اخيرا وجد فريسته خرج سلاحه مهددا
تحب تتفضل معايا  بهدوء ولا معاليك بتحب الشوشره.

حمزه ابتسم : لا والله كان ع عيني بس مستعجل ولازم اروح .. مرة تانيه بقي

جلال نده ع العساكر
تعالي يابني اقبضوا عليه
حمزه بثقه : افتكر اني قولتلك مصمم توجع راسك وتضيع وقتك
جلال باصرار  : معلش انا واحد بحب وجع الدماغ
حمزه : باين اكده .. عموما مع اني مش مجبر اعرفك انا مين .. لكن انا بنفسي هخليك هتريح دماغك غصب عنك
اجري حمزه مكالمه تليفونيه.

* اتفضل محافظ المنيا عاوزك

جلال باستغراب : اتفضل يافندم
_ انت اتجننت ياحضرة الظابط عاوز تفتش عربيه حمزه الخياط وتقبض عليه .. انت متعرفش دا مين وتبع ايه ..  سيبو يمشي
جلال مقاطعا : معاليك دا متلبس
_ دا PCE يامجنون انت .. افهم بقي
تصمر جلال في مكانه
اوامر معاليك يافندم .. حاضر يمشي
ليجذب هاتفه المحمول من يده
متشكرين معاليك .. مش عارفين نودي جمايلك فين والله
ابتسمله : بس باين عليك ظابط شاطر .. احييك شد حيلك وفتح عيونك زين البلد محتاجلك .. يلا ياعم عبده يلا عاوز الحق اوصل قبل النهار مايخلص.

لتنهض بهمه ونشاط وتنسي العالم اجمع وبربكه وتوتر

لقاء يلا يلا تعالي ساعديني .. عاوزه اعمل شعري واحط ميك اب حلو .. وووو واظبط نفسي كده بصي بصي كله كله .. عاوزه ابقي اجمل مرة يشوفني فيها حمزه .. اعمل كل حاجه .. بس ابدا منين .. ساعديني
ضحكت لقاء ع تصرفاتها الجنونيه
اهدي بس ومتحمليش ع رجلك دي لسه واجعاكي
وعد بفرح : مش مهم مش مهم  .. ساعديني بقي ..
في المطبخ ..

الهام للخدم : انت ي بت منك ليها حدش يحط يده ف وكل مراة ولدي .. انا اللي هعمله بيدي

فجاه دخلت نعمه بخبث قبلت الهام في خدها
صباح الفل ياعمتي .. انت بتعملي ايه اي مساعده
الهام بحزم : ابعدي اكده .. واي الل دخلك المطبخ
نعمه تصطنع البراءه : اساعدك ف حاجه طيب .. انا بعرف اعمل اكل حلو اووي.

الهام بلا اهتمام : ععمل وكل بنفسي انا .. خفي قرقره من فوق راسي وروحي شوفيلك حاجه اعمليها

نعمه برخامه : لالا قاعده معاكي وع قلبك عاوزه اتعلم منك الاكل
الهام بقلق : طاب .. بس تحطيش يدك ف حاجه فااهمه ..
لتنظر لطلاء الاصابع في اظافرها
جاتك القرف .. حوشي الاحمر دا بدل ما هما شبه طوافر الغنم.

ضحكت نعمه غصب عنها

شرعت الهام ف تحضير الفطار
منتظرة نعمه اقرب فرصه عشان تحط الدوا
* طيب انتي ليه مش مخليه حد يساعدك
_ ابدا .. وكل مراة ولدي محدش يحط يده فيه.

دخلت فريال اوضة بنتها ازداد قلقها عندما وجدت الغرفه فارغه

فريال مناديه عليها
وعد .. ياوعد
سمعتها وعد : لولو ماما بتنادي عليا قوليلها تعالي هنا ممكن
اتت فريال مع لقاء مستغربه.

انت قاعده هنا ليه وسبتي اوضتك ليه دانا مرضتش انام جمبك عشان تاخدي راحتك

وعد فرحتها بصوت حمزه نستها الدنيا .. وفجاه افتكرت سامح وتهديداته ليها انفجرت ف العياط
لقاء باستغراب : اي اي اي ي دودو مالك بس داحنا ماصدقنا انك رجعتي تضحكي تاني
فريال باستفهام : مالك ياوعد .. حصل حاجه يابنتي
وعد بتفكير : خايفه وقلقانه اوي ي ماما.

لقاء ممازحه : في واحده تكون مراة حمزه الخياط وتخاف من حاجه .. والله تبقي عيبه ف حق حمزه

وعد حاولت تبتسم : طيب انا هروح اجهز نفسي .. عشان وحشني اوي اوي .. نيمي حمزه ابنك وتعالي ساعديني ي لول
لقاء بفرحه : عيوني يامراة الغالي
فريال القت نظرة ع لقاء: ربنا يريح بالك يابتي ويبعد عنها ولاد الحرام
لقاء : امين ي طنط
خرجت